المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2013

الإعتناء الربانى فى وجه المجهول

فى تأمل خطر فجأة فى ساعات الفجر القليلة المباركة ، تجمعت مخاوف كثيييرة عنوانها (المجهول) و حالت بينى و بين أحلام ظننتها فى يوم لن تسقط من قائمتى أبداً . سأكون قريباً عند مفترق طرق و لابد أن أختار طريقى و أضع مسؤولية الإصلاح على عاتقى . الخوف من المجهول أسوأ أنواع الخوف ، قد تهدم أحلاماً قد بناها الأمل قبل أن يتسلل المجهول ليقتلها ، لكن ما إن يتنبه العقل أن (الموت) هو مجهول أيضاً و أننا لا نخافه كما نخاف كثيراً من أمور دنيانا بل أحياناَ ننساه أو نتناساه يسكن هذا الخوف قليلاً منا من يطمئن إلى أن يقينه بالله و ثقته فى قضائه و قدره و حسن ظنه به -تعالى- و أنه بسعيه لله سوف ينجو  فكما أنك اطمأننت -فقط- لأن روحك بين يدى الله، و أنه لن يخذلك فيها إن سعيت لإنقاذها ، فاطمئن الآن ، فإن من أمسك روحك بين يديه لهو القدير الذى يعتنى بها مع كل شروقٍ للشمس قف فى وجه المجهول و قل :"  دعك عنى أيها المجهول قاتل الأحلام فإنى  أسلمت روحى إلى ربى يفعل بها ما هو أهل له وليس ما أنا أهل له و أنا مطمئن لإعتناء ربى بى" ماذا إن لم يتحقق هذا الحلم؟ إن أراد ربى أن يتحقق هذا الحلم و أن أعيشه ، ف...

نفس تنتمى إلى الجنة

صورة
فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . فيها البساتين تزهر شتى الأصناف من كل ما لذ و طاب ، و الأنهار تجرى فيكون خريرها هو موسيقى الجنة العذبة . ترى نوراً عظيماً يخترق سقفها فإذا بنور الرحمن يظلك من كل جانب . أعذب الأنهار بها فُجرت لك وحدك لتتلذذ بها . بل إن لك شربة من يد شريفة لا تظمأ بعدها أبدا . قصرك فيها كما تريد بل فوق ما تريد....ونقاء هواء الجنة هو نسيم الروح الدائم العليل . أنت فيها بالقرب ممن تحب ، و من اشتقت لرؤيتهم ، و من تمنيت أن تراهم. الجنة هى إختصار لكل الأحلام التى قد تراودك الآن و غداً و بعد غد.....هى كلمة تجمع فى ثناياها كل معانى الجمال مما يفوق تصور البشر . ألم تتساءل لِم خلق الله الجنة "لك" ؟ لِم جعلها "مكافأتك" ؟ لِم أمرك بالسعى لها ؟ لِم أوجد فى نفسك الشوق إليها رغم أنك لم تراها ؟ لِم ربط وجودك فيها بأن تراه و ترتوى روحك برؤياه فيها ؟ ألم يخلق كل هذا لك فقط لتنعم فى النهاية ولا تشقى ؟ ، بل إن الله قد خلق حب الجنة فى كل ابن آدم و بهذا يوجَد بداخله وازع الهداية الذى يقوده إليها....لكن ، فى كل صراع لابد من أطراف فهاهى ال...