المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2012

إشارات الحياة

صورة
عندما نسير بالسيارة فى الشوارع تصادفنا إشارات المرور...فنقف إذا كانت حمراء و نستعد عندما تتحول للأصفر ...ثم نطلق عندما تصبح خضراء ...فهكذا حال الحياة نسير فيهاو تصادفنا إشارات المرور (عوائق و مواقف الحياة) فمنا من يقف....لكن لا يتحرك بعدها و منا من يظل دوماً فى وضع الإستعداد لا يتخذ الخطوات الجدية ابداً....و منا من حظى بنصيب الأسد و انطلق نحو أهدافه محققاً إياها بكل حماس و السؤال الأهم هنا....لماذا تظل إشارتنا صفراء فى كثير من الأوقات؟!! فالتحول للإشارة الحمراء و الوقوف دون القيام بأى شئ خطوة فانية تمر علينا جميعاً و سرعان ما نتغلب عليها و عندما نقرر القيام بشئ نرتب له ترتيباته و نعد له كل ما يحتاجه ثم نقف عند إشارة صفراء "نظل على استعدادنا" ولا نخطو و لو خطوة صغير إلى الأمام فنفقد أملنا و حماسنا  و نعود مرة أخرى للإشارة الحمراء لو لاحظنا فإن حياتنا بهذا النمط خالية من الإشارات الخضراء..أى ليس بها أى إنجازات لماذا نقول : سأفعل هذا و هذا و ذاك و سأصبح هكذا....إلخ دون حتى الأخذ بالأسباب و توفير ما نحتاجه لنفعل هذا أو ذاك....فالتغيير لن يأتى من فراغ و إنما بالعمل من أجله و ...

و أخيراً الإجازة!

صورة
و أخيراً دق الجرس معلناً إنتهاء التعب و المذاكرة و بداية المرح و الإسترخاء....أخيراً الإجازة! فى بعض الأحيان يحزننا سماع هذا الجرس....نعم لقد قلت يحزننا، لأنه يذكرنا بأننا سنفترق عن أعز الأصدقاء ربما سنتقابل خلال الإجازة...لكن من قبل فى أيام المدارس كنا يومياً معاً من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثانية ظهراً لا بأس...فلن يوقفنا شئ و سنستمتع بإجازتنا و هذا العام قررت أن تكون إجازتى مختلفة....ستكون إجازة عملية و مفيدة فلن أبقى دوماً بهذا الكم الضئيل من المعلومات كيف و أنا أمتلك 3 أشهر لى وحدى.....فرااااااغ تام و لن أظل بلا تغيير فى حياتى نوم متأخر و إستيقاظ متأخر و صحة أضعف....لن يفكر الكثير فيما أقوله لى أنه فكرة جيدة لكنى أعنيها....و سأنفذها و لابد للجميع أن يفكروا جدياً فيها أجمل ما فى الأمر أن تجد من يشجعك على هذا...من الأصدقاء أو العائلة أو حتى الجيران و هذه بعض العادات السيئة و التى سأحاول إن شاء الله أن أغيرها: 1.النوم المتأخر و الإستيقاظ كذلك 2.الجلوس أمام الإنترنت ساعات و ساعات دون عمل شئ مفيد 3.عدم القيام بأى تمارين رياضية مفيد 4.عدم الإشتراك بأى أنشطة و غيرها بالطبع...لكن ه...

صوتى توقف و لكن قلبى ينبض

صورة
ناديت كثيراً...فلم يسمع أحد فرفعت صوتى بالنداء...و لم يهتم أحد بُح صوتى...ولا يزال لا يسمعنى أحد انقطع صوتى...و لم يسمعنى أحد فهل أجازف بنداء من قلبى؟!! شعرت و كأننى فى صحراء شاسعة...لا يسكنها أحد و على الرغم من رؤيتى بعض الأشخاص هناك بعيداً جداً إلا أننى كلما اقتربت..ابتعدوا!!! أيكون سراب و أنا أجرى وراءه! أم مجرد خيال أراه لأحقق ما أريد؟! كم شعرت أن على الرغم من وجود أشخاص بحانبك إلا أنك نكرة..غير مرئى..لا يشعرون بوجودك؟ و كم أعدت النظر فى حسابات كنت أتخذتها و اتضح لك خطؤك فى اتخاذها؟ لا تقف مكانك...تحرك إلى الأمام بخطوات واسعة و حقق ما تريد تحقيقه الآن...فإن لم يساعدك من بجوارك تمعن بالنظر...و ستجد من يبذل كل ما يملك كم أجل تحقيق حلمك..و الذى هو أيضاً شئ مشترك بينكما! إذا اتخذت قراراً و لم تجد من يساعدك فيه؟ لا تهتم...فقطعاً ستجد من يعينك لكنك لا تراه لإنشغالك بآخرون لن يعينوك خذ خطواتك..نفذ أفكارك..حقق أحلامك..و انطلق إلى عالمك الخاص و الذى تكون فيه قد حققت كل ما تريد مع من تريد وقتما أردت و حيثما أردت! لا تجعل مجرد عدم اهتمامهم لك يعرقل خطواتك نحو أحلامك...فإذا ...

حلم يتحقق

صورة
حلم غالى و هدف سامى ترددا فى خاطرى و سعيت لأجلهما كل السعى و فعلت ما بوسعى لتحقيقهما...ذكرى خالدة جميلة و أوقات لا تُنسى و لن تُنسى هذا هو حلمى و الذى تحقق بفضل الله-تعالى- فى ذلك اليوم الذى لن أنسى تاريخه أبداً (الثلاثاء 17/4/2012 ) اتفقت مع زميلاتى فى الفصل أن نقيم حفلة بمناسبة آخر العام الدراسى و لتوديع مدرسينا الأحباء و أصدقائنا الغاليين...كم أحسست الحماس يسرى فى وجدانى حينها! و رغم شعورى بعدم إهتمام البعض منهن بموضوع الحفل هذا أو إستهتارهم به..لكنى قاومت هذه التعارضات و واجهت الصعوبات لإجل إنجاح هذا الحلم و تحقيقه و جاء اليوم الذى انتظرته...و أخيراً تحقق حلمى و أقمنا الحفل و الذى كان نجاحاً باهراً و آية فى التعاون و المودة بيننا...صوت عذبباقرآن يتحلى تليه مقدمة تفيض كلماتها رقة و جمالاً و شِعْر تحولت فيه الكلمات لتعبر عما تحتويه من معانى عظيمة بإلقاء مبدع و مشوق و موهوب و معلمين أفاضل و معلمات فُضليات تعبوا معنا كثيراً و رأوا ثكرة جهودهم..هذا كان حفلنا و هذا كان حلمى الذى تحقق...إنها أول حفلة أقيمها فى المدرسة...فياله من حدث! و عندما عدت إلى المنزل و ذهبت لسجادة الصلاة أصلى.....

أحلى حياة

"أنت مختلفة كثيراً" ، "كيف تعيشين هكذا؟!" ، "عيشى سنك" ...كل هذه العبارات تقال لى...لكن ليست بكافية لصدى عن أجمل متعة لى فى الحياة فأنا فى نظرهم "غريبة" لا أتمتع بشئ مطلقاً و مكبوتة الحرية...لكن لا كلامهم لن يحبطنى و أفكارهم البطيئة لن تعرقلنى....فهم لا يدركون كم السعادة التى أعيشها فى حياتى التى يظنونها "خنقة" أنا أتحدث الآن عن تعلقى المبكر بدينى سموه "تدين" سموه "التزام" سموه كما تسموه لكن أن تصل المسميات إلى "خنقة" هذا ما لا أقبله أبداً هل أدركوا أن ما أنا فيه هو الجنة الحقة؟!! نعم جنة على الأرض أعيش فيها و أحيى بقربى من ربى و حبى له و الذى يجعلنى أخاف معصيته هذا ما يجعل روحى صافية و ذهنى حاضر و قلبى معلق بحب الله و رسوله عندما سمعوا بأنى لن أسبح مجدداً لأنى محجبة -و فى نظرى على الأقل- لا أقبل بإرتداء "مايوه شرعى" سخروا و قالوا "معقدة" لم يحترموا حتى وجهة نظرى و عندما سمعوا بأنى لا أسمع هذه الأغانى التافهة و أتجه لسماع أغانى راقية لها أهداف...-ليست بالضرورة دينية فقط- قالوا عنى ...

جئتنا بالخير ديناً

صورة
بقعة من الأرض كانت أعظمها شأناً...لكن أكثرها ظلمة و جهلاً لم تعرف الجمال إلا بقدومه لم تعرف الأمان إلا ببعثه لم ترى النور إلا بمولده...جاء "محمد بن عبد الله " لينير الكون بخير دينٍ لنا جاء و معه نور الإسلام يضيئ لكل العالم طريق الهداية...فسلام عليك يا أشرف أشراف الأرض لمن لم يعرف الدين حق معرفته...لقد فاتك الكثير...فاتك الجمال كله و العظمة كلها و العزة و الكرامة بمعناها الحقيقية و الأُلفة و المودة بين كل البشر فكل من لم يعرفه بحق...لم يعرف جنة الدنيا ففى ديننا العظيم الكثير و الكثير من المعانى السامية الرائعة و التى : -لا تظلِم أحداً -تُظهر الفقير غنى...غنىٌ بإيمانه و تعففه -تصون الفتيات كأجمل زهرة فى رونق الحجاب الجميل -تتجلى فيها معانى الإنتماء و الوطنية بالدفاع عن الوطن و الدين -تكشف عن الإحترام حتى بين الأعداء كل هذا...و أكثر من هذا يعطيه لنا ديننا الحنيف على طبق من ذهب...فنأتى نحن و بكل تكبر و نعرض عن أجمل هدية منحها لنا الرحمن!!! الدين الحق أجمل بكثير مما يدعيه هؤلاء القوم الذين اتخذوا من الدين ساتراً لهم دون أن يفهموه حق فهمه لقد شوهوا صورة الدين الجميلة فى عقول ا...

فكرة مقتبسة "رسالة إلى الحبيب"

فكرة نفذتها إحدى صديقاتى العزيزات فى مدونتها و أعجبتنى كثيراً و هاأنا الآن أقصها عليكم أصدقائى لننفذها جميعاً : لقد كتبت رسالة إلى الحبيب المصطفى فى ذكرى مولده اشتياقاً له و تعبيراً عن شدة حبها له و لقد أحببت أن أشارككم رسالتى :   يا من عجز العالم أمام قوته و دُهش الناس من حكمته....يا أعظم القواد و أشرف الخلق و أجمل نفس على هذه الأرض جئت أشكو لك حال زماننا و حال المسلمين...لا أعرف أأشكو لك أم لا؟! فلطالما كان قلبك على أحبابك الذين يأتوا من بعدك يؤمنوا بك و لم يروك نحن اليوم بأمس الحاجة إليك بيننا...نحتاج نورك لنهتدى به،نحتاج حكمتك لنسير بها،نحتاج عطفك ليخفف عنا محنتنا كلما أسمع موقفاً من مواقفك الإنسانية أو الحربية أو أى موقفٍ كان...يقشعر بدنى له و أشعر و كأننا لم نعد بشراً بما نفعله الآن من آثام و أخطاء فكم كنت عظيماً!...اعترف بفضلك حتى الكافر و دام أثرك بعد قرون من وفاتك..حلمى الآن أن أقف أمامك - أعرف أنه صعبٌ الآن- لكنى سأكتفى أن اقف أمام قبرك الشريف فى الدنيا..استشعر روحك الطيبة فى هذا المكان العطر أتحدث إليك كأنما أراك و أشكو لك حلم آخر يزاولنى هو أن أشرب من يدك شربة لا أظ...

أنا متفائل إذاً أنا موجود

صورة
نعرف جميعاً مقولة :" أنا أُفكر إذاً أنا موجود" لكن هل فكرأحدنا فى هذه المقولة بشكل آخر! فإننا إذا وضعناكل الإحتمالات سنجد أننا إذا فكرنا بطريقة إيجابية متفائلة فسينعكس ذلك على أفعالنا و سيصبح لنا بالفعل وجود أما إذا جاء تفكيرنا بطريقة سلبية و متشائمة فسنعدم هذا الوجود -مهلاً مهلاً ليس ينعدم فعلياً بالموت لاقدر الله لكن الإنعدام معنوياً و نفسياً- :) لما لا نتفائل؟!...لما لا ننظر لنصف الكوب الملئ؟؟! لكل عملة وجهان كلنا نعرف ذلك ،فلنتخيل الدنيا كالعملة لها وجهان إذا واجهك منها الوجه الوجه السيئ فحتماً أنت تنظر لها من الزاوية الخطأ لذا حاول أن تنظر للوجه الآخر لتجد كل جوانب الحياة الإيجابية و هذا هو المطلوب لكننا نعرف أن " إذا زاد الشئ عن حده انقلب إلى ضده" لذا فنحن لا نريد لتفاؤلنا أن يتحول لخيال بمعنى أن نصبح من شدة تفائلنا غير واقعيين و ألا نتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق ما تفائلنا من أجله فمع تفاؤلنا و أملنا فى الحياة و فى كل ما يواجهنا يجب أن نكون واقعيين نرى كل الحقائق أمامنا و نتفائل لنتخطى على السيئ منها فإذا زاد هذا التفاؤل عن حده...سنصبح ك...

أنا قررت

صورة
"أنا قررت لكن يا رب أنفذ" ..من منا لم يقل تلك الجملة مراراً و تكراراً لنفسه...لكن لماذا نفكر بهذه الطريقة؟؟؟ طريقة سلبية بعض الشئ فإننا و بدون أن نشعر كأننا نقول " لن أنفذ شئ " لأننا لم نعط أنفسنا الطاقة الإيجابية اللازمة...هذا يحدث مع كثيرين و من ضمنهم " أنا " لكن اليوم قررت و سأنفذ...لكن فى البداية هل قرارى سليم؟؟؟ هل استشرت من هم أكبر منى و أكثر خبرة؟؟؟ دعنا نرى هذا الموضوع : 1.ليكون القرار صحيحاً و تقييمه فعال.. يجب فى البداية أن نستشر من هم أكثر خبرة لأننا فى حالنا هذا " المراهقة " نحتاج دوماً رأياً إلى جانب رأينا حتى نقييم الرأى الخطأ و الصواب 2.ثم يأتى دور تنظيم الأفكار ...بعد أن اتخذت قرارى و استشرت من هم أكبر منى يجب أن أنظم أفكارى و خطواتى ماذا سأفعل بعد ماذا أو ماذا سيحدث قبل ذاك...و هكذا 3.و بعد ذلك يأتى دور التأهيل النفسى ...بأن أشحن نفسى بطاقة إيجابية و تفاؤل و أمل و بالطبع ثقة فى الله -عز و جل- و لنتذكر أنه مهما كانت الهموم فوق رأسنا فنحن الوحيدون القادرون على أن نزيلها و كما تعلمت من أساتذتى الأفاضل: "إنك ...

دفعة للأمام

صورة
مشوشة...خائفة...حالمة...فمتفائلة لم أكن يوماً بهذا الحال النفسى الغريب المتقلب فساعةً أنا مشوشة و ساعةً أنا خائفة ثم تزاولنى بضعة أحلام فإذا أنا حالمة ثم ينتهى بى الحال كمتفائلة...أتودون معرفة القصة؟؟؟ هكذا نبدأ : واجهتنى مشكلة فى منتهى التعقيد منذ أيام و بالطبع لم ألجأ لأحد غير والدتى العزيزة لتشاركنى رأيها فى هذه المشكلة...لكن رأى أمى هذه المرة أخافنى و جعلنى مشوشة :"هل أفعل برأيها أم لأننى لا أريد أن تُحل المشكلة بهذه الطريقة أفعل برأيى أنا؟!! " و قررت أن أتبع رأى أمى..إنها فى النهاية الأكثر خبرة و تجربة..فى البداية لم أشعر بتحسن فى حالتى النفسية لكن بعد قليل بدأت الأفكار الإيجابية تنهال على رأسى كالغيث الغزير و بدأت أفكر فى المشكلة و كأنها قد آلت للحل أخيراً...أو أنها بالفعل قد حٌلت و هذا ما ساعدنى على تخطى ( التشويش و الخوف ) و البدء فى ( الحلم و التفاؤل ) و بالرغم من أن مشكلتى لم تحل بعد...إلا أننى مهما كانت نتيجة هذه المشكلة الصعبة لن أيئس لأنها ستصبح مجرد تجربة سأتعلم منها أو جسراً ينقلنى إلى النجاح... فلن أعطيها أكبر من حجمها و لن أقلل من شأنها سأدفع نفسى بكل...

وحيدة وسط صحبة القلوب

صورة
كم كانت سعادتى غامرة عندما تعرفت على هؤلاء الفتيات...فأخيراً اصبحت لدى مجموعة أصدقاء غير اللاتى كن معى منذ الإعدادية لطيفات...مرحات...منهن من تملك القوة و وجهة النظر و منهن من تضحك و تضحكنا فتملأ الجو سعادة..و منهن من يملك القلب الطيب الحنون...و منهن من نعتمد عليها " أو أعتمد أنا عليها " و هكذا من صفات و خصال هن من أجود الصفات و أحسنها لكن تبقى مشكلة أنى أشعر بالوحدة فى ظل كل هذا الحشد من الأصدقاء..أعترف أنى لا أجيد التعامل مع بعضهن لشدة حبى و تقديرى لهن أنا أنظر للبعض بأنهن عظيمات جداً و أخاف أن أشاركهن شئ حتى لا يظنن أنى متطفلة...و أنظر للبعض الآخر أنهن مكتفيات بأصدقائهن الحاليات لذا و لإحترامى الشديد لهن لا أفرض نفسى عليهن فلقد استطعت تحليل هذه المجموعات لثلاث : مجموعة 1 مجموعة 2 مجموعة 3 و أحياناً أرى تجمعات بين مجموعتين منهم لكن أبقى وحيدة!!! أعتقد أن لكل منهن نشاطاتها الخاصة التى تريد مشاركتها مع من تريد من الصديقات...فإن لم يشاركنى أحد فأنا لا أتدخل لأعرف ما هو الأمر؟ لذا فعندما أرى إثنين أو أكثر يتحدثون...استشعر أولاً: هل الموضوع يبدو جدياً حتى إذا اتضح أنه ...

علشان شكلى يبقى حلو

صورة
 كم أرى ذاك المنظر و أحزن و يتفطر قلبى على رؤيته ، إنه المنظر الذى أرى فيه فتيات كالزهرات الرائعة لكنهن غير محجبات أو حجابهن إلى حد ما يشوبه خطأ أنا لا أحكم على الآخرين أو أقلل من شأنهن لكنى مشفقة علي جمالهن ألا يكتمل! فالنوع الأول و هو غير المحجبات : إذا سألتهن فالمعظم يقول "علشان شكلى يفضل حلو" فهن يرين الجمال كل الجمال فى الشعر المتطاير فى الهواء و المُزَين و الملابس المتحررة و لايدركن أن الحلوى التى يقف عليها الذباب لا تؤكل..! و كما أحب أن أشبه أنا الفتاة أنها مثل اللوحة الفنية المصنوعة بإتقان و جمال فإذا عُرضت بدون إطار يُكمل جمالها فلن تلفت إليها أحد و لن تجذب الأنظار فما إن توضع فى إطارها الفخم الجذاب حتى تتهافت عليها الأيادى و تصبح أغلى قطعة فنية أو كما الملكة الجميلة بدون تاج يُزين رأسها و يضفى الجمال و البريق على مظهرها أما النوع الثانى فهو المحجبات اللاتى يشوب حجابهن بعض الخطأ : أيضاً يكررن جملة "علشان شكلى يفضل حلو" فهن قمن بالخطوة الأولى و الأساس الصحيح و هو الحجاب لكنهن بدلاً من أن يبنين البناء مستقيماً و سوياً بنينه معوجاً مائلاً و ه...

عودة ملكة القرار

صورة
يحكى أن فى زمن قديم ساد فيه الفقر كانت توجد مملكة كبيرة بها خيرات كثيرة كانت هى سيدة الممالك المجاورة لها لكن كان يسودها الفقراء و الفلاحين و بها ملك ظالم و حوله حاشيته من الوزراء و الفرسان و الذين كانوا أغنى طبقات الشعب.....لم تكن تشرق الشمس فى يوم ما إلا و كان الملك يزداد ظلماً و بطشاً فيضاعف الضرائب و يعذب الضعفاء و يحرق الأراضى الزراعية فما كان من الرعية المغلوبة على أمرها و الضعيفة إلا أن يظلوا صامتين بلا حراك حتى لا يتخلص منهم الملك الظالم واحداً تلو الأخر و ظل الحال كما هو فى سواد حالك و الكل متشائم من الغد و لا يوجد أحد فى المملكة يريد أن يحلم بالمستقبل خوفاً من أن يرى نفسه و هو أسير لدى الملك أو أحد ضحاياه المعدومين ظلماً أو يرى نفسه بلا قوت أو مأوى و قتل هذا الملك الحلم بداخل شعبه الضعيف و قضى على أملهم فى الحياة و كان للملك فتاة غاية فى الجمال يحلم كل أمراء الممالك المجاورة بالزواج منها أو حتى بسمة صغيرة منها لكن الملك كان يسيئ معاملتها جداً رغم أنها بنته الوحيدة إلا أن ظلمه و بطشه أعمى قلبه و بصره و كان من المفترض أن تصبح تلك الأميرة ملكة البلاد و سيدة قرارها و هذا بزوا...

الشباب الذى مضى

صورة
شاب...بسيط....عاش فى زماننا هذا عاش؟!ّ ....نعم عاش فهو الآن ليس معنا كإنسان من الدنيا بل هو الآن فى مكان أجمل و أعظم بكثير...قصته نعم قصته أرويها إليكم الآن : إنه شاب فى عمر العشرينات كان يعيش حياة بسيطة كان ناجح فى دراسته و يملك ألف صديق كان شاب مجتهد فى طاعاته و قريب من ربه..... لكن فى الجانب الآخر كان عاطلاً لا يملك وظيفة...و لم يستطع الزاوج بسبب عيشته البسيطة الفقيرة....و كان هو رب الأسرة بعد وفاة الوالدين فى حادث سيارة بسبب بعض العادات المرورية الخاطئة فى بلده فكان يجتهد للحصول على أجر من وظيفته المؤقته كعامل نظافة ليعول إخوته الثلاثة اليتامى الذين ولا يزالون منغمسين فى الدراسة و فى يوم ما حدث ما غير حياته للأبد و جعلها تلتف 180 درجة أحد أصدقائه كان يعيش حياة رغدة ليس غنياً كثيراً لكن من الدرجة المتوسطة المرتاحة جاءه فى ليلة ما معه هذا الجهاز الصغير أو الكمبيوتر الصغير كما كان يسمونه أهل الشاب الفقير و أراه عليه بضع مقاطع مريبة....مرعبة....فظيعة لقتل و نهب و سرقة و فساد يحدث فى بلده فأثارته تلك المشاهد و ظهرت على وجهه علامات الإشمئزاز و السخط....فأدرك الشاب الغنى هدفه و است...

وليدة الشجار

صورة
كما كنت كتبت عن قدواتى العزيزات...يكتب قلمى بشغف عن صديقاتى الحبيبات اللاتى طال وجودهن معى و سيطول -بإذن الله- لدرجة أنى لا أتخيل حياتى بدون واحدة منهن :) و أحس بقربهن منى فى كل كلمة و كل فعل ، و عندما أعرض وجهة نظرى عليهن أشعر ببريق التقدير فى عيونهن و أحس بمدى تقارب أفكارنا فأزداد حماساً و سروراً و عادة ما تكون لكل قصة رائعة بداية تنم عما بداخلها من روعة و جمال لكن فى حالتى هذه...لم تكن بداية متوقعة لهذه الصداقة الحميمة و ها هى القصة : فى أول يوم دراسى للصف الأول الإعدادى كانت المدرسة جديدة علينا و كنا تائهين كالعادة فى كل يوم مثل ذلك اليوم لكن -الحمد لله - لم يكن كذلك لى فلقد سخر لى ربى كل وسائل الراحة حتى عرفت فصلى و اتجهت إليه فأخترت مكاناً لى للجلوس فلم أجد سوى مكان فى نهاية الصف الأول بجانب فتاة كانت بمفردها و عندما استأذنتها سمحت لى بالجلوس بجانبها و تعرفنا على بعضنا حتى وجدت أمى تنظر إلى الفصل بحثاً عنى ليطمئن قلبها الحنون....لكن عندما وجدتنى لم يعجبها مكان جلوسى و نقلتنى أنا و الفتاة إلى مكان فى أول الصف و لم يكن فى مجلسنا ما يدل على أن أحداً يجلس عليه فجلسنا و ما إن جلسنا ...

أفضل الأفضل

صورة
شعور رائع أن تتطلع إلى ما هو أفضل دائماً و الأفضل بالنسبة لى فى المرحلة الثانوية كان قدواتى فيها....فلم أرَ مثل هؤلاء الفتيات فى حياتى كما لم أرَ معلمة فى روعة و تفانى تلك المعلمة و من حسن حظى أن ثلاث من القدوات و بالطبع المعلمة متواجدون حولى دوماً فى فصلى أما قدوتى الخامسة فهى فتاة فى فصل آخر و يشأ ربى الكريم أن يجعله الفصل المجاور لفصلى. المعلمة: حبها لنا يفوق حب المعلم لتلامذته أشعر أنها أمى الثانية فهى تشاركنا أحداث حياتها و نشاركها أحداثنا و حين تفخر بنا و أرى بريق الفخر فى عينيها أشعر وكأن قلبى و كل وجدانى يمتلأ سعادة و حياة وحين تغضب علينا أشعر وكأن قلبى يتمزق من الألم و كأنه يبكى بحار من الدموع لأجل إحساسه بالذنب حتى و لو لم أكن أنا المقصودة <3 الفتاة الأولى: فتاة مرحة تحب المزاح و المرح،طيبة و محبوبة، و ما جذبنى إليها موهبتها الفذة و روعة خيالها ثم إننى أتصور أنها لو كتبت كتاباً سيصبح أبهى و أفخم كتاب فى عباراته و صوره و زخارفه الفتاة الثانية: فتاة هادئة الطبع، فاجئنى فى أول العام بثناء على شئ قد فعلته و منذ ذلك الحين و أنا أحترمها للغاية و أود التقرب إلي منها...

Where's my future?

صورة
Tall or short....Old or young.... it's not important how do you look??? or how do you think??? But it's important to have a dream Dreamers never feel sad or despair...because they have a dream and that's what they live for this is the hope which they believe in and want it to be come true My problem now is " having a dream ".....i don't know what kind of dreams or in which field all what i know is i want to have a dream a useful dream to every one around me maybe to all the humanity just then i'll fell finally satisfied It's hard to pick a dream especially if your confused and have a lot of choices to pick from it like my case...i have a lot of choices but my mind can't decide which choice is my dream somehow my mind is lost between all these choices it's like a MAZE but no end :D And the thing which is make me real mad is all the people who is talking to me about my dreams one says :" you must be a Doctor " and other one rep...

حب من نوع سماوى

صورة
لا يستغرب البعض مما أكتب فهو نوع جديد من الحب نشأ بين إنسان و فصل من فصول السنة ثم بين إنسان و سحب ثم بينه و بين المطر.....لماذا؟! سأخبركم : أولاً : هذا الإنسان هو "أنا"  و الفصل هو "الشتاء" أحببته لما أشعر فيه من دفء و تجمع العائلة ستستغربون من كلمة "دفء" لكن  كلما شعرنا بالبرد الشديد إشتدت حاجتنا للدفء و هذا ما يجعل فيه دفء.   ثانياً : "السحب" فمنظر السحب يجذبنى كثيراً...تتجمع كلها جنباً إلى جنب لكى تنتج لنا "الأمطار" لكن دعونا لا نستبق الأحداث و لنعود إلى السحب، السحب فى منظرها الجميل البديع هى الأجمل على الأطلاق و خاصة عندما أُطلق العنان لخيالى و أصنع من قطع السحب أشكالاً.   ثالثاً : "المطر" هو متعة الشتاء فما أجمل أن أستيقظ على لحن المطر العذب و أسمع صوت قطراته واحدةً تلو الأخرى يالها من سيمفونية تُعزف مخصوصاً للشتاء الرائع. أعرفتم الآن لما أُحب الشتاء....أنا أحب نعمة ربى لى فتارةً يرزقنى ربى بصوت المطر العذب و تارةً بتجمع عائلى دفيئ و تارةً بمنظر بديع للسحب....و فى كل الأحوال ترونى أرفع يدى للسماء و أشكر ...

و أخيراً إنتصرت

و أخيراً حققت إنتصارى.....أخيراً تغلبت على جيش الخوف بداخلى و رفعت راية النصر فوق جبل النجاح!!! . وفقنى ربى اليوم فى عرض موضوعى فى مكتبة الأسكندرية ضمن برنامج (شباب من أجل بيئة مستدامة و فهم أفضل) و ذلك أولاً و أخيراً :فضل من ربى -سبحانه و تعالى- ثم تشجيع والدتى الغالية و أصدقائى الأعزاء لى الذى كان بمثابة الدفة التى قادتنى إلى النجاح. كنت أعرض اليوم عن "آداب الحوار" و ذلك عن تجربة مريرة فى مدرستى و عدم إستماع أى طالية للأخرى و عدم التحلى بآداب الحوار....و عندما نُطق اسمى للتقدم و عرض الموضوع هممت بالتقدم إلى منصة الإلقاء أحسست بخفقات قلبى تزداد حتى خُيِل لى أن قلبى قد توقف عن الخفقان و سرعان ما اعتدت الحديث و استرسلت فيه رغم وجود بعض القلق لكنه لم يكن بكبير. و الحمد لله -تعالى- كل التعليقات كانت إيجابية و لم ألق اى تعليق على الموضوع أو طريقة التقديم بالسلب....الحمد لله :)....أنا فعلا أفخر بوجود مثل مكتبة الأسكندرية و التى تعتبر كنز مدفون فى بلدى لما يؤيديه من دور عظيم فى تثقيف الشباب و توعيتهم للأفضل. فى النهاية مر يومى بسلام و أفضل مما توقعت -الحمد لله- و أتمنى من الله أن...

مواجهة صعبة

صورة
كل إنسان له مخاوف، منا من يستطيع أن يواجهها و منا من يعجز أمامها لكن يفوز من يستطيع التغلب عليهاو للأسف لسنا جميعاً نستطيع و هذا ما حدث معى....أنا عندى مشكلة فى التحدث مع الناس عامة،يمكن أن أتحدث مع أصدقائى أو فصلى أو عائلتى لكن جمهور مستحيل!!! و لكن حدث ما كسر كل مخاوفى -إلى حد ما :)-....ففى بداية العام الدراسى أخبرونا فى المدرسة عن برنامج فى مكتبة الأسكندرية (برنامج شباب من أجل بيئة مستدامة و فهم أفضل YESBU ) نتحدث فى هذا البرنامج عن كل شئ (البيئة و المصطلحات السياسية و العلمية....و كل شئ فى العالم تقريبا من مشاعر و آداب وغيرها) بدأت بالحضور من 8/10/2011 و إستفدت الكثير فعلا و هناك علمت أن أعضاء منا يختارون موضوعاً ليتحدثوا فيه مع البقية من الأعضاء و هنا كانت بداية الحرب بينى و بين أكبر مخاوفى.   و لأن والدتى كانت حاضرة معى فتمنت أن أقدم أنا أيضاً موضوع مثلهم و نشأ صراع بين خوفى من الجمهور و بين قلبى الذى يريد أن يحقق أمنية والدتى و لأن قلبى إرادته أقوى من خوفى تغلبت على هذا الخوف و وعدت والدتى أن أقدم شيئاً.....لكننى لم أخطو إلا خطوات بسيطة جداً فى هذا الموضوع .....

إعتذار لكتابى

صورة
كنت -كالعادة- فى المدرسة و فى يوم لم يحضر فيه الكثيرون و لحسن حظى أحضرت معى كتابا لأقرأه لمجرد تخمين و هو أن اليوم لن يكون مشحونا بالحصص الدراسية و عندما جاءت أول حصة "إحتياطية" فكرت فى كتابى العزيز المتروك وحيد فى حقيبتى..... لكننى ارتبكت و خفت عندما أظهر و الكتاب فى يدى أن أسمع تعليقا سخيفا من إحدى الزميلات..... و ضرب القدر ضربته و اشتكت إحدى الزميلات الجالسات بجانبى من الصداع و الألم فأنتهزت الفرصة و جعلت إحدى الزميلات توصلها للطبيبة المدرسية و لم يتبقى سوانا....!!! . أنا و تلك الفتاة المهذبة الرقيقة و التى لم أظن للحظة أنها ستعلق على الكتاب و جاءت ضربة القدر الثانية و انتقلت هذا الفتاة من جانبى لبضع دقائق....انتهزت هذا الفرصة و أخرجت الكتاب و بدأت فى القراءة و عندما شاهدتنى الفتاة  أدركت أننى منهمكة فى القراءة فسألتنى " اسم الكتاب اللى بتقرأيه ايه؟ " عجز لسانى عن الحديث و لم يتحرك عصب واحد فى جسدى إلا عصب يدى و أنا أرفع الكتاب لأريها الاسم المكتوب على الغلاف. و من هنا كان بداية إنطلاق الحديث بيننا  و لقد طال كثيرا حتى إنتهى اليوم الدراسى ظللنا نتحد...

إنتخابات كده و كده

صورة
اليوم هو آخر يوم لإعادة الإنتخابات للمرحلة الأولى.....و قررت الذهاب مع أمى لمشاهدة أجواء الإنتخابات كنت متحمسة و خائفة و ينتابنى شعور غريب...وكأنى أنا من سأنتخب -للأسف لا أستطيع لصغر سنى- و نحن فى طريقنا للجنة زاولتنى فكرة و هى " ماذا سأفعل عندما يسمح لى بالأنتخاب؟". و مرت بخاطرى الأجوية كثيرة متزاحمة....منها أننى سوف أدرس برامج كل المرشحين أو بمصطلح آخر " أذاكر كويس" حتى أختار من بينهم الأصلح و منها أننى سأدلى بصوتى لكن لن أتعب نفسى بمذاكرة برامج المرشحين....و تتابعت الأفكار و الأجوبة حتى أحسست بثقل هذا الأمانة و هى .. " أمانة الصوت" ...و من الأفكار التى تناولها خاطرى فكرة الخوف من الأدلاء حيث أننى سأخاف ان يذهب صوتى لمن لا يستحق و أكون هكذا قد خنت الأمانة!!! لذا قد يأتى على وقت لا أنتخب فيه بعدما كان الأنتخاب واحد من أكبر أحلامى لكننى و بعد أن دخلت اللجنة الإنتخابية  شعرت بالتفاؤل و أن مصر فى طريقها للأصلاح و النهضة و ياله من ارتياح بعد هذا الشعور الرائع!!! و خاتمة يومى كانت أروع فعندما دخلنا سألوا عن رقم والدتى فى الكشف ثم التفتوا الى و سألوا أمى عن ...