أنا قررت

"أنا قررت لكن يا رب أنفذ"..من منا لم يقل تلك الجملة مراراً و تكراراً لنفسه...لكن لماذا نفكر بهذه الطريقة؟؟؟

طريقة سلبية بعض الشئ فإننا و بدون أن نشعر كأننا نقول " لن أنفذ شئ " لأننا لم نعط أنفسنا الطاقة الإيجابية اللازمة...هذا يحدث مع كثيرين و من ضمنهم " أنا " لكن اليوم قررت و سأنفذ...لكن فى البداية هل قرارى سليم؟؟؟ هل استشرت من هم أكبر منى و أكثر خبرة؟؟؟ دعنا نرى هذا الموضوع :


1.ليكون القرار صحيحاً و تقييمه فعال..
يجب فى البداية أن نستشر من هم أكثر خبرة لأننا فى حالنا هذا " المراهقة " نحتاج دوماً رأياً إلى جانب رأينا حتى نقييم الرأى الخطأ و الصواب




2.ثم يأتى دور تنظيم الأفكار...بعد أن اتخذت قرارى و استشرت من هم أكبر منى يجب أن أنظم أفكارى و خطواتى ماذا سأفعل بعد ماذا أو ماذا سيحدث قبل ذاك...و هكذا




3.و بعد ذلك يأتى دور التأهيل النفسى...بأن أشحن نفسى بطاقة إيجابية و تفاؤل و أمل و بالطبع ثقة فى الله -عز و جل-

و لنتذكر أنه مهما كانت الهموم فوق رأسنا فنحن الوحيدون القادرون على أن نزيلها و كما تعلمت من أساتذتى الأفاضل: "إنك لن تستطيع أن تمنع طيور الأحزان أن تحلق فوق رأسك...ولكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش فى عقلك "


لا تنتظر التغيير بل كن أنت التغيير...بتفاؤلك و ثقتك فى ربك و خطواتك الواضحة المدروسة و تنظيمك لعملك و لا تضعف و تكتئب لمجرد مشكلة ستكون هى نفسها " الحل " إذا نظرت لها بزاوية مختلفة

تعليقات