و أخيراً الإجازة!
و أخيراً دق الجرس معلناً إنتهاء التعب و المذاكرة
و بداية المرح و الإسترخاء....أخيراً الإجازة!
فى بعض الأحيان يحزننا سماع هذا الجرس....نعم لقد قلت
يحزننا، لأنه يذكرنا بأننا سنفترق عن أعز الأصدقاء
ربما سنتقابل خلال الإجازة...لكن من قبل فى أيام المدارس
كنا يومياً معاً من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثانية ظهراً
لا بأس...فلن يوقفنا شئ و سنستمتع بإجازتنا و هذا العام
قررت أن تكون إجازتى مختلفة....ستكون إجازة عملية و مفيدة
فلن أبقى دوماً بهذا الكم الضئيل من المعلومات كيف و أنا
أمتلك 3 أشهر لى وحدى.....فرااااااغ تام
و لن أظل بلا تغيير فى حياتى نوم متأخر و إستيقاظ متأخر
و صحة أضعف....لن يفكر الكثير فيما أقوله لى أنه فكرة جيدة
لكنى أعنيها....و سأنفذها و لابد للجميع أن يفكروا جدياً فيها
أجمل ما فى الأمر أن تجد من يشجعك على هذا...من الأصدقاء
أو العائلة أو حتى الجيران
و هذه بعض العادات السيئة و التى سأحاول إن شاء الله أن أغيرها:
1.النوم المتأخر و الإستيقاظ كذلك
2.الجلوس أمام الإنترنت ساعات و ساعات دون عمل شئ مفيد
3.عدم القيام بأى تمارين رياضية مفيد
4.عدم الإشتراك بأى أنشطة
و غيرها بالطبع...لكن هذه العادات أكثرها إنتشاراً بين جيلنا
و إن لكل عادة منها تأثيرها السلبى علينا:
1. فالنوم متأخراً و الإستيقاظ كذلك يضعف الصحة و يقلل من
الشهية
2.الجلوس أمام الإنترنت لساعات دون فعل شئ مفيد يجعلنا كسالى
و عقولنا متجمدة منحصرة فى "الفيس بوك ،تويتر ،الألعاب"
و لن تتجدد معلوماتنا....فكيف سنرقى ببلادنا إذاً دون أن نجمع
ما يفيدنا و يثرى عقولنا
3.عدم القيام بأى تمارين رياضية...هذا خطير
لأن أجسامنا تحتاج للحركة الدائمة لتنشيط الدورة الدموية فى الجسم
و لبقاء الجسم رشيق و صحى
4. عدم الإشتراك بأى أنشطة....يجعل وقت الفراغ طويييييل جداً
و فيماذا سنستخدمه....فى الإنترنت "كالعادة" أيضاً الأنشطة تتيح
لنا تعلم مهارات جديدة و تنمية مهارات لدينا
أرأيتم كم نحتاج للتغيير....تغيير شامل أو بمعنى أصح "ثورة شاملة
على النفس" لنصبح أكثر نضجاً و أوسع أفقاً و أنفع لبلادنا و أمتنا
الإسلامية جميعها......ألم نسأل أنفسنا كيف تقدمت بلاد الغرب؟!!
هم لا يضيعون وقتاً...يسعون وراء المعرفة....و ينفذوا فكارهم بلا
تسويف ولا إستسلام لما نسميه "الظروف"
لذا (اعقد العزم ،توكل على الله ، خذ بالأسباب ،نفذ ثورتك)
لا تقف مكتوف الأيدى فلديك بلد لتبنيها....أنت المستقبل...أنت
التغيير.....فكن عند حسن ظن بلادك بك....و كن على يقين
أن (الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً)
و لا يؤثر فيك قول بعض من يجهلوا بما علمت من فوائد فى التغيير
هم يريدون إحباطك فحسب...فلا تعطيهم فرصة الفوز و تَقَدم
تجد التَقَدُم
و بداية المرح و الإسترخاء....أخيراً الإجازة!
فى بعض الأحيان يحزننا سماع هذا الجرس....نعم لقد قلت
يحزننا، لأنه يذكرنا بأننا سنفترق عن أعز الأصدقاء
ربما سنتقابل خلال الإجازة...لكن من قبل فى أيام المدارس
كنا يومياً معاً من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثانية ظهراً
لا بأس...فلن يوقفنا شئ و سنستمتع بإجازتنا و هذا العام
قررت أن تكون إجازتى مختلفة....ستكون إجازة عملية و مفيدة
فلن أبقى دوماً بهذا الكم الضئيل من المعلومات كيف و أنا
أمتلك 3 أشهر لى وحدى.....فرااااااغ تام
و لن أظل بلا تغيير فى حياتى نوم متأخر و إستيقاظ متأخر
و صحة أضعف....لن يفكر الكثير فيما أقوله لى أنه فكرة جيدة
لكنى أعنيها....و سأنفذها و لابد للجميع أن يفكروا جدياً فيها
أجمل ما فى الأمر أن تجد من يشجعك على هذا...من الأصدقاء
أو العائلة أو حتى الجيران
و هذه بعض العادات السيئة و التى سأحاول إن شاء الله أن أغيرها:
1.النوم المتأخر و الإستيقاظ كذلك
2.الجلوس أمام الإنترنت ساعات و ساعات دون عمل شئ مفيد
3.عدم القيام بأى تمارين رياضية مفيد
4.عدم الإشتراك بأى أنشطة
و غيرها بالطبع...لكن هذه العادات أكثرها إنتشاراً بين جيلنا
و إن لكل عادة منها تأثيرها السلبى علينا:
1. فالنوم متأخراً و الإستيقاظ كذلك يضعف الصحة و يقلل من
الشهية
2.الجلوس أمام الإنترنت لساعات دون فعل شئ مفيد يجعلنا كسالى
و عقولنا متجمدة منحصرة فى "الفيس بوك ،تويتر ،الألعاب"
و لن تتجدد معلوماتنا....فكيف سنرقى ببلادنا إذاً دون أن نجمع
ما يفيدنا و يثرى عقولنا
3.عدم القيام بأى تمارين رياضية...هذا خطير
لأن أجسامنا تحتاج للحركة الدائمة لتنشيط الدورة الدموية فى الجسم
و لبقاء الجسم رشيق و صحى
4. عدم الإشتراك بأى أنشطة....يجعل وقت الفراغ طويييييل جداً
و فيماذا سنستخدمه....فى الإنترنت "كالعادة" أيضاً الأنشطة تتيح
لنا تعلم مهارات جديدة و تنمية مهارات لدينا
أرأيتم كم نحتاج للتغيير....تغيير شامل أو بمعنى أصح "ثورة شاملة
على النفس" لنصبح أكثر نضجاً و أوسع أفقاً و أنفع لبلادنا و أمتنا
الإسلامية جميعها......ألم نسأل أنفسنا كيف تقدمت بلاد الغرب؟!!
هم لا يضيعون وقتاً...يسعون وراء المعرفة....و ينفذوا فكارهم بلا
تسويف ولا إستسلام لما نسميه "الظروف"
لذا (اعقد العزم ،توكل على الله ، خذ بالأسباب ،نفذ ثورتك)
لا تقف مكتوف الأيدى فلديك بلد لتبنيها....أنت المستقبل...أنت
التغيير.....فكن عند حسن ظن بلادك بك....و كن على يقين
أن (الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً)
و لا يؤثر فيك قول بعض من يجهلوا بما علمت من فوائد فى التغيير
هم يريدون إحباطك فحسب...فلا تعطيهم فرصة الفوز و تَقَدم
تجد التَقَدُم

تعليقات
إرسال تعليق