ليته يرى رسالتى!
و أخيراً دق قلبها بالحب....أخيراً ذاقت حلاوة ذاك الشعور الجميل لم تدرى أنها تحبه بهذا الشكل إلا عندما أدركت فعلاً كم هو غالى قدره عندها...بكت طويلاً فى الليل شوقاً إليه...و نزلت دموعها بإبتسامة على شفتيها لأنها أدركت أنه يعرف حبها ! أنا لا أتحدث هنا عن أى قصة حب....بل عن أجمل و أعظم قصة حب بين "هذا القلب" و "رسول الله" صلى الله عليك و سلم يا حبيبى يا رسول الله فى يوم المولد النبوى الشريف أريد أن أهدى رسالة إلى حبيبى رسول الله صلى الله عليه و سلم على لسان قلبى : لا أعرف كيف أبدأ...لكننى أحببت أن أعترف بتقصيرى سابقاً كنت لا أدرك كم أحبك و لم أهتم حتى أن أدرك....لكن و بعد أن جائتنى تلك الطعنة فى قلبى بسبهم لك و إسائتهم إليك...أحسست و كأن روحى تحررت و كأننى وجدت السعادة الحقيقية بإكتشافى حبى الدفين لك تابعت أحد البرامج التى كانت تعرض سيرتك الشريفة...فتعرفت أكثر عن مواقف كثيرة فى حياتك دلت على مدى عظمتك و رقيك فزاد حبى لدرجة أننى تخيلت أن قلبى لن يتسع لكل هذا الحب! كنت كل مرة أسمع فيها موقفاً...أزداد شوقاً إليك و إلى وجودك معى هنا..الآن ، أعرف أنه قضا...