لماذا سفراء النبى؟!


فى البداية "من هم سفراء النبى؟"
إنهم هذه النفوس التى تشبعت بحب رسول الله صلى الله عليه و سلم و صبغوا على قلوبهم سنته فظهرت هذه الصبغة فى تصرفاتهم و معاملاتهم مع الناس فأصبحوا بصمة للنبى محمد خاتم المرسلين عليه أفضل الصلاة و السلام فى هذه الدنيا
سفراء النبى 
هم هؤلاء الناس الذين سعوا من أجل هذا الدين اليسير الجميل و توضيح الدين اليسير بصورته الجميلة دون تنفير أو ترهيب
هؤلاء هم من أنشأوا بعون الله و فضله جيلاً قادراً على البذل فى سبيل الله و بكل الطرق المبدعة الرقيقة التى تجذب القلب ناحية الله لا تنفره و تبعده

ليس لأنك سفيراً للنبى أو قررت أن تكون كذلك إذن أنت غير عصرى أو مبدع أو منغلق على نفسك  أو....أو ...أو...، لقد نسيت أن أنوّه أن سفراء النبى هم الأكثر إبداعاً لأن حبيبهم النبى الكريم هو سيد الإبداع و الإبتكار....هم أيضاً عصريون يواكبون جيلهم فى كل نشاطاته لكن لا يغضبون الله فيما يفعلون و دائماً يراقبون الله  فى قولهم و فعلهم...مرحين و طموحين و ناجحين و ملهمين أهذا يكفى؟!....أعتقد لا و لا تنسى أن لقبهم هو (سفراء النبى) أى بصمة لأعظم رجال الكون ، لا داعى لنقدهم أو الحكم عليهم بالإتغلاق و الكآبة لأنهم لا يتبعون أى رجل بل أعظم رجال الكون و الزمان -صلى الله عليه و سلم- أكمل خلق الله و خيرهم هم يتشبهون به ، الوصف يطول

لأن سفير النبى هو إنسان عادى بفكر و خلق غير عادى لذا لن تصفه كلمات عادية 

و نصل إلى مبتغانا "لماذا سفراء النبى؟"

عندما يكون فى شباب هذه الأمة فعلاً خير يحتاج من يسلط الضوء عليه لا من يقتله بالإسفاف و الهذر فهنا تكون الحاجة لسفراء النبى ، عندما ننشأ جيلاً كاملاً ليصبح قائد هذا العالم من جديد كما كان نبيه المبعوث فيه عليه الصلاة و السلام فنحن نحتاج لسفراء النبى ، عندما نريد الإصلاح و عمارة هذه الأرض فنحن نحتاج سفراء النبى....حاجتنا لمن يصبحون سفراء النبى من شباب أمتنا هى حاجة ملّحة كى نستعيد عرشنا على العالم كله و تستعيد أمتنا الإسلامية سيادتها..كما..إنه السلام الربانى فى الخلق المحمدى
سلام داخلى و خارجى....بسمة و سعادة ترسمها أجمل الأخلاق المحمدية
إن نبينا الكريم يستحق منا أكثر من مجرد نشر سنته و العمل بها و كوننا سفراءً لها
إنه الآن فخور بما يفعله سفراؤه فى الأرض...و سيجد سفراء النبى فرحة الفخر ترقرق فى عينيه الشريفتين يوم يلقوه
فكل سفير من سفراء النبى يحلم بهذا اليوم الذى سيلقى فيه حبيبه و يسمع منه كلمات الفخر و المكافأة الكبرى ستكون
التواجد بقربه دوماً إلى الأبد فى الجنة......مكافأة العمر و مابعد العمر هنيئاً لكم سفراء النبى ،هنيئاً لكم أيتها النفوس العامرة!

تعليقات