إشارات الحياة
عندما نسير بالسيارة فى الشوارع تصادفنا إشارات المرور...فنقف إذا كانت حمراء و نستعد عندما تتحول للأصفر ...ثم نطلق عندما تصبح خضراء ...فهكذا حال الحياة نسير فيهاو تصادفنا إشارات المرور (عوائق و مواقف الحياة) فمنا من يقف....لكن لا يتحرك بعدها و منا من يظل دوماً فى وضع الإستعداد لا يتخذ الخطوات الجدية ابداً....و منا من حظى بنصيب الأسد و انطلق نحو أهدافه محققاً إياها بكل حماس و السؤال الأهم هنا....لماذا تظل إشارتنا صفراء فى كثير من الأوقات؟!! فالتحول للإشارة الحمراء و الوقوف دون القيام بأى شئ خطوة فانية تمر علينا جميعاً و سرعان ما نتغلب عليها و عندما نقرر القيام بشئ نرتب له ترتيباته و نعد له كل ما يحتاجه ثم نقف عند إشارة صفراء "نظل على استعدادنا" ولا نخطو و لو خطوة صغير إلى الأمام فنفقد أملنا و حماسنا و نعود مرة أخرى للإشارة الحمراء لو لاحظنا فإن حياتنا بهذا النمط خالية من الإشارات الخضراء..أى ليس بها أى إنجازات لماذا نقول : سأفعل هذا و هذا و ذاك و سأصبح هكذا....إلخ دون حتى الأخذ بالأسباب و توفير ما نحتاجه لنفعل هذا أو ذاك....فالتغيير لن يأتى من فراغ و إنما بالعمل من أجله و ...