صوتى توقف و لكن قلبى ينبض

ناديت كثيراً...فلم يسمع أحد
فرفعت صوتى بالنداء...و لم يهتم أحد
بُح صوتى...ولا يزال لا يسمعنى أحد
انقطع صوتى...و لم يسمعنى أحد
فهل أجازف بنداء من قلبى؟!!


شعرت و كأننى فى صحراء شاسعة...لا يسكنها أحد و على الرغم من رؤيتى بعض الأشخاص هناك بعيداً جداً إلا أننى كلما اقتربت..ابتعدوا!!!
أيكون سراب و أنا أجرى وراءه!
أم مجرد خيال أراه لأحقق ما أريد؟!

كم شعرت أن على الرغم من وجود أشخاص بحانبك إلا أنك نكرة..غير مرئى..لا يشعرون بوجودك؟
و كم أعدت النظر فى حسابات كنت أتخذتها و اتضح لك خطؤك فى اتخاذها؟



لا تقف مكانك...تحرك إلى الأمام بخطوات واسعة و حقق ما تريد تحقيقه الآن...فإن لم يساعدك من بجوارك تمعن بالنظر...و ستجد من يبذل كل ما يملك كم أجل تحقيق حلمك..و الذى هو أيضاً شئ مشترك بينكما!

إذا اتخذت قراراً و لم تجد من يساعدك فيه؟
لا تهتم...فقطعاً ستجد من يعينك لكنك لا تراه لإنشغالك بآخرون لن يعينوك
خذ خطواتك..نفذ أفكارك..حقق أحلامك..و انطلق إلى عالمك الخاص و الذى تكون فيه قد حققت كل ما تريد مع من تريد وقتما أردت و حيثما أردت!


لا تجعل مجرد عدم اهتمامهم لك يعرقل خطواتك نحو أحلامك...فإذا كنت تحب حلمك حقاً و تتنماه من أعماق قلبك..اسع له و لا تخف من وحدة لعدم وجود من يساعدك...لاتقرن سعادتك بهم..فإذا هم ابتعدوا ابتعدت معهم سعادتك

أنت حر فى اختيارك و هم أحرار أيضاً
فكن أنت الفائز فى تلك اللعبة و حقق ما تريد و فى طريقك قطعاً ستجد من يعينك و يشاركك حلمك

تعليقات