حبيب اشتقنا إليه!
لم أدرى كيف مرت تلك الشهور علىّ حتى حان الوقت لأقابل أخيراً "حبيبى" لقد اشتاق إليه قلبى و اشتاقت روحى لمعانيه الجميلة و نفحاته العطرة أخيراً جئت يا "رمــضـــان"
أحضر نفسى كل عام و أدخل الشهر الكريم و أنا مستعدة لكنى لم أدرك أبداً هذا المعنى للإستعداد إلا العام الماضى و الذى سأسير على دربه إن شاء الله هذا العام و أتمنى أن أشعر برمضان الحقيقى كما حدث العام الفائت...فلقد شعرت بأنى وحدى فى هذا العالم فقط أنا و سجادتى و مصحفى و مسجدى و طبعاً ربى♥♥♥♥♥♥
كنت أستمع الليلة إلى أحد أستاذتى فى التلفاز و هو يتحدث عن روحانيات الشهر الكريم و فوجئت من كم الطاقة الإيجابية التى تُدفع إلى أرواحنا
نحن من نتغير خلال الشهر لكن دون أن ندرى أو بمعنى أدق دون أن نهتم فليس رمضان صيام و صلاة و فقط...بدون مشاعر ستكون كل تلك العبادات جوفاء لا تحتوى على الفائدة التى سخرها لنا الله ل"يمتعنا"...يمتعنا!!! نعم يمتعنا فإن كل الإيجابية التى نحصل عليها عندما ندرك قيمتها و نعمل بيها سنجد تعييراً كاملاً فى أنفسنا فى نهاية الشهر و هذا التغيير لن يزول بإذن الله لما بعد رمضان.. فسنعيش فى سعادة حقيقة...سعادة روحانية جمييييلة
ففى بداية رمضان تبداً الروح بعملية تنظيف لكل مافيها فتبدأ بشحن الطاقات الإيجابية و عندما تأتى العشرة الأواخر تصل تلك الطاقة إلى أقصاها و تبدأ بتنظيف أكبر و أشمل للنفس....فتصبح نقية كما المولود الصغير :)
كما تعلمت الليلة فإن أكبر الشهوات هى شهوة الأكل و أكبر الإنفعالات هى إنفعال الغضب و العصبية..لذا فكلما قللت شهوة الأكل بصيامك تزداد فرصة تعرضك لإنفعال الغضب لذا يعتبر شهر رمضان هو امتحان حقيقى للإرادة و الصمود و التوازن بين الروح و الجسد..و إذا أردت توازناً بينهما كلما أطعمت جسدك بالشهوات "الحلال" أطعم روحك بروحانيات و قرب من الله
إن شاء الله سأدخل رمضان هذه السنة بنية "رمضان شهر الإصلاح مع الله...رمضان درجة من درجات التغيير الشامل" ليس مجرد شهر "عبادات" و لائحة طويلة من الأعمال لكى تكتب فى صحيفتى فأنا أول شئ أريده فى الصحيفة هى "حب الله..حب الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام...حب الدين...حب الناس"
يا رب..إذا أردت لى أن أحيا ما بقى لى من عمرى خلال الشهر الكريم فساعدنى يا رب على التغيير...ساعدنى على التقرب منك أكثر...ساعدنا جميعاً يا رب...فليس لنا سواك و ليس لنا إلا رضاك
كل عام و أنتم بخير كل عام و أنتم إلى الله أقرب..كل عام و أنتم دائماً تسعون فى الخير....كل عام و الأمة الإسلامية جميعاً فى عزة و كرامة و حرية و أمن :)))
أحضر نفسى كل عام و أدخل الشهر الكريم و أنا مستعدة لكنى لم أدرك أبداً هذا المعنى للإستعداد إلا العام الماضى و الذى سأسير على دربه إن شاء الله هذا العام و أتمنى أن أشعر برمضان الحقيقى كما حدث العام الفائت...فلقد شعرت بأنى وحدى فى هذا العالم فقط أنا و سجادتى و مصحفى و مسجدى و طبعاً ربى♥♥♥♥♥♥
كنت أستمع الليلة إلى أحد أستاذتى فى التلفاز و هو يتحدث عن روحانيات الشهر الكريم و فوجئت من كم الطاقة الإيجابية التى تُدفع إلى أرواحنا
نحن من نتغير خلال الشهر لكن دون أن ندرى أو بمعنى أدق دون أن نهتم فليس رمضان صيام و صلاة و فقط...بدون مشاعر ستكون كل تلك العبادات جوفاء لا تحتوى على الفائدة التى سخرها لنا الله ل"يمتعنا"...يمتعنا!!! نعم يمتعنا فإن كل الإيجابية التى نحصل عليها عندما ندرك قيمتها و نعمل بيها سنجد تعييراً كاملاً فى أنفسنا فى نهاية الشهر و هذا التغيير لن يزول بإذن الله لما بعد رمضان.. فسنعيش فى سعادة حقيقة...سعادة روحانية جمييييلة
ففى بداية رمضان تبداً الروح بعملية تنظيف لكل مافيها فتبدأ بشحن الطاقات الإيجابية و عندما تأتى العشرة الأواخر تصل تلك الطاقة إلى أقصاها و تبدأ بتنظيف أكبر و أشمل للنفس....فتصبح نقية كما المولود الصغير :)
كما تعلمت الليلة فإن أكبر الشهوات هى شهوة الأكل و أكبر الإنفعالات هى إنفعال الغضب و العصبية..لذا فكلما قللت شهوة الأكل بصيامك تزداد فرصة تعرضك لإنفعال الغضب لذا يعتبر شهر رمضان هو امتحان حقيقى للإرادة و الصمود و التوازن بين الروح و الجسد..و إذا أردت توازناً بينهما كلما أطعمت جسدك بالشهوات "الحلال" أطعم روحك بروحانيات و قرب من الله
إن شاء الله سأدخل رمضان هذه السنة بنية "رمضان شهر الإصلاح مع الله...رمضان درجة من درجات التغيير الشامل" ليس مجرد شهر "عبادات" و لائحة طويلة من الأعمال لكى تكتب فى صحيفتى فأنا أول شئ أريده فى الصحيفة هى "حب الله..حب الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام...حب الدين...حب الناس"
يا رب..إذا أردت لى أن أحيا ما بقى لى من عمرى خلال الشهر الكريم فساعدنى يا رب على التغيير...ساعدنى على التقرب منك أكثر...ساعدنا جميعاً يا رب...فليس لنا سواك و ليس لنا إلا رضاك
كل عام و أنتم بخير كل عام و أنتم إلى الله أقرب..كل عام و أنتم دائماً تسعون فى الخير....كل عام و الأمة الإسلامية جميعاً فى عزة و كرامة و حرية و أمن :)))
تعليقات
إرسال تعليق