علشان شكلى يبقى حلو
كم أرى ذاك المنظر و أحزن و يتفطر قلبى على رؤيته ، إنه المنظر الذى أرى فيه فتيات كالزهرات الرائعة لكنهن غير محجبات أو حجابهن إلى حد ما يشوبه خطأ
أنا لا أحكم على الآخرين أو أقلل من شأنهن لكنى مشفقة علي جمالهن ألا يكتمل!
فالنوع الأول و هو غير المحجبات : إذا سألتهن فالمعظم يقول "علشان شكلى يفضل حلو" فهن يرين الجمال كل الجمال فى الشعر المتطاير فى الهواء و المُزَين و الملابس المتحررة و لايدركن أن الحلوى التى يقف عليها الذباب لا تؤكل..!
و كما أحب أن أشبه أنا الفتاة أنها
مثل اللوحة الفنية المصنوعة بإتقان و جمال فإذا عُرضت بدون إطار يُكمل جمالها فلن تلفت إليها أحد و لن تجذب الأنظار فما إن توضع فى إطارها الفخم الجذاب حتى تتهافت عليها الأيادى و تصبح أغلى قطعة فنية
أو كما الملكة الجميلة بدون تاج يُزين رأسها و يضفى الجمال و البريق على مظهرها
أما النوع الثانى فهو المحجبات اللاتى يشوب حجابهن بعض الخطأ : أيضاً يكررن جملة "علشان شكلى يفضل حلو" فهن قمن بالخطوة الأولى و الأساس الصحيح و هو الحجاب لكنهن بدلاً من أن يبنين البناء مستقيماً و سوياً بنينه معوجاً مائلاً و هنا يجب علينا تشجيعهن بدلاً من إحباطهن أو مواجهتهن بلهجة تعصب و بغض فمن الممكن عندما أن نتحدث معهن بطريقة تشعرهن بأنهن كـــافــــرات و هذا ما يقوم به البعض عن طريق الخطأ فمن المحتمل أن يتمادين فيما يفعلن بطريقة "العناد"
إن هؤلاء الفتيات يعتقدن أنه عندما يضعن الحجاب فلن يصبح شكلهن عصرياً و أنيقاً لذا يلجأن إلى بعض الملابس غير الائقة للمحجبات و هو إعتقاد خاطئ فإذا قابلناه بالطريقة الصحيحة سينصلح الحال بإذن الله -تعالى- أما إذا لم نتصرف معهن بالطرق الصحيحة فمن يدرى ماذا ستكون العاقبة؟!
هذه الحالة أحب أنا أن أشبههن : بالملكة الجميلة التى بدلاً من أن ترتدى الفساتين الأنيقة الطويلة ترتدى عباءة بالية تظهر فيها بقع و رقع لا تليق بالملكة
و هناك قصة أثرت فى نفسى جداً و هى : أن أحد الأجانب سأل رجلاً مسلماً : " لماذا لا يجوز أن يسلم أحداً على النساء فى دينكم؟ "
فأجابه المسلم :" هل يستطيع أحد منكم أن يسلم على ملكة البلاد"
فقال الأجنبى :" بالطبع لا يمكن"
فرد المسلم :" إن نسائنا هى ملكاتنا"
و أعذرونى إن نسيت النص بالتحديد لكن هذا هو إجمالى معنى القصة :D
صديقاتى المقربات ، أخواتى العزيزات :
إلى كل من قرأت موضوعى أو ستقرأه فتشعر بإحتياجها لمراجعة نفسها أوجه إليها هذه الرسالة :
أرجوكِ ، راجعى نفسكِ و أفعالكِ فإذا كان ربك قد كرمكِ بزى الملكات فلم تهينين نفسكِ أنت بزى الرعاة البالى!!!.....لن تخسرى شيئاً إذا حاولت خطوة بخطوة أن تتجملى بزى الملكات و لتشجعكِ إحدى صديقاتكِ اللاتى يردن أن يبدأن من جديد مثلك و لتدركى جيداً أنه إذا تصورتى فى عقلك الباطن أن زياً ما أو شيئاً ما سيئ فسينعكس هذا على أفعالك و ستجدين نفسك تكرهين هذا الزى أو هذا الشئ أما إذا حاولت أن تحبى هذا الشئ و بشدة و تجدى فيه كل إيجاب
ياته و تتجنبى سلبياته فستحبين أن تكونى ملكة جميلة بهذا الزى الرائع
أتمنى أن أكون قد أفدتكم و أسأل الله أن يهدينا جميعاً لكل ما فيه خيراً لأمتنا و بلادنا و أن يثبتنا على الصراط المستقيم:)
أنا لا أحكم على الآخرين أو أقلل من شأنهن لكنى مشفقة علي جمالهن ألا يكتمل!
فالنوع الأول و هو غير المحجبات : إذا سألتهن فالمعظم يقول "علشان شكلى يفضل حلو" فهن يرين الجمال كل الجمال فى الشعر المتطاير فى الهواء و المُزَين و الملابس المتحررة و لايدركن أن الحلوى التى يقف عليها الذباب لا تؤكل..!
و كما أحب أن أشبه أنا الفتاة أنها
مثل اللوحة الفنية المصنوعة بإتقان و جمال فإذا عُرضت بدون إطار يُكمل جمالها فلن تلفت إليها أحد و لن تجذب الأنظار فما إن توضع فى إطارها الفخم الجذاب حتى تتهافت عليها الأيادى و تصبح أغلى قطعة فنية
أو كما الملكة الجميلة بدون تاج يُزين رأسها و يضفى الجمال و البريق على مظهرها
أما النوع الثانى فهو المحجبات اللاتى يشوب حجابهن بعض الخطأ : أيضاً يكررن جملة "علشان شكلى يفضل حلو" فهن قمن بالخطوة الأولى و الأساس الصحيح و هو الحجاب لكنهن بدلاً من أن يبنين البناء مستقيماً و سوياً بنينه معوجاً مائلاً و هنا يجب علينا تشجيعهن بدلاً من إحباطهن أو مواجهتهن بلهجة تعصب و بغض فمن الممكن عندما أن نتحدث معهن بطريقة تشعرهن بأنهن كـــافــــرات و هذا ما يقوم به البعض عن طريق الخطأ فمن المحتمل أن يتمادين فيما يفعلن بطريقة "العناد"
إن هؤلاء الفتيات يعتقدن أنه عندما يضعن الحجاب فلن يصبح شكلهن عصرياً و أنيقاً لذا يلجأن إلى بعض الملابس غير الائقة للمحجبات و هو إعتقاد خاطئ فإذا قابلناه بالطريقة الصحيحة سينصلح الحال بإذن الله -تعالى- أما إذا لم نتصرف معهن بالطرق الصحيحة فمن يدرى ماذا ستكون العاقبة؟!
هذه الحالة أحب أنا أن أشبههن : بالملكة الجميلة التى بدلاً من أن ترتدى الفساتين الأنيقة الطويلة ترتدى عباءة بالية تظهر فيها بقع و رقع لا تليق بالملكة
و هناك قصة أثرت فى نفسى جداً و هى : أن أحد الأجانب سأل رجلاً مسلماً : " لماذا لا يجوز أن يسلم أحداً على النساء فى دينكم؟ "
فأجابه المسلم :" هل يستطيع أحد منكم أن يسلم على ملكة البلاد"
فقال الأجنبى :" بالطبع لا يمكن"
فرد المسلم :" إن نسائنا هى ملكاتنا"
و أعذرونى إن نسيت النص بالتحديد لكن هذا هو إجمالى معنى القصة :D
صديقاتى المقربات ، أخواتى العزيزات :
إلى كل من قرأت موضوعى أو ستقرأه فتشعر بإحتياجها لمراجعة نفسها أوجه إليها هذه الرسالة :
أرجوكِ ، راجعى نفسكِ و أفعالكِ فإذا كان ربك قد كرمكِ بزى الملكات فلم تهينين نفسكِ أنت بزى الرعاة البالى!!!.....لن تخسرى شيئاً إذا حاولت خطوة بخطوة أن تتجملى بزى الملكات و لتشجعكِ إحدى صديقاتكِ اللاتى يردن أن يبدأن من جديد مثلك و لتدركى جيداً أنه إذا تصورتى فى عقلك الباطن أن زياً ما أو شيئاً ما سيئ فسينعكس هذا على أفعالك و ستجدين نفسك تكرهين هذا الزى أو هذا الشئ أما إذا حاولت أن تحبى هذا الشئ و بشدة و تجدى فيه كل إيجاب
ياته و تتجنبى سلبياته فستحبين أن تكونى ملكة جميلة بهذا الزى الرائع
أتمنى أن أكون قد أفدتكم و أسأل الله أن يهدينا جميعاً لكل ما فيه خيراً لأمتنا و بلادنا و أن يثبتنا على الصراط المستقيم:)


تعليقات
إرسال تعليق