"هابى مُحن داى" !
لولا أننى لا أستطيع سب الدهر لكان حالى الآن لعن هذا اليوم المشئوم.....إنه ليس عيد ، ليس عيد أكرر : لـــيــــس عــيـــد!!
و لا يزالوا يغرقون الشوارع باللون الأحمر و الهدايا عديمة الفائدة ظناً منهم أنهم يحتفلون و أن اليوم عيد الحب!... لابد أن يفرحوا به و يقيموا فيه الشعائر المعهودة -الملعونة- ياله من تفكير!
سئمت هذا الإحتفال ، سئمت هذه العقليات إنهم فى غفلة و إن صح قولى فإنى مشفقة عليهم ليست حالة سأم بل شفقة ، هناك هذا الغطاء الكثيف على أعينهم يمنعهم من رؤية أعظم حب فى العالم و أكثر قصص الحب تكاملاً و إرتباطاً و أبدية إنهم يفضلون أن يتعلق قلبهم بإنسان على أن يتعلق بالله مبدع الأكوان
فكرت قليلاً فى نفسى و أتتنى خاطرة قد تكون غريبة : أليس من يبحثون عن الحب يريدون أحداً يهتم بهم؟ و يكون دوماً بجانبهم وقت الضيق؟ يشاركهم الأفراح...و يكون سبباً فيها أيضاً؟ يحنو عليهم و يشعرهم بالأمان؟ يحتويهم و يلبى دعواتهم حباً لهم؟ يغرقهم بالهدايا الثمينة؟ و يفعل المستحيل من أجلنا؟
توقف عقلى لحظة و فى صمت أتت هذه الجملة بخط عريض واضح فى صفحة خيالى السوداء "أليس الله بكاف عبده" "أليس هو من ينطبق عليه كل هذا"
إنه ربنا الودود...اسمه الودود يتودد لعباده بنعمه فيغرقهم فى هداياه و ليس هدايا الرحمن أى هدايا بل إنها هدايا أثمن من اللؤلؤ و المرجان و الألماس ، هو من يحتوينا و يفرج عنا همنا و ضيقنا ، هو من يظل بجانبنا دوماً فى الشدائد ولا يتخلى عنا ، هو من يغرقنا بالأفراح ،أليس هو من نشعر بالأمان عند اللجوء إليه ، أليس هو سبحانه و تعالى من يسمع دعواتنا دوماً بلا ملل أو كلل رغم أنه العليم الخبير يعلم ماذا كنا سنطلب و بماذا كنا سندعوه! ، أوليس هو من خلق لنا هذا الكون كله بجماله الخلاب فقط لنتمتع به و خلق لنا الجنة لننعم فيه خالدين...... و بعد كل هذا يتجردون من حب الله!
إن لله حكمة و حكمة بليغة فى جعلنا نصون قلوبنا فتيات و فتيان عن الوقوع فيما يسمى -الحب- قبل الزواج حتى....لم يذق الحب حقاً من خاطر و اخترق هذا القانون الألهى و أعتقد لن يذوقه أبداً فإن :"من استعجل الشئ قبل أوانه عوقب بحرمانه" و إن من يستجعل الآن الحب سيحرم من لذته فيما بعد إنها تلك البركة التى تحل من عند الله على هذين القلبين كلاً منهما صان نفسه للآخر و لكى يرضى ربه فى المقام الأول....هذه هى الحياة السعيدة و هذا هو الحب الأبدى فعلاً :
صلاة ، طاعة ، ذكر ، قرآن ، قيام ، صيام معاً و فى نهاية المطاف هما فى الجنة أيضاً معاً ، تكون هى إحدى حوره العين فى الجنة ، و هو أميرها للأبد فى الجنة
فلتتدبروا هذه الخاطرة السريعة....و هذه القصة الجميلة إنها قصة حب متكاملة تغنينا عن أى قصة حب أخرى و عن أى إنسان آخر مهما كان يعطينا إهتمام و مهما فعل لنا من أفعال لن تضاهى ما يفعله رب العباد لنا...لقد اقشعر جسدى لسماع أن ربى العظيم الذى لا مثيل له ولا إله غيره يغار على عبده إذا انصرف إلى غيره بقلبه ، يمحى من قلب عبده أى حب حتى لا حيب إلا هو -سبحانه و تعالى-
عَنْ الْمُغِيرَةِ قَالَ : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي
لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ ( أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، وَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ،
وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَمَا بَطَنَ ) .
ربى أحبك و لا أبالى....بمن يلوموننى و قلوبهم تعانى
قلبى يحترق شوقاً لرؤياك....فمن لى فى هذه الدنيا سواك
و إن كانت تلك الكلمات بسيطة لكنها ليست كذلك بالنسبة لى إنها كل حب أحتويه فى قلبه و أول و آخر حب أعرفه فى حياتى و أكمل و أصدق حب أشعر به.....حب الله و رسوله
و لا يزالوا يغرقون الشوارع باللون الأحمر و الهدايا عديمة الفائدة ظناً منهم أنهم يحتفلون و أن اليوم عيد الحب!... لابد أن يفرحوا به و يقيموا فيه الشعائر المعهودة -الملعونة- ياله من تفكير!
سئمت هذا الإحتفال ، سئمت هذه العقليات إنهم فى غفلة و إن صح قولى فإنى مشفقة عليهم ليست حالة سأم بل شفقة ، هناك هذا الغطاء الكثيف على أعينهم يمنعهم من رؤية أعظم حب فى العالم و أكثر قصص الحب تكاملاً و إرتباطاً و أبدية إنهم يفضلون أن يتعلق قلبهم بإنسان على أن يتعلق بالله مبدع الأكوان
فكرت قليلاً فى نفسى و أتتنى خاطرة قد تكون غريبة : أليس من يبحثون عن الحب يريدون أحداً يهتم بهم؟ و يكون دوماً بجانبهم وقت الضيق؟ يشاركهم الأفراح...و يكون سبباً فيها أيضاً؟ يحنو عليهم و يشعرهم بالأمان؟ يحتويهم و يلبى دعواتهم حباً لهم؟ يغرقهم بالهدايا الثمينة؟ و يفعل المستحيل من أجلنا؟
توقف عقلى لحظة و فى صمت أتت هذه الجملة بخط عريض واضح فى صفحة خيالى السوداء "أليس الله بكاف عبده" "أليس هو من ينطبق عليه كل هذا"
إنه ربنا الودود...اسمه الودود يتودد لعباده بنعمه فيغرقهم فى هداياه و ليس هدايا الرحمن أى هدايا بل إنها هدايا أثمن من اللؤلؤ و المرجان و الألماس ، هو من يحتوينا و يفرج عنا همنا و ضيقنا ، هو من يظل بجانبنا دوماً فى الشدائد ولا يتخلى عنا ، هو من يغرقنا بالأفراح ،أليس هو من نشعر بالأمان عند اللجوء إليه ، أليس هو سبحانه و تعالى من يسمع دعواتنا دوماً بلا ملل أو كلل رغم أنه العليم الخبير يعلم ماذا كنا سنطلب و بماذا كنا سندعوه! ، أوليس هو من خلق لنا هذا الكون كله بجماله الخلاب فقط لنتمتع به و خلق لنا الجنة لننعم فيه خالدين...... و بعد كل هذا يتجردون من حب الله!
إن لله حكمة و حكمة بليغة فى جعلنا نصون قلوبنا فتيات و فتيان عن الوقوع فيما يسمى -الحب- قبل الزواج حتى....لم يذق الحب حقاً من خاطر و اخترق هذا القانون الألهى و أعتقد لن يذوقه أبداً فإن :"من استعجل الشئ قبل أوانه عوقب بحرمانه" و إن من يستجعل الآن الحب سيحرم من لذته فيما بعد إنها تلك البركة التى تحل من عند الله على هذين القلبين كلاً منهما صان نفسه للآخر و لكى يرضى ربه فى المقام الأول....هذه هى الحياة السعيدة و هذا هو الحب الأبدى فعلاً :
صلاة ، طاعة ، ذكر ، قرآن ، قيام ، صيام معاً و فى نهاية المطاف هما فى الجنة أيضاً معاً ، تكون هى إحدى حوره العين فى الجنة ، و هو أميرها للأبد فى الجنة
فلتتدبروا هذه الخاطرة السريعة....و هذه القصة الجميلة إنها قصة حب متكاملة تغنينا عن أى قصة حب أخرى و عن أى إنسان آخر مهما كان يعطينا إهتمام و مهما فعل لنا من أفعال لن تضاهى ما يفعله رب العباد لنا...لقد اقشعر جسدى لسماع أن ربى العظيم الذى لا مثيل له ولا إله غيره يغار على عبده إذا انصرف إلى غيره بقلبه ، يمحى من قلب عبده أى حب حتى لا حيب إلا هو -سبحانه و تعالى-
عَنْ الْمُغِيرَةِ قَالَ : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي
لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ ( أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ، وَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ،
وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَمَا بَطَنَ ) .
ربى أحبك و لا أبالى....بمن يلوموننى و قلوبهم تعانى
قلبى يحترق شوقاً لرؤياك....فمن لى فى هذه الدنيا سواك
و إن كانت تلك الكلمات بسيطة لكنها ليست كذلك بالنسبة لى إنها كل حب أحتويه فى قلبه و أول و آخر حب أعرفه فى حياتى و أكمل و أصدق حب أشعر به.....حب الله و رسوله
اللهم ارزق المسلمين و المسلمات حبك و لاتحرمهم من لذته
يارب يا ودود أنر لنا طريقنا للقرب منك
يارب اهدى قلوب المسلمين و المسلمات لحبك
و الحمد لله رب العالمين!

رائعة :)
ردحذف" أليس الله بكاف عبده ؟ "
جزاكِ الله خيراً يا آسية....شكراً يا جميل :)
حذفرائعة يا مرام .. قلتي اللي في نفسي :)
ردحذفشكراً إيناس :)
حذفالحمد لله إنها أعجبتك.....ده اللى فى نفسنا كلنا و أكتر حاجة كنت نفسى أقولها :D
ربى أحبك و لا أبالى....بمن يلوموننى و قلوبهم تعانى
ردحذفقلبى يحترق شوقاً لرؤياك....فمن لى فى هذه الدنيا سواك
طبعا لو قولت رائع وجميل جدااااااااااا وتحفة وانتى عارفة ليه هبقى مدتهوش حقه خالص ^_^ جزاكِ الله خيرا :*
شكراً شكراً يا ميما....عرفت إنها حتعجبك ;) مش قولتلك مخصوصة ليكِ :D
حذفلأ و الله جميل و رآئع حيبقوا كفاية....ده كتييير أوى
جزانا و إياكِ...أى خدمة!