دفعة للأمام
مشوشة...خائفة...حالمة...فمتفائلة
لم أكن يوماً بهذا الحال النفسى الغريب المتقلب فساعةً أنا مشوشة و ساعةً أنا خائفة ثم تزاولنى بضعة أحلام فإذا أنا حالمة ثم ينتهى بى الحال كمتفائلة...أتودون معرفة القصة؟؟؟
هكذا نبدأ : واجهتنى مشكلة فى منتهى التعقيد منذ أيام و بالطبع لم ألجأ لأحد غير والدتى العزيزة لتشاركنى رأيها فى هذه المشكلة...لكن رأى أمى هذه المرة أخافنى و جعلنى مشوشة :"هل أفعل برأيها أم لأننى لا أريد أن تُحل المشكلة بهذه الطريقة أفعل برأيى أنا؟!! "
و قررت أن أتبع رأى أمى..إنها فى النهاية الأكثر خبرة و تجربة..فى البداية لم أشعر بتحسن فى حالتى النفسية
لكن بعد قليل بدأت الأفكار الإيجابية تنهال على رأسى كالغيث الغزير و بدأت أفكر فى المشكلة و كأنها قد آلت للحل أخيراً...أو أنها بالفعل قد حٌلت و هذا ما ساعدنى على تخطى ( التشويش و الخوف ) و البدء فى ( الحلم و التفاؤل )
و بالرغم من أن مشكلتى لم تحل بعد...إلا أننى مهما كانت نتيجة هذه المشكلة الصعبة لن أيئس لأنها ستصبح مجرد تجربة سأتعلم منها أو جسراً ينقلنى إلى النجاح... فلن أعطيها أكبر من حجمها و لن أقلل من شأنها
سأدفع نفسى بكل إيجابية نحو أحلامى صغيرها و كبيرها...حتى أصل إلى غايتى و مرادى ولن يهدأ لى بال حتى أصبح شيئاً هاماً و أحقق ما أريد...مستعينة فى ذلك على إيمانى بربى و قدرته الواسعة و على ثقتى و تسليمى بقدر الله -عز و جل-
لم أكن يوماً بهذا الحال النفسى الغريب المتقلب فساعةً أنا مشوشة و ساعةً أنا خائفة ثم تزاولنى بضعة أحلام فإذا أنا حالمة ثم ينتهى بى الحال كمتفائلة...أتودون معرفة القصة؟؟؟
هكذا نبدأ : واجهتنى مشكلة فى منتهى التعقيد منذ أيام و بالطبع لم ألجأ لأحد غير والدتى العزيزة لتشاركنى رأيها فى هذه المشكلة...لكن رأى أمى هذه المرة أخافنى و جعلنى مشوشة :"هل أفعل برأيها أم لأننى لا أريد أن تُحل المشكلة بهذه الطريقة أفعل برأيى أنا؟!! "
و قررت أن أتبع رأى أمى..إنها فى النهاية الأكثر خبرة و تجربة..فى البداية لم أشعر بتحسن فى حالتى النفسية
لكن بعد قليل بدأت الأفكار الإيجابية تنهال على رأسى كالغيث الغزير و بدأت أفكر فى المشكلة و كأنها قد آلت للحل أخيراً...أو أنها بالفعل قد حٌلت و هذا ما ساعدنى على تخطى ( التشويش و الخوف ) و البدء فى ( الحلم و التفاؤل )
و بالرغم من أن مشكلتى لم تحل بعد...إلا أننى مهما كانت نتيجة هذه المشكلة الصعبة لن أيئس لأنها ستصبح مجرد تجربة سأتعلم منها أو جسراً ينقلنى إلى النجاح... فلن أعطيها أكبر من حجمها و لن أقلل من شأنها
سأدفع نفسى بكل إيجابية نحو أحلامى صغيرها و كبيرها...حتى أصل إلى غايتى و مرادى ولن يهدأ لى بال حتى أصبح شيئاً هاماً و أحقق ما أريد...مستعينة فى ذلك على إيمانى بربى و قدرته الواسعة و على ثقتى و تسليمى بقدر الله -عز و جل-

تعليقات
إرسال تعليق