جئتنا بالخير ديناً

بقعة من الأرض كانت أعظمها شأناً...لكن أكثرها ظلمة و جهلاً لم تعرف الجمال إلا بقدومه لم تعرف الأمان إلا ببعثه لم ترى النور إلا بمولده...جاء "محمد بن عبد الله " لينير الكون بخير دينٍ لنا جاء و معه نور الإسلام يضيئ لكل العالم طريق الهداية...فسلام عليك يا أشرف أشراف الأرض

لمن لم يعرف الدين حق معرفته...لقد فاتك الكثير...فاتك الجمال كله و العظمة كلها و العزة و الكرامة بمعناها الحقيقية و الأُلفة و المودة بين كل البشر
فكل من لم يعرفه بحق...لم يعرف جنة الدنيا ففى ديننا العظيم الكثير و الكثير من المعانى السامية الرائعة و التى : -لا تظلِم أحداً
-تُظهر الفقير غنى...غنىٌ بإيمانه و تعففه
-تصون الفتيات كأجمل زهرة فى رونق الحجاب الجميل
-تتجلى فيها معانى الإنتماء و الوطنية بالدفاع عن الوطن و الدين
-تكشف عن الإحترام حتى بين الأعداء

كل هذا...و أكثر من هذا يعطيه لنا ديننا الحنيف على طبق من ذهب...فنأتى نحن و بكل تكبر و نعرض عن أجمل هدية منحها لنا الرحمن!!!

الدين الحق أجمل بكثير مما يدعيه هؤلاء القوم الذين اتخذوا من الدين ساتراً لهم دون أن يفهموه حق فهمه
لقد شوهوا صورة الدين الجميلة فى عقول الناس فلم تعد تحبه أو تنساق لأوامره

يا رب...لا تزال هناك قلوب مخلصة مستسلمة لك يا أرحم الراحمين فأعنا على رفعة شأن الإسلام و على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

تعليقات