حينما اختفى القمر
فى إحدى الليالى فى أجازتى الطويلة هذه رحت أقرأ كتابى الجديد الممتع بالقرب من النافذة و كعادتى نظرت لأرى القمر...لكن لم أجد القمر ينير الليل الداكن كعادته كل ليلة...و حينما نظرت للسماء و باقى المبانى و الأشجار و كل ما أمامى من النافذة لم أجد شيئاً مطلقاً....كان و كأننى سقطت فى محبرة سوداء..أو صفحة رسم ليس لها إلا خلفية سوداء...لم أر أى شئ و حينها أدركت كم أن القمر رغم أنه مُهمَلٌ فوق لكنه "نور الليل"
هذه قصة قصيرة لكن العظة منها تنفع لأبد الدهر...فنحن لا ندرك قيم كثيرة فى حياتنا و تظل هذه القيم مُهمَلة فى منطقة مظلمة من أفكارنا و لربما نلقى الضوء على ما لا ينفع و قد تكون تلك القيم التى أهملناها هى "نور حياتنا"
و بهذا أضرب المثل الذى أقصده من وراء هذه القصة : (ديننا) فى أى منطقة هو؟!المظلمة أم المنيرة؟
قد يحدث إختلاف فى إجابة هذا السؤال لأننا و بدون قصد نلقى الضوء على أشياء تافهة "فعلياً" فيظلم جانب (الدين) بسبب هذه الأشياء
ليس الدين (حرام....ممنوع....افعل...لاتفعل) كما يظنه البعض فإن هذه لنظرة سطحية جداً بلا أى إنصاف لأجمل و أكمل أسلوب حياة عرفه البشر (مسلمين و غير مسلمين) فإنه بمثابة "قمر حياتنا" "نور ظلماتنا" كلما شعرنا بظلام وجدناه ينير لنا الطريق من جديد....ليس تقييد للرغبات بل إنه كبح الشهوات.... و أيضاً توصيل للرغبات....لكن ليس أى رغبات بل الرغبات التى يرضى الله عنها و بفطرة الإنسان السليمة هو أيضاً يرضى بها إلا إذا تدخل الشيطان (عتمة القلب) فأظلم له قلبه و أسخطه على ما يرضى الله
شاركتكم هذه القصة و هذه الخاطرة كى أوصل رسالة صغيرة :
مهما كنت سعيداً فى دنياك الحالية البعيدة عن الدين الحق فأنت لم تر إلا ظلاماً...و لم تذق لذة وجودك فى جنة الدنيا (حب الله و القرب منه)
هذه قصة قصيرة لكن العظة منها تنفع لأبد الدهر...فنحن لا ندرك قيم كثيرة فى حياتنا و تظل هذه القيم مُهمَلة فى منطقة مظلمة من أفكارنا و لربما نلقى الضوء على ما لا ينفع و قد تكون تلك القيم التى أهملناها هى "نور حياتنا"
و بهذا أضرب المثل الذى أقصده من وراء هذه القصة : (ديننا) فى أى منطقة هو؟!المظلمة أم المنيرة؟
قد يحدث إختلاف فى إجابة هذا السؤال لأننا و بدون قصد نلقى الضوء على أشياء تافهة "فعلياً" فيظلم جانب (الدين) بسبب هذه الأشياء
ليس الدين (حرام....ممنوع....افعل...لاتفعل) كما يظنه البعض فإن هذه لنظرة سطحية جداً بلا أى إنصاف لأجمل و أكمل أسلوب حياة عرفه البشر (مسلمين و غير مسلمين) فإنه بمثابة "قمر حياتنا" "نور ظلماتنا" كلما شعرنا بظلام وجدناه ينير لنا الطريق من جديد....ليس تقييد للرغبات بل إنه كبح الشهوات.... و أيضاً توصيل للرغبات....لكن ليس أى رغبات بل الرغبات التى يرضى الله عنها و بفطرة الإنسان السليمة هو أيضاً يرضى بها إلا إذا تدخل الشيطان (عتمة القلب) فأظلم له قلبه و أسخطه على ما يرضى الله
شاركتكم هذه القصة و هذه الخاطرة كى أوصل رسالة صغيرة :
مهما كنت سعيداً فى دنياك الحالية البعيدة عن الدين الحق فأنت لم تر إلا ظلاماً...و لم تذق لذة وجودك فى جنة الدنيا (حب الله و القرب منه)

تعليقات
إرسال تعليق