المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2012

التمرد هو الحل

صورة
أحكى الآن شعورى بعد إنتهاء أحد أسابيع الإمتحانات الشنيعة :S.....إنه شعور لا يوصف بالراحة و السكينة بعدها ، أقل ما توصف به تلك الكلمات المطبوعة فى ورقة تسمى امتحان هو "الغباء" أعرف أنه من الضرورى أن نعتاد الصعب من الأسئلة حتى نصبح بمستوى فائق لكن هذا إذا كان هناك إبداع....لا إبداع ولا تغيير ولا أى تقدم فى أى مادة و لو بسيط...إذاً سيضيع مجهودهم فى وضع تلك الخرافات الإمتحانية هباءً ليس كل من وضع امتحاناً صعباً يقال عنه أنه معلم ممتاز يعلم كل ثنايا المادة و خفاياها...هل سألنا أنفسنا هل هو عالم بعلم المادة؟!...مدرس الكيمياء أهو عالم بعلم الكيمياء متابع للمستجدات فيه و يفيد الطلبة بهذه المعلومات؟!....مدرس اللغة العربية أهو طليع فى اللغة بدرجة تكفيه شرفاً بأن يكون هو مصدر نقل اللغة الشريفة إلينا...أهو عالم بالقواعد و الأسس و يطبقها تطبيق صحيح؟! أم متبع لمنهج ( زى ما كتاب الوزارة قال) يا عيناى جودى على معلمى القرن الواحد و العشرين :( إذا بدت هذه الكلمات متشائمة و محبطة -و هى كذلك من نظرى- فإنى أرصد واقعاً ملموساً فى وطننا العربى و أخص بالذكر بلدى الغالى (مصر) ولابد من نثرة أمل ...

حينما اختفى القمر

صورة
فى إحدى الليالى فى أجازتى الطويلة هذه رحت أقرأ كتابى الجديد الممتع بالقرب من النافذة و كعادتى نظرت لأرى القمر...لكن لم أجد القمر ينير الليل الداكن كعادته كل ليلة...و حينما نظرت للسماء و باقى المبانى و الأشجار و كل ما أمامى من النافذة لم أجد شيئاً مطلقاً....كان و كأننى سقطت فى محبرة سوداء..أو صفحة رسم ليس لها إلا خلفية سوداء...لم أر أى شئ و حينها أدركت كم أن القمر رغم أنه مُهمَلٌ فوق لكنه  " نور الليل" هذه قصة قصيرة لكن العظة منها تنفع لأبد الدهر...فنحن لا ندرك قيم كثيرة فى حياتنا و تظل هذه القيم مُهمَلة فى منطقة مظلمة من أفكارنا و لربما نلقى الضوء على ما لا ينفع و قد تكون تلك القيم التى أهملناها هى "نور حياتنا" و بهذا أضرب المثل الذى أقصده من وراء هذه القصة : (ديننا) فى أى منطقة هو؟!المظلمة أم المنيرة؟ قد يحدث إختلاف فى إجابة هذا السؤال لأننا و بدون قصد نلقى الضوء على أشياء تافهة "فعلياً" فيظلم جانب (الدين) بسبب هذه الأشياء ليس الدين (حرام....ممنوع....افعل...لاتفعل) كما يظنه البعض فإن هذه لنظرة سطحية جداً بلا أى إنصاف لأجمل و أكمل أسلوب حياة عر...