ليته يرى رسالتى!
و أخيراً دق قلبها بالحب....أخيراً ذاقت حلاوة ذاك الشعور الجميل لم تدرى أنها تحبه بهذا الشكل إلا عندما أدركت فعلاً كم هو غالى قدره عندها...بكت طويلاً فى الليل شوقاً إليه...و نزلت دموعها بإبتسامة على شفتيها لأنها أدركت أنه يعرف حبها !
أنا لا أتحدث هنا عن أى قصة حب....بل عن أجمل و أعظم قصة حب بين "هذا القلب" و "رسول الله" صلى الله عليك و سلم يا حبيبى يا رسول الله
فى يوم المولد النبوى الشريف أريد أن أهدى رسالة إلى حبيبى رسول الله صلى الله عليه و سلم على لسان قلبى :
لا أعرف كيف أبدأ...لكننى أحببت أن أعترف بتقصيرى سابقاً كنت لا أدرك كم أحبك و لم أهتم حتى أن أدرك....لكن و بعد أن جائتنى تلك الطعنة فى قلبى بسبهم لك و إسائتهم إليك...أحسست و كأن روحى تحررت و كأننى وجدت السعادة الحقيقية بإكتشافى حبى الدفين لك
تابعت أحد البرامج التى كانت تعرض سيرتك الشريفة...فتعرفت أكثر عن مواقف كثيرة فى حياتك دلت على مدى عظمتك و رقيك فزاد حبى لدرجة أننى تخيلت أن قلبى لن يتسع لكل هذا الحب!
كنت كل مرة أسمع فيها موقفاً...أزداد شوقاً إليك و إلى وجودك معى هنا..الآن ، أعرف أنه قضاء الله و أنها إرادته و لكننى -و كثيرين غيرى- فى أمس الحاجة إليك
بعد عدة أشهر اشتريت هذا الكتاب عنك.....و مع كل كلمة أقرأها أتمنى لو أراك الآن أكثر من حياتى نفسها و مع نهاية هذا الكتاب و التى كانت تحكى وفاتك...فاجئتنى نفسى بدموع و كأنها الشلالات فى عينى و تلهف أنفاسى مع كل دمعة و كأن كارثة حلت بى! فلم أستطع أن أتوقف عن البكاء و لسانى يردد :"اشتقت لك يا رسول الله....متى أراك يا رسول الله؟"
كانت هذه الأيام هى أجمل أيام حياتى....و التى أعتبرها مولدى الجديد الذى به أدركت قيمة الحياة التى أعطانى إياها حبك أعتذر لك كثيراً عما بدر منى من تقصير أنا أعترف بما كنت فيه من غفلة و أرجو أن تسامحنى و أشتاق حقاً لرؤيتك كما أشتاق لهذه الشربة من يديك الشريفتين التى لن أظمأ بعدها أبداً....مع العلم أن قلبى قد ارتوى هنا فى الدنيا بحبك
أمنيتى الآن هى : أن أصلى ورائك و أسمع صوت القرآن منك فى الجنة
و لن أتنازل عن هذه الأمنية فأنا سأسعى بكل جهدى إن شاء الله حتى تفخر بى وسط الأمم يوم نلقى جميعاً رب العالمين فقط ادعو لي يا رسول الله....فى أمس الحاجة لدعوة منك إلى ربك بأن يهدى لى طريقى و يزيد إيمانى لأسعى فى الخير و أصل إلى هذه المنزلة التى تليق بأن تضعنى إلى جانبك فى الجنة
يوم مولدك هو عيد لى....هو أجمل أيام السنة....فهو اليوم الذى أراد الله فيه لقلبى أن يجد مبتغاه من الحب
هو اليوم الذى أوجد فيه الله أعظم رجال الكون
هو اليوم الذى أنارت الدنيا بوجودك فيها...و ابتهلت السماوات بمولدك فيه
أقف عاجزة عن وصف جمالك يا حبيبى يا رسول الله....فلن أجد فى عطفك و حنانك..ولا كرمك و جبرك للخواطر...ولا شجاعتك و فروسيتك و قيادتك الحكيمة...ولا فى حكمتك و مراعاتك للأخرين...ولا فى صبرك...ولا فى إيمانك بالله و حبك له..ولا فى مدى عظمة كونك أباً و جداً...أنت الأول و الوحيد من نوعك فأنت خير رسل ربى و أعظم رجال هذا العالم
أنا فخورة كل الفخر بأننى واحدة ممن اتبعك و صدقك و أحبك
و أتمنى لو أنك ترى رسالتى تلك و تقرأها علىّ بصوتك
لا أعرف كيف سأحمد الله على هذه النعمة التى لا تقدر بثمن...لا يسعنى إلا قول "الحمد لله على أنك رسولى و على أن الإسلام دينى" و لو أننى أرى أنه و لو عكفت إلى أبد الدهر على حمد الله و شكره على هذه النعمة العظيمة لن أشعر باننى وفيت حق هذه النعمة من الشكر
و بم أننى قد أشرت لمدى حبى لك آنفاً فلن أكتفى بالكلمات فقط و لسوف إن شاء الله أطبق أكبر عدد ممكن من سننك الشريفة و سأنشرها كثيراً و فى كل مكان فلن يزيدنى فخراً إلا رفع راية حبك بإتباع سنتك
أعرف أننى أطلت فى رسالتى....لكن الحديث معك لا يمل منه القلب و إننى لأتخيل نفسى الآن فى الجنة بالقرب منك أرى وجهك المنير كالقمر ليلة تمامه كل يوم....و أصلى ورائك كل فرض....و أزور بيتك كل ليلة لأسمع منك جميل الأحاديث و الروحانيات....يا رب حقق لى أمنيتى و اجمعنى برسولى و حبيبى محمد فى الفردوس الأعلى
أنا لا أتحدث هنا عن أى قصة حب....بل عن أجمل و أعظم قصة حب بين "هذا القلب" و "رسول الله" صلى الله عليك و سلم يا حبيبى يا رسول الله
فى يوم المولد النبوى الشريف أريد أن أهدى رسالة إلى حبيبى رسول الله صلى الله عليه و سلم على لسان قلبى :
لا أعرف كيف أبدأ...لكننى أحببت أن أعترف بتقصيرى سابقاً كنت لا أدرك كم أحبك و لم أهتم حتى أن أدرك....لكن و بعد أن جائتنى تلك الطعنة فى قلبى بسبهم لك و إسائتهم إليك...أحسست و كأن روحى تحررت و كأننى وجدت السعادة الحقيقية بإكتشافى حبى الدفين لك
تابعت أحد البرامج التى كانت تعرض سيرتك الشريفة...فتعرفت أكثر عن مواقف كثيرة فى حياتك دلت على مدى عظمتك و رقيك فزاد حبى لدرجة أننى تخيلت أن قلبى لن يتسع لكل هذا الحب!
كنت كل مرة أسمع فيها موقفاً...أزداد شوقاً إليك و إلى وجودك معى هنا..الآن ، أعرف أنه قضاء الله و أنها إرادته و لكننى -و كثيرين غيرى- فى أمس الحاجة إليك
بعد عدة أشهر اشتريت هذا الكتاب عنك.....و مع كل كلمة أقرأها أتمنى لو أراك الآن أكثر من حياتى نفسها و مع نهاية هذا الكتاب و التى كانت تحكى وفاتك...فاجئتنى نفسى بدموع و كأنها الشلالات فى عينى و تلهف أنفاسى مع كل دمعة و كأن كارثة حلت بى! فلم أستطع أن أتوقف عن البكاء و لسانى يردد :"اشتقت لك يا رسول الله....متى أراك يا رسول الله؟"
كانت هذه الأيام هى أجمل أيام حياتى....و التى أعتبرها مولدى الجديد الذى به أدركت قيمة الحياة التى أعطانى إياها حبك أعتذر لك كثيراً عما بدر منى من تقصير أنا أعترف بما كنت فيه من غفلة و أرجو أن تسامحنى و أشتاق حقاً لرؤيتك كما أشتاق لهذه الشربة من يديك الشريفتين التى لن أظمأ بعدها أبداً....مع العلم أن قلبى قد ارتوى هنا فى الدنيا بحبك
أمنيتى الآن هى : أن أصلى ورائك و أسمع صوت القرآن منك فى الجنة
و لن أتنازل عن هذه الأمنية فأنا سأسعى بكل جهدى إن شاء الله حتى تفخر بى وسط الأمم يوم نلقى جميعاً رب العالمين فقط ادعو لي يا رسول الله....فى أمس الحاجة لدعوة منك إلى ربك بأن يهدى لى طريقى و يزيد إيمانى لأسعى فى الخير و أصل إلى هذه المنزلة التى تليق بأن تضعنى إلى جانبك فى الجنة
يوم مولدك هو عيد لى....هو أجمل أيام السنة....فهو اليوم الذى أراد الله فيه لقلبى أن يجد مبتغاه من الحب
هو اليوم الذى أوجد فيه الله أعظم رجال الكون
هو اليوم الذى أنارت الدنيا بوجودك فيها...و ابتهلت السماوات بمولدك فيه
أقف عاجزة عن وصف جمالك يا حبيبى يا رسول الله....فلن أجد فى عطفك و حنانك..ولا كرمك و جبرك للخواطر...ولا شجاعتك و فروسيتك و قيادتك الحكيمة...ولا فى حكمتك و مراعاتك للأخرين...ولا فى صبرك...ولا فى إيمانك بالله و حبك له..ولا فى مدى عظمة كونك أباً و جداً...أنت الأول و الوحيد من نوعك فأنت خير رسل ربى و أعظم رجال هذا العالم
أنا فخورة كل الفخر بأننى واحدة ممن اتبعك و صدقك و أحبك
و أتمنى لو أنك ترى رسالتى تلك و تقرأها علىّ بصوتك
لا أعرف كيف سأحمد الله على هذه النعمة التى لا تقدر بثمن...لا يسعنى إلا قول "الحمد لله على أنك رسولى و على أن الإسلام دينى" و لو أننى أرى أنه و لو عكفت إلى أبد الدهر على حمد الله و شكره على هذه النعمة العظيمة لن أشعر باننى وفيت حق هذه النعمة من الشكر
و بم أننى قد أشرت لمدى حبى لك آنفاً فلن أكتفى بالكلمات فقط و لسوف إن شاء الله أطبق أكبر عدد ممكن من سننك الشريفة و سأنشرها كثيراً و فى كل مكان فلن يزيدنى فخراً إلا رفع راية حبك بإتباع سنتك
أعرف أننى أطلت فى رسالتى....لكن الحديث معك لا يمل منه القلب و إننى لأتخيل نفسى الآن فى الجنة بالقرب منك أرى وجهك المنير كالقمر ليلة تمامه كل يوم....و أصلى ورائك كل فرض....و أزور بيتك كل ليلة لأسمع منك جميل الأحاديث و الروحانيات....يا رب حقق لى أمنيتى و اجمعنى برسولى و حبيبى محمد فى الفردوس الأعلى


تعليقات
إرسال تعليق