فكرة مقتبسة "رسالة إلى الحبيب"

فكرة نفذتها إحدى صديقاتى العزيزات فى مدونتها و أعجبتنى كثيراً و هاأنا الآن أقصها عليكم أصدقائى لننفذها جميعاً : لقد كتبت رسالة إلى الحبيب المصطفى فى ذكرى مولده اشتياقاً له و تعبيراً عن شدة حبها له
و لقد أحببت أن أشارككم رسالتى :
 
يا من عجز العالم أمام قوته و دُهش الناس من حكمته....يا أعظم القواد و أشرف الخلق و أجمل نفس على هذه الأرض
جئت أشكو لك حال زماننا و حال المسلمين...لا أعرف أأشكو لك أم لا؟! فلطالما كان قلبك على أحبابك الذين يأتوا من بعدك يؤمنوا بك و لم يروك
نحن اليوم بأمس الحاجة إليك بيننا...نحتاج نورك لنهتدى به،نحتاج حكمتك لنسير بها،نحتاج عطفك ليخفف عنا محنتنا
كلما أسمع موقفاً من مواقفك الإنسانية أو الحربية أو أى موقفٍ كان...يقشعر بدنى له و أشعر و كأننا لم نعد بشراً بما نفعله الآن من آثام و أخطاء
فكم كنت عظيماً!...اعترف بفضلك حتى الكافر و دام أثرك بعد قرون من وفاتك..حلمى الآن أن أقف أمامك - أعرف أنه صعبٌ الآن- لكنى سأكتفى أن اقف أمام قبرك الشريف فى الدنيا..استشعر روحك الطيبة فى هذا المكان العطر أتحدث إليك كأنما أراك و أشكو لك
حلم آخر يزاولنى هو أن أشرب من يدك شربة لا أظمأ بعدها...أو أن أصلى ورائك و أسمع صوتك العذب فى ترتيل القرآن...وأن أرى وجهك النضر المنير هى أسمى غاياتى
حلمى هو أن أراك...سعيى هو كى أراك...و انتصارى هو عندما ألقاك
أحبك يا رسول الله -صلى الله عليك و سلم-
هل سأكون ممن يجاوروك فى جوارك العظيم؟..هل سأكون ممن يصلون وراءك؟..هل سأحظى ببسمة رضا منك يوم القيامة؟
أتـمـنـى ذلــك مـن كـل قـلـبـى

تعليقات