المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2013

ليته يرى رسالتى!

صورة
و أخيراً دق قلبها بالحب....أخيراً ذاقت حلاوة ذاك الشعور الجميل لم تدرى أنها تحبه بهذا الشكل إلا عندما أدركت فعلاً كم هو غالى قدره عندها...بكت طويلاً فى الليل شوقاً إليه...و نزلت دموعها بإبتسامة على شفتيها لأنها أدركت أنه يعرف حبها ! أنا لا أتحدث هنا عن أى قصة حب....بل عن أجمل و أعظم قصة حب بين "هذا القلب" و "رسول الله" صلى الله عليك و سلم يا حبيبى يا رسول الله فى يوم المولد النبوى الشريف أريد أن أهدى رسالة إلى حبيبى رسول الله صلى الله عليه و سلم على لسان قلبى : لا أعرف كيف أبدأ...لكننى أحببت أن أعترف بتقصيرى سابقاً كنت لا أدرك كم أحبك و لم أهتم حتى أن أدرك....لكن و بعد أن جائتنى تلك الطعنة فى قلبى بسبهم لك و إسائتهم إليك...أحسست و كأن روحى تحررت و كأننى وجدت السعادة الحقيقية بإكتشافى حبى الدفين لك تابعت أحد البرامج التى كانت تعرض سيرتك الشريفة...فتعرفت أكثر عن مواقف كثيرة فى حياتك دلت على مدى عظمتك و رقيك فزاد حبى لدرجة أننى تخيلت أن قلبى لن يتسع لكل هذا الحب! كنت كل مرة أسمع فيها موقفاً...أزداد شوقاً إليك و إلى وجودك معى هنا..الآن ، أعرف أنه قضا...

خواطر فى سورة الكهف

صورة
كل مرة اقرأ فيها سورة الكهف و لم تخطر ببالى هذه القيم إلا فى آخر مرة قرأتها فيها...عجيبة! لم ألحظ كم عمق الآيات الكريمة فى إبلاغ هذه المعانى...سبحانك يا علىّ يا قدير! لم أكن فى منزلى...فأخرجت مصحفى الصغير من حقيبتى و أخذت فى القراءة...سأعترف لكم إعترافاً صغيراً فى الحقيقة فى كل مرة أقرأ فيها سورة الكهف أشعر أننى لا أقرأها بتدبر لا أدرى لماذا؟! لكن هذه المرة الأمور اختلفت كثيييييراً...بعد أن انتهيت فى القراءة من قصة أصحاب الكهف وجدت أن الله دائماً يقوى عباده الغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس و الذين يؤثرون ربهم على أى شئ آخر و لو كان أنفسهم و رأيت فى الآيات الكريمة مدى عمق و شدة إيمان أصحاب الكهف و الذى جعلهم يفوزون بمعية الله و حفظه فذكر -عز و جل- :  "إنهم فتية آمنوا بربهم و زدناهم هدى * و ربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات و الأرض لن ندعوا من دونه إلهاً آخر لقد قلنا إذاً شططا*" و كذلك :"و إذا اعتزلتموهم فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته و يهيئ لكم من أمركم مرفقاً*" ثم توالت قراءتى إلى أن وصلت إلى قصة صاحب الجنتين فوجدت قيمة غاية فى الرقى...

خاطرة فى السريع : عن رأس السنة

فى هذه اللحظات يهتز العالم كله إحتفالاً بقدوم السنة الجديدة....و تنطلق الألعاب النارية و أسمع صيحات الفرح و الضحكات من كل مكان...فيجول فى ذهنى هذا السؤال البسيط للحظات : " لماذا هذه المناسبة بالذات؟!...أسمع مسلمين يحتفلون بها فلماذا و كيف لهم ذلك؟!" مع إحترامى لكل إخوتنا المسيحين....فأنا أتحدث الآن عن هؤلاء المسلمين الذين نسوا هويتهم المسلمة و تجردوا منها لمجرد أنه الـ "كريسماس" ماذا يعنى للمسلمين هذا سوى أنه مناسبة لإخوتهم المسيحين؟!! ليس معنى هذا أن نهجر هويتنا المسلمة العربية....شاركهم الفرحة لكن بالحد "المعقوووووول" لا كأنك واحد منهم!! "Happy New year"...."Merry Christmas" كل هذه الصور و الـtags على الفيس بوك من صديقاتى المسلمات و عندما عدت لذاكرتى للوراء...لم أجد صورة واحدة أو تهنئة واحدة مثل هذه التهنئة الحارة فى رأس السنة الهجرية أجد الصديقات يتبادلن التهنئات و تسأل كل واحدة الأخرى : "ما أمنياتك فى هذا العام الجديد؟" "ماذا ترين فى 2013؟" "ما شعورك بعد أن أصبحنا فى 2013؟" و لم أسمع مثل...