المشاركات

عرض المشاركات من 2013

الإعتناء الربانى فى وجه المجهول

فى تأمل خطر فجأة فى ساعات الفجر القليلة المباركة ، تجمعت مخاوف كثيييرة عنوانها (المجهول) و حالت بينى و بين أحلام ظننتها فى يوم لن تسقط من قائمتى أبداً . سأكون قريباً عند مفترق طرق و لابد أن أختار طريقى و أضع مسؤولية الإصلاح على عاتقى . الخوف من المجهول أسوأ أنواع الخوف ، قد تهدم أحلاماً قد بناها الأمل قبل أن يتسلل المجهول ليقتلها ، لكن ما إن يتنبه العقل أن (الموت) هو مجهول أيضاً و أننا لا نخافه كما نخاف كثيراً من أمور دنيانا بل أحياناَ ننساه أو نتناساه يسكن هذا الخوف قليلاً منا من يطمئن إلى أن يقينه بالله و ثقته فى قضائه و قدره و حسن ظنه به -تعالى- و أنه بسعيه لله سوف ينجو  فكما أنك اطمأننت -فقط- لأن روحك بين يدى الله، و أنه لن يخذلك فيها إن سعيت لإنقاذها ، فاطمئن الآن ، فإن من أمسك روحك بين يديه لهو القدير الذى يعتنى بها مع كل شروقٍ للشمس قف فى وجه المجهول و قل :"  دعك عنى أيها المجهول قاتل الأحلام فإنى  أسلمت روحى إلى ربى يفعل بها ما هو أهل له وليس ما أنا أهل له و أنا مطمئن لإعتناء ربى بى" ماذا إن لم يتحقق هذا الحلم؟ إن أراد ربى أن يتحقق هذا الحلم و أن أعيشه ، ف...

نفس تنتمى إلى الجنة

صورة
فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . فيها البساتين تزهر شتى الأصناف من كل ما لذ و طاب ، و الأنهار تجرى فيكون خريرها هو موسيقى الجنة العذبة . ترى نوراً عظيماً يخترق سقفها فإذا بنور الرحمن يظلك من كل جانب . أعذب الأنهار بها فُجرت لك وحدك لتتلذذ بها . بل إن لك شربة من يد شريفة لا تظمأ بعدها أبدا . قصرك فيها كما تريد بل فوق ما تريد....ونقاء هواء الجنة هو نسيم الروح الدائم العليل . أنت فيها بالقرب ممن تحب ، و من اشتقت لرؤيتهم ، و من تمنيت أن تراهم. الجنة هى إختصار لكل الأحلام التى قد تراودك الآن و غداً و بعد غد.....هى كلمة تجمع فى ثناياها كل معانى الجمال مما يفوق تصور البشر . ألم تتساءل لِم خلق الله الجنة "لك" ؟ لِم جعلها "مكافأتك" ؟ لِم أمرك بالسعى لها ؟ لِم أوجد فى نفسك الشوق إليها رغم أنك لم تراها ؟ لِم ربط وجودك فيها بأن تراه و ترتوى روحك برؤياه فيها ؟ ألم يخلق كل هذا لك فقط لتنعم فى النهاية ولا تشقى ؟ ، بل إن الله قد خلق حب الجنة فى كل ابن آدم و بهذا يوجَد بداخله وازع الهداية الذى يقوده إليها....لكن ، فى كل صراع لابد من أطراف فهاهى ال...

أجمل سر !

صورة
كلمات ليست كالكلمات ، عبارات تخرج لهدف و من ورائها حكمة خفية.....فقط لمن يقف عندها بحذر و تأمل ! إذا هممت بعمل فأنهيته كما يجب يعتقد الجميع أن ثمار هذا العمل تكمن فى نجاحه و رؤيته يزدهر ، لكن ربى قد أبصر عينى على ثمرة أخرى دفينة من وراء تلك الكلمات هذه الثمرة تنمو مع أول كلمات يرسلها الله على لسان أحد خلقه لا لتثنى على عملك بل لتثنى عليك أنت و ليس بطريقة عادية بل بطريقة ربانية :) كأن يقول لك أحدهم :"تذكرنى بقول الرسول عليه الصلاة و السلام كذا....." أو :"ذكرتنى بقول أحد العلماء كذا....." أو دعوة من القلب بشئ تتمناه ، أو فخر فى أعين الناس بمن مَثّل لهم خلق الإسلام فى عمله هذا كأنك ملكت الدنيا و ما فيها ، تشعر فجأة بأن ربك العظيم توجه إليك بالثناء على لسان أحد خلقه...حينها و كأنك تقول فى رأسك :"أحقاً رضى الله عن هذا العمل؟ هل رآنى و أنا أفعل كذا...؟ هل ابتسم عندما رآنى أفعل كذا...؟" إحساس جميل لا يشوبه إلا الخوف من عدم المداومة على كل ما يبعث هذا الإحساس مرة أخرى لكنى لم أصل إلى الجزء الأجمل من هذا الإحساس بعد....فكلما دُفنت تلك الكلمات فى مكان قر...

عودة المجد الضائع

صورة
"هذا من التاريخ" ، "المجد الضائع" ، "كانوا عظماء...إلخ" إلى متى ستظل هذه العبارات هى عنوان حاضرنا الأساسى ، ألم يكفى أن تنطوى صفحات هذا التاريخ المشرق ؟ لــــــــكـــــــــــن...! لم انطوت؟ و لم لا تعود؟ ، لن أسمح لهذه الإمبراطورية العظيمة و الجيوش الفتاكة و الحضارة العريقة و المكانة و الريادة بأن ينطووا فى صفحات كتاب التاريخ و أنا مكبلة الأيدى...فلم أنا عربية إذاً ؟! يالها من روحٍ تلك التى فى صفحات كتاب التاريخ ، إنها روح الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله، إنها روح الدفاع عن الأخوة العربية، إنها روح سكنت فى أبطال اخترقوا صفوف الأعداء ببسالة نظنها من حدتها التهور و الطيش مستهينين بالموت متخلين عن أرواحهم فقط نت أجل هزيمة أعداء الإسلام........إنها روح الإنتماء  تلك التى نفتقدها فى حاضرنا ، ليس فقط الروح بل إن عبق التاريخ كله يفيض بعظمة أجدادنا العرب و استماتتهم فى الدفاع عن أغلى ما يملكون لا أتحدث عن كرسى العرش أو الأموال الطائلة أو الحساب البنكى و المشروعات الناجحة ، بل الدين و الشرف و العروبة و الوطن تلك كانت أثمن ما يملك أجدادنا و اثمن ما ورثنا عنهم ب...

لمن تكون كلمة النهاية؟

صورة
قدر غير معلوم ، و مصير غير موقوت ، و قلب يحترق فى سبيل القرب....لم أدرِ أن تكرار المحاولة قد يصيب بالإحباط عندما تبوء كل محاولة بالفشل ربما لم أجرب هذا الشعور من قبل كنت أظننى أقوى لكن ها أناذا لا أقوى على هذا اللعين الذى يعكر صفوحياتى ، سئمت من المحاولات الفاشلة لكن لن استسلم قبل أن أرفع راية إنتصارى فى وجهه و لازلت أحاول....! فى هذا اليوم الذى ترقبته بفارغ الصبر لم أدرِ أن نقطة التغيير فى طريقها إلىّ، وقفت كعادة كل يوم فى طابو الصباح بالمدرسة و ككل يوم أستمع إلى القرآن بالإذاعة المدرسية لكنها هذه المرة اختلفت فما أن ذكرت هذه الآية :" وَقَالَ  الشَّيْطَانُ  لَمَّا  قُضِيَ   الْأَمْرُ  إِنَّ  اللَّهَ   وَعَدَكُمْ   وَعْدَ   الْحَقِّ   وَوَعَدْتُكُمْ   فَأَخْلَفْتُكُمْ  ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ  مِنْ  سُلْطَانٍ  إِلَّا أَنْ  دَعَوْتُكُمْ   فَاسْتَجَبْتُمْ  لِي ۖ فَلَا  تَلُومُونِي   وَلُومُوا   أَنْفُسَكُمْ  ۖ مَا أَنَا  بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ  بِمُ...

لماذا سفراء النبى؟!

صورة
فى البداية "من هم سفراء النبى؟" إنهم هذه النفوس التى تشبعت بحب رسول الله صلى الله عليه و سلم و صبغوا على قلوبهم سنته  فظهرت هذه الصبغة فى تصرفاتهم و معاملاتهم مع الناس فأصبحوا بصمة للنبى محمد خاتم المرسلين عليه أفضل الصلاة و السلام فى هذه الدنيا سفراء النبى  هم هؤلاء الناس الذين سعوا من أجل هذا الدين اليسير الجميل و توضيح الدين اليسير بصورته الجميلة دون  تنفير أو ترهيب هؤلاء هم من أنشأوا بعون الله و فضله جيلاً قادراً على البذل فى سبيل الله و بكل الطرق المبدعة الرقيقة التى تجذب القلب ناحية الله لا تنفره و تبعده ليس لأنك سفيراً للنبى أو قررت أن تكون كذلك إذن أنت غير عصرى أو مبدع أو منغلق على نفسك  أو....أو ...أو...، لقد نسيت أن أنوّه أن سفراء النبى هم الأكثر إبداعاً  لأن حبيبهم النبى الكريم هو سيد الإبداع و الإبتكار....هم أيضاً عصريون يواكبون جيلهم فى كل نشاطاته لكن لا يغضبون الله فيما يفعلون و دائماً يراقبون الله   فى قولهم و فعلهم...مرحين و طموحين و ناجحين و ملهمين أهذا يكفى؟!....أعتقد لا و لا تنسى أن لقبهم هو (سفراء النبى) أى بصمة لأعظم رجال ا...

"هابى مُحن داى" !

صورة
لولا أننى لا أستطيع سب الدهر لكان حالى الآن لعن هذا اليوم المشئوم.....إنه ليس عيد ، ليس عيد أكرر : لـــيــــس عــيـــد!! و لا يزالوا يغرقون الشوارع باللون الأحمر و الهدايا عديمة الفائدة ظناً منهم أنهم يحتفلون و أن اليوم عيد الحب!... لابد أن يفرحوا به و يقيموا فيه الشعائر المعهودة -الملعونة- ياله من تفكير! سئمت هذا الإحتفال ، سئمت هذه العقليات إنهم فى غفلة و إن صح قولى فإنى مشفقة عليهم ليست حالة سأم بل شفقة ، هناك هذا الغطاء الكثيف على أعينهم يمنعهم من رؤية أعظم حب فى العالم و أكثر قصص الحب تكاملاً و إرتباطاً و أبدية إنهم يفضلون أن يتعلق قلبهم بإنسان على أن يتعلق بالله مبدع الأكوان فكرت قليلاً فى نفسى و أتتنى خاطرة قد تكون غريبة : أليس من يبحثون عن الحب يريدون أحداً يهتم بهم؟ و يكون دوماً بجانبهم وقت الضيق؟ يشاركهم الأفراح...و يكون سبباً فيها أيضاً؟ يحنو عليهم و يشعرهم بالأمان؟ يحتويهم و يلبى دعواتهم حباً لهم؟ يغرقهم بالهدايا الثمينة؟ و يفعل المستحيل من أجلنا؟ توقف عقلى لحظة و فى صمت أتت هذه الجملة بخط عريض واضح فى صفحة خيالى السوداء "أليس الله بكاف عبده" "أليس هو ...

ليته يرى رسالتى!

صورة
و أخيراً دق قلبها بالحب....أخيراً ذاقت حلاوة ذاك الشعور الجميل لم تدرى أنها تحبه بهذا الشكل إلا عندما أدركت فعلاً كم هو غالى قدره عندها...بكت طويلاً فى الليل شوقاً إليه...و نزلت دموعها بإبتسامة على شفتيها لأنها أدركت أنه يعرف حبها ! أنا لا أتحدث هنا عن أى قصة حب....بل عن أجمل و أعظم قصة حب بين "هذا القلب" و "رسول الله" صلى الله عليك و سلم يا حبيبى يا رسول الله فى يوم المولد النبوى الشريف أريد أن أهدى رسالة إلى حبيبى رسول الله صلى الله عليه و سلم على لسان قلبى : لا أعرف كيف أبدأ...لكننى أحببت أن أعترف بتقصيرى سابقاً كنت لا أدرك كم أحبك و لم أهتم حتى أن أدرك....لكن و بعد أن جائتنى تلك الطعنة فى قلبى بسبهم لك و إسائتهم إليك...أحسست و كأن روحى تحررت و كأننى وجدت السعادة الحقيقية بإكتشافى حبى الدفين لك تابعت أحد البرامج التى كانت تعرض سيرتك الشريفة...فتعرفت أكثر عن مواقف كثيرة فى حياتك دلت على مدى عظمتك و رقيك فزاد حبى لدرجة أننى تخيلت أن قلبى لن يتسع لكل هذا الحب! كنت كل مرة أسمع فيها موقفاً...أزداد شوقاً إليك و إلى وجودك معى هنا..الآن ، أعرف أنه قضا...

خواطر فى سورة الكهف

صورة
كل مرة اقرأ فيها سورة الكهف و لم تخطر ببالى هذه القيم إلا فى آخر مرة قرأتها فيها...عجيبة! لم ألحظ كم عمق الآيات الكريمة فى إبلاغ هذه المعانى...سبحانك يا علىّ يا قدير! لم أكن فى منزلى...فأخرجت مصحفى الصغير من حقيبتى و أخذت فى القراءة...سأعترف لكم إعترافاً صغيراً فى الحقيقة فى كل مرة أقرأ فيها سورة الكهف أشعر أننى لا أقرأها بتدبر لا أدرى لماذا؟! لكن هذه المرة الأمور اختلفت كثيييييراً...بعد أن انتهيت فى القراءة من قصة أصحاب الكهف وجدت أن الله دائماً يقوى عباده الغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس و الذين يؤثرون ربهم على أى شئ آخر و لو كان أنفسهم و رأيت فى الآيات الكريمة مدى عمق و شدة إيمان أصحاب الكهف و الذى جعلهم يفوزون بمعية الله و حفظه فذكر -عز و جل- :  "إنهم فتية آمنوا بربهم و زدناهم هدى * و ربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات و الأرض لن ندعوا من دونه إلهاً آخر لقد قلنا إذاً شططا*" و كذلك :"و إذا اعتزلتموهم فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته و يهيئ لكم من أمركم مرفقاً*" ثم توالت قراءتى إلى أن وصلت إلى قصة صاحب الجنتين فوجدت قيمة غاية فى الرقى...

خاطرة فى السريع : عن رأس السنة

فى هذه اللحظات يهتز العالم كله إحتفالاً بقدوم السنة الجديدة....و تنطلق الألعاب النارية و أسمع صيحات الفرح و الضحكات من كل مكان...فيجول فى ذهنى هذا السؤال البسيط للحظات : " لماذا هذه المناسبة بالذات؟!...أسمع مسلمين يحتفلون بها فلماذا و كيف لهم ذلك؟!" مع إحترامى لكل إخوتنا المسيحين....فأنا أتحدث الآن عن هؤلاء المسلمين الذين نسوا هويتهم المسلمة و تجردوا منها لمجرد أنه الـ "كريسماس" ماذا يعنى للمسلمين هذا سوى أنه مناسبة لإخوتهم المسيحين؟!! ليس معنى هذا أن نهجر هويتنا المسلمة العربية....شاركهم الفرحة لكن بالحد "المعقوووووول" لا كأنك واحد منهم!! "Happy New year"...."Merry Christmas" كل هذه الصور و الـtags على الفيس بوك من صديقاتى المسلمات و عندما عدت لذاكرتى للوراء...لم أجد صورة واحدة أو تهنئة واحدة مثل هذه التهنئة الحارة فى رأس السنة الهجرية أجد الصديقات يتبادلن التهنئات و تسأل كل واحدة الأخرى : "ما أمنياتك فى هذا العام الجديد؟" "ماذا ترين فى 2013؟" "ما شعورك بعد أن أصبحنا فى 2013؟" و لم أسمع مثل...