المشاركات

عرض المشاركات من 2012

التمرد هو الحل

صورة
أحكى الآن شعورى بعد إنتهاء أحد أسابيع الإمتحانات الشنيعة :S.....إنه شعور لا يوصف بالراحة و السكينة بعدها ، أقل ما توصف به تلك الكلمات المطبوعة فى ورقة تسمى امتحان هو "الغباء" أعرف أنه من الضرورى أن نعتاد الصعب من الأسئلة حتى نصبح بمستوى فائق لكن هذا إذا كان هناك إبداع....لا إبداع ولا تغيير ولا أى تقدم فى أى مادة و لو بسيط...إذاً سيضيع مجهودهم فى وضع تلك الخرافات الإمتحانية هباءً ليس كل من وضع امتحاناً صعباً يقال عنه أنه معلم ممتاز يعلم كل ثنايا المادة و خفاياها...هل سألنا أنفسنا هل هو عالم بعلم المادة؟!...مدرس الكيمياء أهو عالم بعلم الكيمياء متابع للمستجدات فيه و يفيد الطلبة بهذه المعلومات؟!....مدرس اللغة العربية أهو طليع فى اللغة بدرجة تكفيه شرفاً بأن يكون هو مصدر نقل اللغة الشريفة إلينا...أهو عالم بالقواعد و الأسس و يطبقها تطبيق صحيح؟! أم متبع لمنهج ( زى ما كتاب الوزارة قال) يا عيناى جودى على معلمى القرن الواحد و العشرين :( إذا بدت هذه الكلمات متشائمة و محبطة -و هى كذلك من نظرى- فإنى أرصد واقعاً ملموساً فى وطننا العربى و أخص بالذكر بلدى الغالى (مصر) ولابد من نثرة أمل ...

حينما اختفى القمر

صورة
فى إحدى الليالى فى أجازتى الطويلة هذه رحت أقرأ كتابى الجديد الممتع بالقرب من النافذة و كعادتى نظرت لأرى القمر...لكن لم أجد القمر ينير الليل الداكن كعادته كل ليلة...و حينما نظرت للسماء و باقى المبانى و الأشجار و كل ما أمامى من النافذة لم أجد شيئاً مطلقاً....كان و كأننى سقطت فى محبرة سوداء..أو صفحة رسم ليس لها إلا خلفية سوداء...لم أر أى شئ و حينها أدركت كم أن القمر رغم أنه مُهمَلٌ فوق لكنه  " نور الليل" هذه قصة قصيرة لكن العظة منها تنفع لأبد الدهر...فنحن لا ندرك قيم كثيرة فى حياتنا و تظل هذه القيم مُهمَلة فى منطقة مظلمة من أفكارنا و لربما نلقى الضوء على ما لا ينفع و قد تكون تلك القيم التى أهملناها هى "نور حياتنا" و بهذا أضرب المثل الذى أقصده من وراء هذه القصة : (ديننا) فى أى منطقة هو؟!المظلمة أم المنيرة؟ قد يحدث إختلاف فى إجابة هذا السؤال لأننا و بدون قصد نلقى الضوء على أشياء تافهة "فعلياً" فيظلم جانب (الدين) بسبب هذه الأشياء ليس الدين (حرام....ممنوع....افعل...لاتفعل) كما يظنه البعض فإن هذه لنظرة سطحية جداً بلا أى إنصاف لأجمل و أكمل أسلوب حياة عر...

قلب حائر

صورة
"أخيراً سأحقق حلمى" ....أول كلمات تلفظت بها عندما سمعت بإقتراب موعد أهم حدث بالنسبة لها حدث انتظرته كثيراً و بشوق كبير تلهفت لحدوثه و هاهو الآن على وشك أن يتحقق....قلبها ينبض سريعاً و عقلها لا يخلو من التفكير و التخيل : "ماذا سيحدث و كيف سأبدو  و من سيشاركنى" و جاء ما عكر صفو كل هذه البهجة و حوّلها إلى حجيم الحيرة و القلق.....فماذا يحيرها و ماذا يقلقها ؟ حدثتها  نفسها  طويلاً و وقعت فى حيرة شديدة و فجأة تتحول كل مشاعر الحماس و الفرح إلى حزن و حيرة و قد أوشكت أن تكره هذا الحدث ولا تعود للتفكير فيه نهائياً.....تقتلها الحيرة بين رأيين ولا تعرف أيهما الصواب فكانت مع كل سجدة تدعى ربها أن يهديها إلى الصواب و تتساقط قطرات دموعها بريئةً على سجادة الصلاة صادقة تريد وجه الله و رضائه يخفق قلبها خفقة تلو الأخرى و مع كل خفقة تزداد حيرتها و يزداد تألمها شاركتها صديقاتها المقربات فى الحل....و تناقشن طويلاً  و مع كل يوم جديد تأتى واحدة منهن برأى جديد و وجهة نظر جديدة و بالطبع تأتى هى أيضاً بأفكار و خواطر جديدة خالطت رأسها أثناء يومها الطويل الشاق....و تظل الصديقات يبحث...

خواطر شتوية: "سدو ودانكوا الرعد جالكوا"

صورة
كان يوماً دراسياً كالمعتاد و كنا بصدد الخوض فى إحدى إمتحانات الشهر و منذ أن وطئت قدماى خارجاً و أنا أستشعر الشتاء و سقيعه فالسماء تشوبها السحب داكنة اللون و الهواء تتخلله نسمة سقيع هادئ...و زاد من تأكدى أن هذا اليوم هو افتتاح للشتاء القادم تذكرى لصوت الرعد المدوى الليلة السابقة. وصلت إلى المدرسة و بدأنا فى حصصنا اليومية و إذا بصوت الرعد يتكرر فى آذاننا و كأنه الزلزال فرأيت شيئاً لم أعتد رؤيته من قبل فالبنات تسد آذانهن كلما سمعن الرعد يدوى فى الأرجاء فأخذت أفكر فى إستغراب....: لماذا يضعون أصابعهن فى آذانهن عند سماع الرعد...أهو لهذه الدرجة قوى على آذانهن؟!. منهن إحدى صديقاتى فسألتها فى استغراب : ليه كده ده صوت الرعد بالنسبة لى زى سيمفونية جميلة فردت : أنا بخاف منه أوى و هنا جالت ببالى الخواطر و الأفكار فاسترجعت سبب عشقى لهذا الصوت.....إنه استشعار قدرة و عظمة الله فى ذلك الوقت الذى اسمع فيه الصوت المرعب الذى يهز النفوس بلا سبب و أدركت أننى كلما سمعت هذا الصوت تهتز نفسى لعظمة الله فأعشق سماع الرعد بدلاً من الخوف منه. فأتذكر بصوت الرعد هذا ما سيحدث يوم القيامة من أهوال....

حبيب اشتقنا إليه!

لم أدرى كيف مرت تلك الشهور علىّ حتى حان الوقت لأقابل أخيراً "حبيبى" لقد اشتاق إليه قلبى و اشتاقت روحى لمعانيه الجميلة و نفحاته العطرة أخيراً جئت يا " رمــضـــان " أحضر نفسى كل عام و أدخل الشهر الكريم و أنا مستعدة لكنى لم أدرك أبداً هذا المعنى للإستعداد إلا العام الماضى و الذى سأسير على دربه إن شاء الله هذا العام و أتمنى أن أشعر برمضان الحقيقى كما حدث العام الفائت...فلقد شعرت بأنى وحدى فى هذا العالم فقط أنا و سجادتى و مصحفى و مسجدى و طبعاً ربى ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ كنت أستمع الليلة إلى أحد أستاذتى فى التلفاز و هو يتحدث عن روحانيات الشهر الكريم و فوجئت من كم الطاقة الإيجابية التى تُدفع إلى أرواحنا نحن من نتغير خلال الشهر لكن دون أن ندرى أو بمعنى أدق دون أن نهتم فليس رمضان صيام و صلاة و فقط...بدون مشاعر ستكون كل تلك العبادات جوفاء لا تحتوى على الفائدة التى سخرها لنا الله ل"يمتعنا"...يمتعنا!!! نعم يمتعنا فإن كل الإيجابية التى نحصل عليها عندما ندرك قيمتها و نعمل بيها سنجد تعييراً كاملاً فى أنفسنا فى نهاية الشهر و هذا التغيير لن يزول بإذن الله لما بعد رمضان.. فسنع...

نداء عاجل...أفلا تسمعون؟!!

صورة
 أكتب إلى شعوب ملكت الأرض بقوتها و اتحادها أكتب إلى أراضٍ شهدت وقائع جليلة و خلدت أمجادها لكن أين تلك الشعوب الآن..أين اختفت؟ لقد فرقتهم حدود زائفة ليس لها أى وجود إلا على الخرائط  الرخيصة و إذا سألتهم....أين أنتم من حق كلاً منكم على جاره....ردوا مستنفرين : "أنا الأقوى" أو "لدى مصالح و إذا تنازلت ضاعت" أهكذا أصبح حالنا....مصالح تفرق بيننا.....خطوط بالقلم الرصاص تفصلنا عن بعضنا و تمزق كياننا أسيظل كلاً منكم يهمل أخاه....حتى يموت....فهكذا فعلتم مع أحد الأخوة العظماء... القدس ...أتتذكرونه؟؟ فهو بالنسبة لكم فى عداد الأموات...لا ترفعون ذكره إلا بالنحيب و البكاء...لكن لا تتحركوا!!! و هذا العيب و العار بذاته....أتنصر أخاً لك لأن بينك و بينه مصالح...ثم تتخاذل عن أخ آخر لأنه يحتاجك لمساندته و لا مصالح بينكم؟؟ بل أسوأ..... أتنصر عدواً  يقتل أخاك و يطعنه كل يوم ألف طعنة و طعنة....لأن بينك و بينه مصالح و تتخاذل عن أخ لك هو من دمك و اسمك و أصلك و لغتك و دينك و حضارتك..فقط لأنه ضعيف...محتاج...لا مصالح بينكم؟!! فسحقاً لتلك المصالح و الماديات الحقيرة التى تجع...

ولادة متعسرة!

صورة
اتصل بى الطبيب المعالج و أخبرنى أن ولادتها المتعسرة قد تمت على خير...و خرج مولود جديد إلى الحياة...و أسموه........مهلاً ستندهشون مما سموه به؟؟! لقد اختلفوا فى تسمية المولود فوالده يريد أن يصبح اسمه "أمن" ...و عمه يريد اسمه "عدل" و جده يريد اسمه "استقرار" أما والدته فصممت على تسميته "حرية" ...نعم حرية و رغم كل الإختلاف فيما بينهم على اسم المولود لم ينسهم ذاك الإختلاف فرحتهم بالمولود الجديد....جميعهم كان سعيد و أخذوا يحتفلون ب"حرية" طيلة أسابيع و أسابيع فهو المولود الأول بعد عناء و شقاء طويل....بعد جهد و تعب.....بعد مكافحة مع المرض لكن هناك من لا يشاركهم الفرحة بالمولود الجديد.....هناك من يضنّ له المكائد و الشرور هناك من أمنيته الوحيدو هى رؤية هذا المولود "قتيل" نعم قتيل....هذا الحقد و الشر كله بداخل من لا رحمة بقلبه بل لا قلب داخله من الأساس بداخل شخصاً هو "من العائلة" لكنه "خسيس" "منافق" لا يعرف الحب ولا السلام.....فهل نستأمنه؟؟؟ لقد عاهد نفسه ذاك الوغد أن يقتل مولودهم الجديد فى أسرع فرصة ك...

فصل جديد فى كتاب تاريخ مصر

صورة
لم نتوقع حدوثها....فحدثت.. لم نتوقع نجاحها....و نجحت... و نحن الآن على شفا حفرة إما الوقوع فيها أو الصمود للإبتعاد عنها أبهرتنى الثورة بكل ما فيها من كفاح ،صمود،مثابرة،إيمان،ثقة،قوةو نجاح...شهداء كثيرين قدموا أرواحهم فداءً لهذا الوطن...نظروا للموت فى عينه و ضحكوا فى وجه الخطر...سالت دماؤهم فروت أرض مصر بالحرية أفنهدر تضحيتهم و دمائهم الآن! كم من روح ضاعت فى صورة وحشية لاآدمية لنحصل الآن على الحرية؟ كم من أسرة فقدت عزيز و غالى لننعم الآن بالحرية؟ كم من تضحيات قُدمت و ها نحن الآن نهملها؟ أنقف فى وجه الطاغية لنسقطه ثم نأتى بآخر؟!! أنتحد سوياً من كل التيارات أياً كانت ثم نأتى الآن لنُخدع بهذا الوقيعة التى دبرها لنا أعداءنا؟!! سأشعر و كأنى اليد التى امتدت لتقتل كل هؤلاء إذا ما ساهمت فى مخططاتهم الحقيرة بيدى و إذا ما خدعتنى ألفاظهم الحلوة فلنستفيق من غفلتنا...فهم يريدون تضبيب طريقنا للحقيقة كى لا نقف مجدداً على أرجلنا ولا نحقق ما كنا نبغاه من الحرية و الكرامة ظُلم الكثير...و سُجن الكثير بغير حق..و عُذب الكثير...فأنا من أجلهم جميعاً سأفعل ما بوسعى لإنقا...

حية الشعب الثائر

صورة
بأى حق؟!! بأى حق تقتل فى الأبرياء و تعذب الفقراء و تطمع فى ماليس لك ثم تريد أن نحترمك؟ بأى حق؟!! بأى حق تنسب الأمجاد إليك و تتخذ من الأوغاد مثلاً لك ثم تريدنا أن نوقرك؟ أهذا ما تسميه عدل....أهذا ما تسميه كرامة فسحقاً لكل من ظن أنه على حق و هو غارق فى الباطل...سحقاً لكل من انغمست يداه فى دم الشرفاء و ظن أنه البطل...سحقاً لهذا الذى أفسد فى الأرض و دمر و خرب و نهب و سرق ثم هرب! لقد تعبنا من الكذب و الخداع....تعبنا من النفاق و الألاعيب...تعبنا من النهب و السرقة...فلماذا لا تتركونا لماذا لا تكتفوا....لماذا لا تشبعوا؟؟ أنتم أيها الظالمون الفاسدون كالأسود الهائجة تأكل دون أن تكون جائعة و مع ذلك لا تشبع كان الله فى عوننا فقمنا بثورة ضدكم و أزلنا حكمكم و سجنا ملككم و هاأنتم مجدداً تطمعون؟ ألا تخافون أن تُذلوا مثلهم؟؟....ألا تخافون من مصير أسود فى إنتظاركم إذا خلفتم وعودكم؟؟ حذارى أيها الظالم و الباغى: فهذا الشعب قد أفاق و لن يخمل مجدداً...هذا الشعب الثائر لن تستطيع أن تكمم أفواهه مجدداً....هذا الشعب القوى لن تكسره مجدداً فهل لازلت تريد أن تطمع فى المزيد؟  إذاً اطمع كما تري...

إشارات الحياة

صورة
عندما نسير بالسيارة فى الشوارع تصادفنا إشارات المرور...فنقف إذا كانت حمراء و نستعد عندما تتحول للأصفر ...ثم نطلق عندما تصبح خضراء ...فهكذا حال الحياة نسير فيهاو تصادفنا إشارات المرور (عوائق و مواقف الحياة) فمنا من يقف....لكن لا يتحرك بعدها و منا من يظل دوماً فى وضع الإستعداد لا يتخذ الخطوات الجدية ابداً....و منا من حظى بنصيب الأسد و انطلق نحو أهدافه محققاً إياها بكل حماس و السؤال الأهم هنا....لماذا تظل إشارتنا صفراء فى كثير من الأوقات؟!! فالتحول للإشارة الحمراء و الوقوف دون القيام بأى شئ خطوة فانية تمر علينا جميعاً و سرعان ما نتغلب عليها و عندما نقرر القيام بشئ نرتب له ترتيباته و نعد له كل ما يحتاجه ثم نقف عند إشارة صفراء "نظل على استعدادنا" ولا نخطو و لو خطوة صغير إلى الأمام فنفقد أملنا و حماسنا  و نعود مرة أخرى للإشارة الحمراء لو لاحظنا فإن حياتنا بهذا النمط خالية من الإشارات الخضراء..أى ليس بها أى إنجازات لماذا نقول : سأفعل هذا و هذا و ذاك و سأصبح هكذا....إلخ دون حتى الأخذ بالأسباب و توفير ما نحتاجه لنفعل هذا أو ذاك....فالتغيير لن يأتى من فراغ و إنما بالعمل من أجله و ...

و أخيراً الإجازة!

صورة
و أخيراً دق الجرس معلناً إنتهاء التعب و المذاكرة و بداية المرح و الإسترخاء....أخيراً الإجازة! فى بعض الأحيان يحزننا سماع هذا الجرس....نعم لقد قلت يحزننا، لأنه يذكرنا بأننا سنفترق عن أعز الأصدقاء ربما سنتقابل خلال الإجازة...لكن من قبل فى أيام المدارس كنا يومياً معاً من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثانية ظهراً لا بأس...فلن يوقفنا شئ و سنستمتع بإجازتنا و هذا العام قررت أن تكون إجازتى مختلفة....ستكون إجازة عملية و مفيدة فلن أبقى دوماً بهذا الكم الضئيل من المعلومات كيف و أنا أمتلك 3 أشهر لى وحدى.....فرااااااغ تام و لن أظل بلا تغيير فى حياتى نوم متأخر و إستيقاظ متأخر و صحة أضعف....لن يفكر الكثير فيما أقوله لى أنه فكرة جيدة لكنى أعنيها....و سأنفذها و لابد للجميع أن يفكروا جدياً فيها أجمل ما فى الأمر أن تجد من يشجعك على هذا...من الأصدقاء أو العائلة أو حتى الجيران و هذه بعض العادات السيئة و التى سأحاول إن شاء الله أن أغيرها: 1.النوم المتأخر و الإستيقاظ كذلك 2.الجلوس أمام الإنترنت ساعات و ساعات دون عمل شئ مفيد 3.عدم القيام بأى تمارين رياضية مفيد 4.عدم الإشتراك بأى أنشطة و غيرها بالطبع...لكن ه...

صوتى توقف و لكن قلبى ينبض

صورة
ناديت كثيراً...فلم يسمع أحد فرفعت صوتى بالنداء...و لم يهتم أحد بُح صوتى...ولا يزال لا يسمعنى أحد انقطع صوتى...و لم يسمعنى أحد فهل أجازف بنداء من قلبى؟!! شعرت و كأننى فى صحراء شاسعة...لا يسكنها أحد و على الرغم من رؤيتى بعض الأشخاص هناك بعيداً جداً إلا أننى كلما اقتربت..ابتعدوا!!! أيكون سراب و أنا أجرى وراءه! أم مجرد خيال أراه لأحقق ما أريد؟! كم شعرت أن على الرغم من وجود أشخاص بحانبك إلا أنك نكرة..غير مرئى..لا يشعرون بوجودك؟ و كم أعدت النظر فى حسابات كنت أتخذتها و اتضح لك خطؤك فى اتخاذها؟ لا تقف مكانك...تحرك إلى الأمام بخطوات واسعة و حقق ما تريد تحقيقه الآن...فإن لم يساعدك من بجوارك تمعن بالنظر...و ستجد من يبذل كل ما يملك كم أجل تحقيق حلمك..و الذى هو أيضاً شئ مشترك بينكما! إذا اتخذت قراراً و لم تجد من يساعدك فيه؟ لا تهتم...فقطعاً ستجد من يعينك لكنك لا تراه لإنشغالك بآخرون لن يعينوك خذ خطواتك..نفذ أفكارك..حقق أحلامك..و انطلق إلى عالمك الخاص و الذى تكون فيه قد حققت كل ما تريد مع من تريد وقتما أردت و حيثما أردت! لا تجعل مجرد عدم اهتمامهم لك يعرقل خطواتك نحو أحلامك...فإذا ...

حلم يتحقق

صورة
حلم غالى و هدف سامى ترددا فى خاطرى و سعيت لأجلهما كل السعى و فعلت ما بوسعى لتحقيقهما...ذكرى خالدة جميلة و أوقات لا تُنسى و لن تُنسى هذا هو حلمى و الذى تحقق بفضل الله-تعالى- فى ذلك اليوم الذى لن أنسى تاريخه أبداً (الثلاثاء 17/4/2012 ) اتفقت مع زميلاتى فى الفصل أن نقيم حفلة بمناسبة آخر العام الدراسى و لتوديع مدرسينا الأحباء و أصدقائنا الغاليين...كم أحسست الحماس يسرى فى وجدانى حينها! و رغم شعورى بعدم إهتمام البعض منهن بموضوع الحفل هذا أو إستهتارهم به..لكنى قاومت هذه التعارضات و واجهت الصعوبات لإجل إنجاح هذا الحلم و تحقيقه و جاء اليوم الذى انتظرته...و أخيراً تحقق حلمى و أقمنا الحفل و الذى كان نجاحاً باهراً و آية فى التعاون و المودة بيننا...صوت عذبباقرآن يتحلى تليه مقدمة تفيض كلماتها رقة و جمالاً و شِعْر تحولت فيه الكلمات لتعبر عما تحتويه من معانى عظيمة بإلقاء مبدع و مشوق و موهوب و معلمين أفاضل و معلمات فُضليات تعبوا معنا كثيراً و رأوا ثكرة جهودهم..هذا كان حفلنا و هذا كان حلمى الذى تحقق...إنها أول حفلة أقيمها فى المدرسة...فياله من حدث! و عندما عدت إلى المنزل و ذهبت لسجادة الصلاة أصلى.....

أحلى حياة

"أنت مختلفة كثيراً" ، "كيف تعيشين هكذا؟!" ، "عيشى سنك" ...كل هذه العبارات تقال لى...لكن ليست بكافية لصدى عن أجمل متعة لى فى الحياة فأنا فى نظرهم "غريبة" لا أتمتع بشئ مطلقاً و مكبوتة الحرية...لكن لا كلامهم لن يحبطنى و أفكارهم البطيئة لن تعرقلنى....فهم لا يدركون كم السعادة التى أعيشها فى حياتى التى يظنونها "خنقة" أنا أتحدث الآن عن تعلقى المبكر بدينى سموه "تدين" سموه "التزام" سموه كما تسموه لكن أن تصل المسميات إلى "خنقة" هذا ما لا أقبله أبداً هل أدركوا أن ما أنا فيه هو الجنة الحقة؟!! نعم جنة على الأرض أعيش فيها و أحيى بقربى من ربى و حبى له و الذى يجعلنى أخاف معصيته هذا ما يجعل روحى صافية و ذهنى حاضر و قلبى معلق بحب الله و رسوله عندما سمعوا بأنى لن أسبح مجدداً لأنى محجبة -و فى نظرى على الأقل- لا أقبل بإرتداء "مايوه شرعى" سخروا و قالوا "معقدة" لم يحترموا حتى وجهة نظرى و عندما سمعوا بأنى لا أسمع هذه الأغانى التافهة و أتجه لسماع أغانى راقية لها أهداف...-ليست بالضرورة دينية فقط- قالوا عنى ...

جئتنا بالخير ديناً

صورة
بقعة من الأرض كانت أعظمها شأناً...لكن أكثرها ظلمة و جهلاً لم تعرف الجمال إلا بقدومه لم تعرف الأمان إلا ببعثه لم ترى النور إلا بمولده...جاء "محمد بن عبد الله " لينير الكون بخير دينٍ لنا جاء و معه نور الإسلام يضيئ لكل العالم طريق الهداية...فسلام عليك يا أشرف أشراف الأرض لمن لم يعرف الدين حق معرفته...لقد فاتك الكثير...فاتك الجمال كله و العظمة كلها و العزة و الكرامة بمعناها الحقيقية و الأُلفة و المودة بين كل البشر فكل من لم يعرفه بحق...لم يعرف جنة الدنيا ففى ديننا العظيم الكثير و الكثير من المعانى السامية الرائعة و التى : -لا تظلِم أحداً -تُظهر الفقير غنى...غنىٌ بإيمانه و تعففه -تصون الفتيات كأجمل زهرة فى رونق الحجاب الجميل -تتجلى فيها معانى الإنتماء و الوطنية بالدفاع عن الوطن و الدين -تكشف عن الإحترام حتى بين الأعداء كل هذا...و أكثر من هذا يعطيه لنا ديننا الحنيف على طبق من ذهب...فنأتى نحن و بكل تكبر و نعرض عن أجمل هدية منحها لنا الرحمن!!! الدين الحق أجمل بكثير مما يدعيه هؤلاء القوم الذين اتخذوا من الدين ساتراً لهم دون أن يفهموه حق فهمه لقد شوهوا صورة الدين الجميلة فى عقول ا...

فكرة مقتبسة "رسالة إلى الحبيب"

فكرة نفذتها إحدى صديقاتى العزيزات فى مدونتها و أعجبتنى كثيراً و هاأنا الآن أقصها عليكم أصدقائى لننفذها جميعاً : لقد كتبت رسالة إلى الحبيب المصطفى فى ذكرى مولده اشتياقاً له و تعبيراً عن شدة حبها له و لقد أحببت أن أشارككم رسالتى :   يا من عجز العالم أمام قوته و دُهش الناس من حكمته....يا أعظم القواد و أشرف الخلق و أجمل نفس على هذه الأرض جئت أشكو لك حال زماننا و حال المسلمين...لا أعرف أأشكو لك أم لا؟! فلطالما كان قلبك على أحبابك الذين يأتوا من بعدك يؤمنوا بك و لم يروك نحن اليوم بأمس الحاجة إليك بيننا...نحتاج نورك لنهتدى به،نحتاج حكمتك لنسير بها،نحتاج عطفك ليخفف عنا محنتنا كلما أسمع موقفاً من مواقفك الإنسانية أو الحربية أو أى موقفٍ كان...يقشعر بدنى له و أشعر و كأننا لم نعد بشراً بما نفعله الآن من آثام و أخطاء فكم كنت عظيماً!...اعترف بفضلك حتى الكافر و دام أثرك بعد قرون من وفاتك..حلمى الآن أن أقف أمامك - أعرف أنه صعبٌ الآن- لكنى سأكتفى أن اقف أمام قبرك الشريف فى الدنيا..استشعر روحك الطيبة فى هذا المكان العطر أتحدث إليك كأنما أراك و أشكو لك حلم آخر يزاولنى هو أن أشرب من يدك شربة لا أظ...

أنا متفائل إذاً أنا موجود

صورة
نعرف جميعاً مقولة :" أنا أُفكر إذاً أنا موجود" لكن هل فكرأحدنا فى هذه المقولة بشكل آخر! فإننا إذا وضعناكل الإحتمالات سنجد أننا إذا فكرنا بطريقة إيجابية متفائلة فسينعكس ذلك على أفعالنا و سيصبح لنا بالفعل وجود أما إذا جاء تفكيرنا بطريقة سلبية و متشائمة فسنعدم هذا الوجود -مهلاً مهلاً ليس ينعدم فعلياً بالموت لاقدر الله لكن الإنعدام معنوياً و نفسياً- :) لما لا نتفائل؟!...لما لا ننظر لنصف الكوب الملئ؟؟! لكل عملة وجهان كلنا نعرف ذلك ،فلنتخيل الدنيا كالعملة لها وجهان إذا واجهك منها الوجه الوجه السيئ فحتماً أنت تنظر لها من الزاوية الخطأ لذا حاول أن تنظر للوجه الآخر لتجد كل جوانب الحياة الإيجابية و هذا هو المطلوب لكننا نعرف أن " إذا زاد الشئ عن حده انقلب إلى ضده" لذا فنحن لا نريد لتفاؤلنا أن يتحول لخيال بمعنى أن نصبح من شدة تفائلنا غير واقعيين و ألا نتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق ما تفائلنا من أجله فمع تفاؤلنا و أملنا فى الحياة و فى كل ما يواجهنا يجب أن نكون واقعيين نرى كل الحقائق أمامنا و نتفائل لنتخطى على السيئ منها فإذا زاد هذا التفاؤل عن حده...سنصبح ك...

أنا قررت

صورة
"أنا قررت لكن يا رب أنفذ" ..من منا لم يقل تلك الجملة مراراً و تكراراً لنفسه...لكن لماذا نفكر بهذه الطريقة؟؟؟ طريقة سلبية بعض الشئ فإننا و بدون أن نشعر كأننا نقول " لن أنفذ شئ " لأننا لم نعط أنفسنا الطاقة الإيجابية اللازمة...هذا يحدث مع كثيرين و من ضمنهم " أنا " لكن اليوم قررت و سأنفذ...لكن فى البداية هل قرارى سليم؟؟؟ هل استشرت من هم أكبر منى و أكثر خبرة؟؟؟ دعنا نرى هذا الموضوع : 1.ليكون القرار صحيحاً و تقييمه فعال.. يجب فى البداية أن نستشر من هم أكثر خبرة لأننا فى حالنا هذا " المراهقة " نحتاج دوماً رأياً إلى جانب رأينا حتى نقييم الرأى الخطأ و الصواب 2.ثم يأتى دور تنظيم الأفكار ...بعد أن اتخذت قرارى و استشرت من هم أكبر منى يجب أن أنظم أفكارى و خطواتى ماذا سأفعل بعد ماذا أو ماذا سيحدث قبل ذاك...و هكذا 3.و بعد ذلك يأتى دور التأهيل النفسى ...بأن أشحن نفسى بطاقة إيجابية و تفاؤل و أمل و بالطبع ثقة فى الله -عز و جل- و لنتذكر أنه مهما كانت الهموم فوق رأسنا فنحن الوحيدون القادرون على أن نزيلها و كما تعلمت من أساتذتى الأفاضل: "إنك ...

دفعة للأمام

صورة
مشوشة...خائفة...حالمة...فمتفائلة لم أكن يوماً بهذا الحال النفسى الغريب المتقلب فساعةً أنا مشوشة و ساعةً أنا خائفة ثم تزاولنى بضعة أحلام فإذا أنا حالمة ثم ينتهى بى الحال كمتفائلة...أتودون معرفة القصة؟؟؟ هكذا نبدأ : واجهتنى مشكلة فى منتهى التعقيد منذ أيام و بالطبع لم ألجأ لأحد غير والدتى العزيزة لتشاركنى رأيها فى هذه المشكلة...لكن رأى أمى هذه المرة أخافنى و جعلنى مشوشة :"هل أفعل برأيها أم لأننى لا أريد أن تُحل المشكلة بهذه الطريقة أفعل برأيى أنا؟!! " و قررت أن أتبع رأى أمى..إنها فى النهاية الأكثر خبرة و تجربة..فى البداية لم أشعر بتحسن فى حالتى النفسية لكن بعد قليل بدأت الأفكار الإيجابية تنهال على رأسى كالغيث الغزير و بدأت أفكر فى المشكلة و كأنها قد آلت للحل أخيراً...أو أنها بالفعل قد حٌلت و هذا ما ساعدنى على تخطى ( التشويش و الخوف ) و البدء فى ( الحلم و التفاؤل ) و بالرغم من أن مشكلتى لم تحل بعد...إلا أننى مهما كانت نتيجة هذه المشكلة الصعبة لن أيئس لأنها ستصبح مجرد تجربة سأتعلم منها أو جسراً ينقلنى إلى النجاح... فلن أعطيها أكبر من حجمها و لن أقلل من شأنها سأدفع نفسى بكل...

وحيدة وسط صحبة القلوب

صورة
كم كانت سعادتى غامرة عندما تعرفت على هؤلاء الفتيات...فأخيراً اصبحت لدى مجموعة أصدقاء غير اللاتى كن معى منذ الإعدادية لطيفات...مرحات...منهن من تملك القوة و وجهة النظر و منهن من تضحك و تضحكنا فتملأ الجو سعادة..و منهن من يملك القلب الطيب الحنون...و منهن من نعتمد عليها " أو أعتمد أنا عليها " و هكذا من صفات و خصال هن من أجود الصفات و أحسنها لكن تبقى مشكلة أنى أشعر بالوحدة فى ظل كل هذا الحشد من الأصدقاء..أعترف أنى لا أجيد التعامل مع بعضهن لشدة حبى و تقديرى لهن أنا أنظر للبعض بأنهن عظيمات جداً و أخاف أن أشاركهن شئ حتى لا يظنن أنى متطفلة...و أنظر للبعض الآخر أنهن مكتفيات بأصدقائهن الحاليات لذا و لإحترامى الشديد لهن لا أفرض نفسى عليهن فلقد استطعت تحليل هذه المجموعات لثلاث : مجموعة 1 مجموعة 2 مجموعة 3 و أحياناً أرى تجمعات بين مجموعتين منهم لكن أبقى وحيدة!!! أعتقد أن لكل منهن نشاطاتها الخاصة التى تريد مشاركتها مع من تريد من الصديقات...فإن لم يشاركنى أحد فأنا لا أتدخل لأعرف ما هو الأمر؟ لذا فعندما أرى إثنين أو أكثر يتحدثون...استشعر أولاً: هل الموضوع يبدو جدياً حتى إذا اتضح أنه ...

علشان شكلى يبقى حلو

صورة
 كم أرى ذاك المنظر و أحزن و يتفطر قلبى على رؤيته ، إنه المنظر الذى أرى فيه فتيات كالزهرات الرائعة لكنهن غير محجبات أو حجابهن إلى حد ما يشوبه خطأ أنا لا أحكم على الآخرين أو أقلل من شأنهن لكنى مشفقة علي جمالهن ألا يكتمل! فالنوع الأول و هو غير المحجبات : إذا سألتهن فالمعظم يقول "علشان شكلى يفضل حلو" فهن يرين الجمال كل الجمال فى الشعر المتطاير فى الهواء و المُزَين و الملابس المتحررة و لايدركن أن الحلوى التى يقف عليها الذباب لا تؤكل..! و كما أحب أن أشبه أنا الفتاة أنها مثل اللوحة الفنية المصنوعة بإتقان و جمال فإذا عُرضت بدون إطار يُكمل جمالها فلن تلفت إليها أحد و لن تجذب الأنظار فما إن توضع فى إطارها الفخم الجذاب حتى تتهافت عليها الأيادى و تصبح أغلى قطعة فنية أو كما الملكة الجميلة بدون تاج يُزين رأسها و يضفى الجمال و البريق على مظهرها أما النوع الثانى فهو المحجبات اللاتى يشوب حجابهن بعض الخطأ : أيضاً يكررن جملة "علشان شكلى يفضل حلو" فهن قمن بالخطوة الأولى و الأساس الصحيح و هو الحجاب لكنهن بدلاً من أن يبنين البناء مستقيماً و سوياً بنينه معوجاً مائلاً و ه...