المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2016

لحظة يقين

صورة
فلتتخيل معي ... لحظةٌ واحدةٌ ... هي الفيصلُ في حياتِك . لحظةُ تدرك أنك تقف علي حافةٍ خَطِرة انتهي طريقُك إليها ولا مجال بعدها سوي هُوةٌ أنت غيرُ مُدرِكٍ قاعُها . لابد لك و أن تتخذ قرارك في التو : أتقفزُ مُستنِداً علي كلِ مبرراتِك و مبادئِك و خلفياتِك السابقةِ التي تدعوك الآن أن تقفز ، أم تتريث قليلاً و تعود خطوةٌ للوراء تنظر فيها مجدداً في أمرِ مبادئِك و خلفياتِك و كل ما استقته روحُك في حياتِك التي مضت ؟!! . في تلك اللحظةِ بالذات ، تمرُ عليكَ كلُ خطواتِ حياتِك كأنك تحاكيها من جديد ... فإنجازُ الأمسِ أمامك يُعرض و معلومةُ قبل أمسٍ عليك تُقرَأ و جذورُ أفكارِ الماضي تَحي أمامَك من جديد . و أنت في وسطِ كلِ هذا ، مُشَتَّتٌ ، ضائعٌ ، لا تدري لِمَ يُعرض عليك كلُ هذا ؟ أو لِمَ لَمْ يُعرَض من قبل ؟! . هنا – إذا كنت ممن كُتب لهم هذا الرزق – تُدرك ، أنك ما وصلتَ لتلك الحافةِ إلا لتدفعك فتعودَ أدراجَك تُنَقِّبُ في دفاترِك القديمةِ ، تَنبُش أدراجَ عقلِك المُغلَقة ، و تنظرُ لكلِ شئٍ كأنك ناظِرَهُ من خارجِ نفسِك ... في لحظةٍ تنفصلُ فيها عن ذاتِك ، كأن روحُك انتُزِعَت منك لترتفعَ صعوداً و تر...