أنا متفائل إذاً أنا موجود

نعرف جميعاً مقولة:" أنا أُفكر إذاً أنا موجود" لكن هل فكرأحدنا فى هذه المقولة بشكل آخر!
فإننا إذا وضعناكل الإحتمالات سنجد أننا إذا فكرنا بطريقة إيجابية متفائلة فسينعكس ذلك على أفعالنا و سيصبح لنا بالفعل وجود أما إذا جاء تفكيرنا بطريقة سلبية و متشائمة فسنعدم هذا الوجود -مهلاً مهلاً ليس ينعدم فعلياً بالموت لاقدر الله لكن الإنعدام معنوياً و نفسياً- :)


لما لا نتفائل؟!...لما لا ننظر لنصف الكوب الملئ؟؟!





لكل عملة وجهان كلنا نعرف ذلك ،فلنتخيل الدنيا كالعملة لها وجهان إذا واجهك منها الوجه الوجه السيئ فحتماً أنت تنظر لها من الزاوية الخطأ لذا حاول أن تنظر للوجه الآخر لتجد كل جوانب الحياة الإيجابية و هذا هو المطلوب

لكننا نعرف أن " إذا زاد الشئ عن حده انقلب إلى ضده" لذا فنحن لا نريد لتفاؤلنا أن يتحول لخيال

بمعنى أن نصبح من شدة تفائلنا غير واقعيين و ألا نتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق ما تفائلنا من أجله فمع تفاؤلنا و أملنا فى الحياة و فى كل ما يواجهنا يجب أن نكون واقعيين نرى كل الحقائق أمامنا و نتفائل لنتخطى على السيئ منها فإذا زاد هذا التفاؤل عن حده...سنصبح كمن يحلم و هو يقظ!!!
 بل يظل ساكناً فى مكانه مستمراً فى أحلامه دون أنيصنع تغييراً للأفضل فيصبح طموحه حلم و يصبح حلمه حدث مستحيل 

لـــكــن هـنـــاك نــظــرة أمــل


لأننا بعد أن وضعنا أحلامنا أمامنا و تفائلنا بالقدر المعقول لتحقيقها يجب أن نتوجه بالدعاء إلى الله و نثق فى أن الله " رب الخير" لا يأتى إلا بكل خير لنا و أننا إذا توجهنا بالدعاء و لم نجد استجابة فهذا للأفضل و هذا يعنى أن الله -سبحانه و تعالى- لم يُقدر لنا استجابة هذا الدعاء فى هذا الوقت لربما كان شراً لنا إذا استجيبت الدعوة فى هذا الوقت

و هنا يأتى الجزء الأفضل فتفاؤلنا هنا يجب أن يوداد و طموحنا يجب أن يكبر لنحقق المزيد و المزيد

إذاً فلنعدل المقولة قليلاً لتصبح: "
أنا متفائل إذاً أنا موجود"!!! 

تعليقات