التمرد هو الحل
أحكى الآن شعورى بعد إنتهاء أحد أسابيع الإمتحانات الشنيعة :S.....إنه شعور لا يوصف بالراحة و السكينة بعدها ، أقل ما توصف به تلك الكلمات المطبوعة فى ورقة تسمى امتحان هو "الغباء" أعرف أنه من الضرورى أن نعتاد الصعب من الأسئلة حتى نصبح بمستوى فائق لكن هذا إذا كان هناك إبداع....لا إبداع ولا تغيير ولا أى تقدم فى أى مادة و لو بسيط...إذاً سيضيع مجهودهم فى وضع تلك الخرافات الإمتحانية هباءً
ليس كل من وضع امتحاناً صعباً يقال عنه أنه معلم ممتاز يعلم كل ثنايا المادة و خفاياها...هل سألنا أنفسنا هل هو عالم بعلم المادة؟!...مدرس الكيمياء أهو عالم بعلم الكيمياء متابع للمستجدات فيه و يفيد الطلبة بهذه المعلومات؟!....مدرس اللغة العربية أهو طليع فى اللغة بدرجة تكفيه شرفاً بأن يكون هو مصدر نقل اللغة الشريفة إلينا...أهو عالم بالقواعد و الأسس و يطبقها تطبيق صحيح؟! أم متبع لمنهج ( زى ما كتاب الوزارة قال)
يا عيناى جودى على معلمى القرن الواحد و العشرين :(
إذا بدت هذه الكلمات متشائمة و محبطة -و هى كذلك من نظرى- فإنى أرصد واقعاً ملموساً فى وطننا العربى و أخص بالذكر بلدى الغالى (مصر) ولابد من نثرة أمل براقة فماهى؟!
هى أنت/تِ : الطالب/ة
نعم فأنت المعلم لا المعلم...أنت المدرسة لا المدرسة...أنت من يبنى نفسك بالعلم لا مجموعك فى الثانوية أو كليتك أو أياً يكن من عقبات و مسميات كثيرة تمثل لنا الآن "عفريت التعليم"
فبشغفك و حبك للعلم أنت معلم نفسك...و فى أى مكان حللت أنت مدرسة نفسك بتثقيفك لنفسك....إذاً لِم القلق بعد الآن؟
سيتسائلون : و لماذا إذن نذهب للمدرسة؟
أجيب من وجهة نظرى : نذهب لأننا بحاجة إلى مفتاح صغير يفتح لنا أبواب العلم بداخلنا و هذا المفتاح هو المدرسة فهى تلقى الضوء على الخطوة لتبدأ أنت الألف ميل :))
إذا لم يوجد الطالب....لم توجد المدرسة ، بالرغم من أنه حتى و إن لم توجد المدرسة وُجِد الطالب ( أنت الأساس بالفعل)
فالطالب من الممكن أن يعتمد على المفتاح و يستخدم المساعدة المتاحة له عن طريق المدرسة و من الممكن أن يشق طريقه بنفسه دون المفتاح و هنا يكون الطريق شاق طويل لكنه غير مستحيل
أقولها و بأعلى صوتى : يا معلمى القرن الواحد و العشرين....يا مدارس هذا العصر "أنا أتمرد على تخلفكم....أنا أتمرد على روتينكم العقيم....و مناهجكم المحبطة" و هذا شعار تمردى " أنا الأمل لا أنتم....عقلى هو المستقبل لا مناهجكم"
و هاأنا أوصى نفسى و إياكم (أيها الطلبة الذين يقرأون هذه التدوينة الآن) بأن :
1/ تمحو كل فكرة عن العلم و ثقله و صعوبته و لتبدأ بإعادة برمجة عقلك على حب الثقافة و العلم لا لمجموع الثانوية ولا للإمتحانات الشهرية لكن لنفسك أولاً و أخيراً فما أجمل أن تمشى رافعاً رأسك بعلمك و ثقافتك ستشعر بالتميز مما يجعلك متفانياً فى عملك أياً كان
2/ و لنعمل على التزود بالعلم و إن كان بمقدار قليل لكن عن فهم و إدراك لا ملء عقل و حفظ!
3/ كن مبدعاً و فكر خارج الصندوق و خارج إطار المعقول....فكر فى الأشياء البسيطة المعقولة لكن بطريقة مبتكرة غير مسبوقة
قال رسول الله صلّ الله عليه و سلم :" إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير"
و قال صلوات الله و سلامه عليه :"من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع وان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وان العلماء ورثة الأنبياء وان الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه اخذ بحظ وافر"
ليس كل من وضع امتحاناً صعباً يقال عنه أنه معلم ممتاز يعلم كل ثنايا المادة و خفاياها...هل سألنا أنفسنا هل هو عالم بعلم المادة؟!...مدرس الكيمياء أهو عالم بعلم الكيمياء متابع للمستجدات فيه و يفيد الطلبة بهذه المعلومات؟!....مدرس اللغة العربية أهو طليع فى اللغة بدرجة تكفيه شرفاً بأن يكون هو مصدر نقل اللغة الشريفة إلينا...أهو عالم بالقواعد و الأسس و يطبقها تطبيق صحيح؟! أم متبع لمنهج ( زى ما كتاب الوزارة قال)
يا عيناى جودى على معلمى القرن الواحد و العشرين :(
إذا بدت هذه الكلمات متشائمة و محبطة -و هى كذلك من نظرى- فإنى أرصد واقعاً ملموساً فى وطننا العربى و أخص بالذكر بلدى الغالى (مصر) ولابد من نثرة أمل براقة فماهى؟!
هى أنت/تِ : الطالب/ة
نعم فأنت المعلم لا المعلم...أنت المدرسة لا المدرسة...أنت من يبنى نفسك بالعلم لا مجموعك فى الثانوية أو كليتك أو أياً يكن من عقبات و مسميات كثيرة تمثل لنا الآن "عفريت التعليم"
فبشغفك و حبك للعلم أنت معلم نفسك...و فى أى مكان حللت أنت مدرسة نفسك بتثقيفك لنفسك....إذاً لِم القلق بعد الآن؟
سيتسائلون : و لماذا إذن نذهب للمدرسة؟
أجيب من وجهة نظرى : نذهب لأننا بحاجة إلى مفتاح صغير يفتح لنا أبواب العلم بداخلنا و هذا المفتاح هو المدرسة فهى تلقى الضوء على الخطوة لتبدأ أنت الألف ميل :))
إذا لم يوجد الطالب....لم توجد المدرسة ، بالرغم من أنه حتى و إن لم توجد المدرسة وُجِد الطالب ( أنت الأساس بالفعل)
فالطالب من الممكن أن يعتمد على المفتاح و يستخدم المساعدة المتاحة له عن طريق المدرسة و من الممكن أن يشق طريقه بنفسه دون المفتاح و هنا يكون الطريق شاق طويل لكنه غير مستحيل
و هاأنا أوصى نفسى و إياكم (أيها الطلبة الذين يقرأون هذه التدوينة الآن) بأن :
1/ تمحو كل فكرة عن العلم و ثقله و صعوبته و لتبدأ بإعادة برمجة عقلك على حب الثقافة و العلم لا لمجموع الثانوية ولا للإمتحانات الشهرية لكن لنفسك أولاً و أخيراً فما أجمل أن تمشى رافعاً رأسك بعلمك و ثقافتك ستشعر بالتميز مما يجعلك متفانياً فى عملك أياً كان
2/ و لنعمل على التزود بالعلم و إن كان بمقدار قليل لكن عن فهم و إدراك لا ملء عقل و حفظ!
3/ كن مبدعاً و فكر خارج الصندوق و خارج إطار المعقول....فكر فى الأشياء البسيطة المعقولة لكن بطريقة مبتكرة غير مسبوقة
قال رسول الله صلّ الله عليه و سلم :" إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير"
و قال صلوات الله و سلامه عليه :"من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع وان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وان العلماء ورثة الأنبياء وان الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه اخذ بحظ وافر"

تعليقات
إرسال تعليق