المشاركات

عرض المشاركات من 2017

الغرفة الزرقاء

صورة
ماذا تصنع إذا وقعت فريسة تجارب لأحد العلماء المجانين، و تم الزج بك في معمل سري و الاعتناء بك بشكل يثير الشكوك داخلك، المكان برمته مهيأ لك كي تطلق للطير الحر داخلك كل العنان، لكن ليس خارج حدود المعمل، و ليس خارج نطاق التجربة .. يتركونك تقول كل ما يخطر ببالك، تنتقد الجميع حتي أكبر الكيانات و أقواها، ترسل الانتقادات الواحد تلو الآخر دون أن تتم مسائلتك أو مراجعة ما تقول، تصنع لنفسك عالم أفكار من الصفر و لك حرية الاختيار فيمن سينضم لعالم أفكارك الجديد و من سينبذ بعيداً عنه

مغامرة و أكثر!

صورة
إذاً اتضح أنى لست شخصاً كسولاً، راكناً للهدوء، قليل الحركة .. و السبب، ربما في هذه المغامرة، و التي أخذت من سالفتها الكثير من الملامح المعنوية و زادت عليها. تلك مغامرتي الثانية في سنوات الجامعة، واحات سيوة، شتاء 2017 .. لا أنكر أن الجزء العاشق للهدوء و الطبيعة داخلي دائماً يتمكن، فيعجبه كل ما يضجر الأغلب من رفقاء الرحلة، و يأسره كل ما لا ينجح حتي في لفت أنظار البعض، لكنني حتماً صرت أقرب للمغامر داخلي من ذي قبل، أو هذا ما أتمنى! محطاتنا كانت عديدة في تلك الأراضي الهادئة البسيطة، بين معبد قديم -بقاياه في الواقع- و جزيرة بسيطة شاهدنا منها مشهد الغروب الحالم مروراً ببعض الأماكن المميزة للمنطقة، كمنازل أوائل سكان الواحة و التي تطل من أعلاها على مشهد كامل للواحات بسحرها الأخضر .. الكثير من الأماكن الجديدة علي نظرنا المتمدن، و المعتاد علي البنايات باسقة الطول، متحضرة المظهر، لكن ربما ليس هذا ما أريد أن أكتب عنه حقاً، بل هو ذاك اليوم، الذي حوى في محطاته أبرز ما كان يقبع في لائحة أمنياتي لرحلة السفر المثالية. "يوم السفاري": تنطلق في صحراء واسعة، إذا تخيلت نفسك فيها منذ بضع...