بين ما كان و الآن
تنويه : الكلمات الآتية نابعة من عقل لا يزال فى مراحل نضوجه المبكرة و إتساع مداركه أى قد يخطأ و قد يصيب....و ليس لعدم إدراكه للكثير أن يُحجَم ولا يُنفِّس عن أفكاره و آرائه...بل هو دافع أكبر ليتعلم و يفهم ما قد فاته...إنها مجرد وجهة نظر و رؤية شخصية للأشياء، لذا أرجو النقد بشكل بناء مساهمة منك -أيها القارئ- فى الإرتقاء بعقل كاتب الخاطرة الفقير
لم أكن يوماً ضد هذا التغيير ، و لم أفقد الأمل فى إشراقة الأمل من ورائه ، كنت أعلم حينها أين أقف...و مع أى مبدأ أسير...و حركنى حماسى و أملى و نشوتى للتغيير....كنت حينها أريد أن أسمع ، أفهم ، أتحرق شوقاً كى أرى و أشارك .
مرت علىّ ساعات الخوف تارة من الموت !! رغم أنى لم أكن فى قلب الحدث ، و تارة من المستقبل رغم أنى تناسيته بلا أى سبب !! و مع ذلك ، أحسست بالخوف ممتزج بلذة أظنها لذة الحقيقة
كنت أرى هذه الألوان الثلاث الزاهية ترفرف فى الفضاء فأبتسم تلقائياً ، و أرى أمامى مستقبل لطالما أردته و تمنيته فأرسم فى مخيلتى أجمل اللوحات بأنصع الألوان لهذا المستقبل .
الآن...اختلف كل شئ ، أم أننى أنا من اختلفت ، أم من حولى تغيروا ، أم أننا تراجعنا بدلاً من أن نتقدم ؟!!
زادت حيرتى...و عظم قلقى...و انفطر قلبى فى داخلى رغم أن مظهرى لم يبدُ كأنه يأبه كثيراً لما يحدث حولى
الآن ، يخاف لسانى أن ينطق ، أذنى أن تسمع ، قلمى أن يكتب....ليس خوفاً من أحد بل خوفاً من ضياع اليقين الذى رسخ يوماً ما بداخلى !!
الآن ، أتحسس على جدار هش يتنظر أصغر حصاة ليتهدم ، و خوفاً من هذا التهدم ، تنطوى الكثير من الصفحات داخلى دون أن يتسنى لأحد فرصة النظر لما "كان" فيها
رغم كل ما حوته تلك الأيام من احتدام فى العواطف و الأفكار إلا أنها تركت فى القلب معانٍ خفيت عليه طوال سنوات ، بل جددت العقل ليتفتح على آفاق جديدة لم يرها من قبل استعداداً لما هو آت
حين أتذكر شعورى بعظمة ما كان ثم أقلب نظرى فى صفحات الأيام لأرى الآن....يزداد يقينى بأن هذا الشعور فانِ ، فكأن كل لحظة كانت حقيقية إلى أقصى حد و مؤثرة كل التأثير و نقية للغاية ، و باتت الآن كالسراب ، ينظر إليه الظمآن فيحسبه ماءً و ما هو بماء....إحساس زائف زائل تتحير منه القلوب : أتصدقه ؟ أم أنه محض عبث لا فائدة من تصديقه ؟!
كيف أرى الآن ؟
أراه كالحرباء المتلونة ، مع كل خطر تتخفى لئلا يصيبها الخطر فتخفى علينا الحقيقة بإختفائها و تختلط الحقائق بألوانها
كنت أرى نوراً ساطعاً حقيقياً ما أن يسطع أمام العيون يتغلغل ليقوي يقيناً داخل القلوب و الآن لم أعد أرى هذا النور أو ألمس حرارته الدافئة
إنها الحقيقة هى التى أفتقدها الآن رغم تعدد مصادرها أمام الرائى إلا أن تلك المصادر ماهى إلا السراب بعينه أمامى !! لا أستطيع الإتكاء عليها لمجرد إراحة ضميرى من ثقل المشاركة و الدفاع عما هو صواب....قد أكون -بإتكائى على تلك الحقيقة السراب- أهدم كل ماهو صواب
ألهذا اللغز حل؟ ألهذه المتاهة نهاية؟!
الإجابة فى اليقين....فى هذا الظن الذى به الحياة تلين....فى وعد الله بأن كل عسر يلازمه يسر و لطف من أرحم الراحمين
غداً تنقشع غيوم المشاحنات و تشرق شمس الإعمار
لم أكن يوماً ضد هذا التغيير ، و لم أفقد الأمل فى إشراقة الأمل من ورائه ، كنت أعلم حينها أين أقف...و مع أى مبدأ أسير...و حركنى حماسى و أملى و نشوتى للتغيير....كنت حينها أريد أن أسمع ، أفهم ، أتحرق شوقاً كى أرى و أشارك .
مرت علىّ ساعات الخوف تارة من الموت !! رغم أنى لم أكن فى قلب الحدث ، و تارة من المستقبل رغم أنى تناسيته بلا أى سبب !! و مع ذلك ، أحسست بالخوف ممتزج بلذة أظنها لذة الحقيقة
كنت أرى هذه الألوان الثلاث الزاهية ترفرف فى الفضاء فأبتسم تلقائياً ، و أرى أمامى مستقبل لطالما أردته و تمنيته فأرسم فى مخيلتى أجمل اللوحات بأنصع الألوان لهذا المستقبل .
الآن...اختلف كل شئ ، أم أننى أنا من اختلفت ، أم من حولى تغيروا ، أم أننا تراجعنا بدلاً من أن نتقدم ؟!!
زادت حيرتى...و عظم قلقى...و انفطر قلبى فى داخلى رغم أن مظهرى لم يبدُ كأنه يأبه كثيراً لما يحدث حولى
الآن ، يخاف لسانى أن ينطق ، أذنى أن تسمع ، قلمى أن يكتب....ليس خوفاً من أحد بل خوفاً من ضياع اليقين الذى رسخ يوماً ما بداخلى !!
الآن ، أتحسس على جدار هش يتنظر أصغر حصاة ليتهدم ، و خوفاً من هذا التهدم ، تنطوى الكثير من الصفحات داخلى دون أن يتسنى لأحد فرصة النظر لما "كان" فيها
رغم كل ما حوته تلك الأيام من احتدام فى العواطف و الأفكار إلا أنها تركت فى القلب معانٍ خفيت عليه طوال سنوات ، بل جددت العقل ليتفتح على آفاق جديدة لم يرها من قبل استعداداً لما هو آت
حين أتذكر شعورى بعظمة ما كان ثم أقلب نظرى فى صفحات الأيام لأرى الآن....يزداد يقينى بأن هذا الشعور فانِ ، فكأن كل لحظة كانت حقيقية إلى أقصى حد و مؤثرة كل التأثير و نقية للغاية ، و باتت الآن كالسراب ، ينظر إليه الظمآن فيحسبه ماءً و ما هو بماء....إحساس زائف زائل تتحير منه القلوب : أتصدقه ؟ أم أنه محض عبث لا فائدة من تصديقه ؟!
كيف أرى الآن ؟
أراه كالحرباء المتلونة ، مع كل خطر تتخفى لئلا يصيبها الخطر فتخفى علينا الحقيقة بإختفائها و تختلط الحقائق بألوانها
كنت أرى نوراً ساطعاً حقيقياً ما أن يسطع أمام العيون يتغلغل ليقوي يقيناً داخل القلوب و الآن لم أعد أرى هذا النور أو ألمس حرارته الدافئة
إنها الحقيقة هى التى أفتقدها الآن رغم تعدد مصادرها أمام الرائى إلا أن تلك المصادر ماهى إلا السراب بعينه أمامى !! لا أستطيع الإتكاء عليها لمجرد إراحة ضميرى من ثقل المشاركة و الدفاع عما هو صواب....قد أكون -بإتكائى على تلك الحقيقة السراب- أهدم كل ماهو صواب
ألهذا اللغز حل؟ ألهذه المتاهة نهاية؟!
الإجابة فى اليقين....فى هذا الظن الذى به الحياة تلين....فى وعد الله بأن كل عسر يلازمه يسر و لطف من أرحم الراحمين
غداً تنقشع غيوم المشاحنات و تشرق شمس الإعمار

(أراه كالحرباء المتلونة ، مع كل خطر تتخفى لئلا يصيبها الخطر فتخفى علينا الحقيقة بإختفائها و تختلط الحقائق بألوانها
ردحذفكنت أرى نوراً ساطعاً حقيقياً ما أن يسطع أمام العيون يتغلغل ليقوي يقيناً داخل القلوب و الآن لم أعد أرى هذا النور أو ألمس حرارته الدافئة ) اعتقد انه مع هذا العقل المتفتح والفكر الراقى لا مجال لان لا تلمسي نور الحقيقه فقد لمستها بالفعل فشعورك هو محض الحقيقه
Mai Mohsen
الله يكرمك بجد....:)
حذفده من أقل شئ مما عندكم أصلاً ♥
ربنا ينورنا بالحق و يرزقنا إتباعه