المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2012

خواطر شتوية: "سدو ودانكوا الرعد جالكوا"

صورة
كان يوماً دراسياً كالمعتاد و كنا بصدد الخوض فى إحدى إمتحانات الشهر و منذ أن وطئت قدماى خارجاً و أنا أستشعر الشتاء و سقيعه فالسماء تشوبها السحب داكنة اللون و الهواء تتخلله نسمة سقيع هادئ...و زاد من تأكدى أن هذا اليوم هو افتتاح للشتاء القادم تذكرى لصوت الرعد المدوى الليلة السابقة. وصلت إلى المدرسة و بدأنا فى حصصنا اليومية و إذا بصوت الرعد يتكرر فى آذاننا و كأنه الزلزال فرأيت شيئاً لم أعتد رؤيته من قبل فالبنات تسد آذانهن كلما سمعن الرعد يدوى فى الأرجاء فأخذت أفكر فى إستغراب....: لماذا يضعون أصابعهن فى آذانهن عند سماع الرعد...أهو لهذه الدرجة قوى على آذانهن؟!. منهن إحدى صديقاتى فسألتها فى استغراب : ليه كده ده صوت الرعد بالنسبة لى زى سيمفونية جميلة فردت : أنا بخاف منه أوى و هنا جالت ببالى الخواطر و الأفكار فاسترجعت سبب عشقى لهذا الصوت.....إنه استشعار قدرة و عظمة الله فى ذلك الوقت الذى اسمع فيه الصوت المرعب الذى يهز النفوس بلا سبب و أدركت أننى كلما سمعت هذا الصوت تهتز نفسى لعظمة الله فأعشق سماع الرعد بدلاً من الخوف منه. فأتذكر بصوت الرعد هذا ما سيحدث يوم القيامة من أهوال....