عودة المجد الضائع
"هذا من التاريخ" ، "المجد الضائع" ، "كانوا عظماء...إلخ"
إلى متى ستظل هذه العبارات هى عنوان حاضرنا الأساسى ، ألم يكفى أن تنطوى صفحات هذا التاريخ المشرق ؟
لــــــــكـــــــــــن...!
لم انطوت؟ و لم لا تعود؟ ، لن أسمح لهذه الإمبراطورية العظيمة و الجيوش الفتاكة و الحضارة العريقة و المكانة و الريادة بأن ينطووا فى صفحات كتاب التاريخ و أنا مكبلة الأيدى...فلم أنا عربية إذاً ؟!
يالها من روحٍ تلك التى فى صفحات كتاب التاريخ ، إنها روح الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله، إنها روح الدفاع عن الأخوة العربية، إنها روح سكنت فى أبطال اخترقوا صفوف الأعداء ببسالة نظنها من حدتها التهور و الطيش مستهينين بالموت متخلين عن أرواحهم فقط نت أجل هزيمة أعداء الإسلام........إنها روح الإنتماء تلك التى نفتقدها فى حاضرنا ، ليس فقط الروح بل إن عبق التاريخ كله يفيض بعظمة أجدادنا العرب و استماتتهم فى الدفاع عن أغلى ما يملكون
لا أتحدث عن كرسى العرش أو الأموال الطائلة أو الحساب البنكى و المشروعات الناجحة ، بل الدين و الشرف و العروبة و الوطن تلك كانت أثمن ما يملك أجدادنا و اثمن ما ورثنا عنهم بعد أمجادهم المحفورة فى قلب التاريخ لكن........
أتلومون إنسان فقد تمييزه بين ماهو ثمين و ما يباع بأبخس الأثمان؟!
لم أدرك سابقاً كم هى عظيمة أمتى ، قرأت التاريخ لكن فى حيزه المنهجى المدرسى فلم أطل على نوافذ التاريخ إلا من ثقب ضئيل و لم يمسس التاريخ قلبى فيعصف بكيانى و يهتز له وجدانى إلا فقط هذا العام و-سبحان الله الحكيم- قرأته فى نفس حيزه المنهجى العقيم ، لكن....جعله المُعلِم حدث جارٍ أمام أعيننا كنا نستحضر كل ضربة سيف و صهيل فرس
كل إنتصار ساحق أو هزيمة مُرة ، أحسست أننى أرى هازم التتار بعينى يقاتل و يستبسل و يفتك بالأعداءمن أجل دينه و وطنه،رأيت كيف كان قوياً لا يهزه وعيد الأعداء ولا فظائعهم ،حينها أحسست أننى فعلاً أنتمى لهذا التاريخ و تضاعف الفخر بداخلى لأننى من هذه الأمة الخالدة ،ثم جاءت تلك اللحظات التى تعلن رحيل هازم التتار و قاهرهم أحسست كيانى يهتز و كأن زلزال فى وجدانى و نبضات قلبى المتسارعة و كأنها تريد الصراخ لدرجة شعرت أن من حولى كادوا يسمعوا تلك النبضات الصارخة ، رأيت أكبر قوى اهتز لها العالم كله و خضعت أمامها الإمبراطوريات تنهزم أمام من حمل لواء العرب ، رأيت التخطيط المتقن و الإرادة ودرجة فائقة من الإيمان و الثقة بالله
هنا تمنيت " لو أن تاريخنا يعود ، أو أننى أذهب هناك فقط لأقابل هذا البطل فأعود و لو بأقل روح من أرواح أجدادنا العظماء لتغيير الحاضر"
يوماً ما -و هو قريب إن شاء الله- سيعود هذا التاريخ و تعود جيوشنا الفتاكة و حكامنا الشجعان لكن هذه المرة لن تنطوى الصفحة و سيظل كتاب التاريخ مفتوحاً يسطر أمجادنا -نحن العرب- إلى يوم الدين
إلى متى ستظل هذه العبارات هى عنوان حاضرنا الأساسى ، ألم يكفى أن تنطوى صفحات هذا التاريخ المشرق ؟
لــــــــكـــــــــــن...!
لم انطوت؟ و لم لا تعود؟ ، لن أسمح لهذه الإمبراطورية العظيمة و الجيوش الفتاكة و الحضارة العريقة و المكانة و الريادة بأن ينطووا فى صفحات كتاب التاريخ و أنا مكبلة الأيدى...فلم أنا عربية إذاً ؟!
يالها من روحٍ تلك التى فى صفحات كتاب التاريخ ، إنها روح الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله، إنها روح الدفاع عن الأخوة العربية، إنها روح سكنت فى أبطال اخترقوا صفوف الأعداء ببسالة نظنها من حدتها التهور و الطيش مستهينين بالموت متخلين عن أرواحهم فقط نت أجل هزيمة أعداء الإسلام........إنها روح الإنتماء تلك التى نفتقدها فى حاضرنا ، ليس فقط الروح بل إن عبق التاريخ كله يفيض بعظمة أجدادنا العرب و استماتتهم فى الدفاع عن أغلى ما يملكون
لا أتحدث عن كرسى العرش أو الأموال الطائلة أو الحساب البنكى و المشروعات الناجحة ، بل الدين و الشرف و العروبة و الوطن تلك كانت أثمن ما يملك أجدادنا و اثمن ما ورثنا عنهم بعد أمجادهم المحفورة فى قلب التاريخ لكن........
أتلومون إنسان فقد تمييزه بين ماهو ثمين و ما يباع بأبخس الأثمان؟!
لم أدرك سابقاً كم هى عظيمة أمتى ، قرأت التاريخ لكن فى حيزه المنهجى المدرسى فلم أطل على نوافذ التاريخ إلا من ثقب ضئيل و لم يمسس التاريخ قلبى فيعصف بكيانى و يهتز له وجدانى إلا فقط هذا العام و-سبحان الله الحكيم- قرأته فى نفس حيزه المنهجى العقيم ، لكن....جعله المُعلِم حدث جارٍ أمام أعيننا كنا نستحضر كل ضربة سيف و صهيل فرس

كل إنتصار ساحق أو هزيمة مُرة ، أحسست أننى أرى هازم التتار بعينى يقاتل و يستبسل و يفتك بالأعداءمن أجل دينه و وطنه،رأيت كيف كان قوياً لا يهزه وعيد الأعداء ولا فظائعهم ،حينها أحسست أننى فعلاً أنتمى لهذا التاريخ و تضاعف الفخر بداخلى لأننى من هذه الأمة الخالدة ،ثم جاءت تلك اللحظات التى تعلن رحيل هازم التتار و قاهرهم أحسست كيانى يهتز و كأن زلزال فى وجدانى و نبضات قلبى المتسارعة و كأنها تريد الصراخ لدرجة شعرت أن من حولى كادوا يسمعوا تلك النبضات الصارخة ، رأيت أكبر قوى اهتز لها العالم كله و خضعت أمامها الإمبراطوريات تنهزم أمام من حمل لواء العرب ، رأيت التخطيط المتقن و الإرادة ودرجة فائقة من الإيمان و الثقة بالله
هنا تمنيت " لو أن تاريخنا يعود ، أو أننى أذهب هناك فقط لأقابل هذا البطل فأعود و لو بأقل روح من أرواح أجدادنا العظماء لتغيير الحاضر"
يوماً ما -و هو قريب إن شاء الله- سيعود هذا التاريخ و تعود جيوشنا الفتاكة و حكامنا الشجعان لكن هذه المرة لن تنطوى الصفحة و سيظل كتاب التاريخ مفتوحاً يسطر أمجادنا -نحن العرب- إلى يوم الدين
تعليقات
إرسال تعليق