التمرد هو الحل
أحكى الآن شعورى بعد إنتهاء أحد أسابيع الإمتحانات الشنيعة :S.....إنه شعور لا يوصف بالراحة و السكينة بعدها ، أقل ما توصف به تلك الكلمات المطبوعة فى ورقة تسمى امتحان هو "الغباء" أعرف أنه من الضرورى أن نعتاد الصعب من الأسئلة حتى نصبح بمستوى فائق لكن هذا إذا كان هناك إبداع....لا إبداع ولا تغيير ولا أى تقدم فى أى مادة و لو بسيط...إذاً سيضيع مجهودهم فى وضع تلك الخرافات الإمتحانية هباءً ليس كل من وضع امتحاناً صعباً يقال عنه أنه معلم ممتاز يعلم كل ثنايا المادة و خفاياها...هل سألنا أنفسنا هل هو عالم بعلم المادة؟!...مدرس الكيمياء أهو عالم بعلم الكيمياء متابع للمستجدات فيه و يفيد الطلبة بهذه المعلومات؟!....مدرس اللغة العربية أهو طليع فى اللغة بدرجة تكفيه شرفاً بأن يكون هو مصدر نقل اللغة الشريفة إلينا...أهو عالم بالقواعد و الأسس و يطبقها تطبيق صحيح؟! أم متبع لمنهج ( زى ما كتاب الوزارة قال) يا عيناى جودى على معلمى القرن الواحد و العشرين :( إذا بدت هذه الكلمات متشائمة و محبطة -و هى كذلك من نظرى- فإنى أرصد واقعاً ملموساً فى وطننا العربى و أخص بالذكر بلدى الغالى (مصر) ولابد من نثرة أمل ...