وحيدة وسط صحبة القلوب
كم كانت سعادتى غامرة عندما تعرفت على هؤلاء الفتيات...فأخيراً اصبحت لدى مجموعة أصدقاء غير اللاتى كن معى منذ الإعدادية
لطيفات...مرحات...منهن من تملك القوة و وجهة النظر و منهن من تضحك و تضحكنا فتملأ الجو سعادة..و منهن من يملك القلب الطيب الحنون...و منهن من نعتمد عليها " أو أعتمد أنا عليها "
و هكذا من صفات و خصال هن من أجود الصفات و أحسنها
لكن تبقى مشكلة أنى أشعر بالوحدة فى ظل كل هذا الحشد من الأصدقاء..أعترف أنى لا أجيد التعامل مع بعضهن لشدة حبى و تقديرى لهن أنا أنظر للبعض بأنهن عظيمات جداً و أخاف أن أشاركهن شئ حتى لا يظنن أنى متطفلة...و أنظر للبعض الآخر أنهن مكتفيات بأصدقائهن الحاليات لذا و لإحترامى الشديد لهن لا أفرض نفسى عليهن
فلقد استطعت تحليل هذه المجموعات لثلاث :
مجموعة 1
مجموعة 2
مجموعة 3
و أحياناً أرى تجمعات بين مجموعتين منهم لكن أبقى وحيدة!!!
أعتقد أن لكل منهن نشاطاتها الخاصة التى تريد مشاركتها مع من تريد من الصديقات...فإن لم يشاركنى أحد فأنا لا أتدخل لأعرف ما هو الأمر؟
لذا فعندما أرى إثنين أو أكثر يتحدثون...استشعر أولاً: هل الموضوع يبدو جدياً حتى إذا اتضح أنه كذلك لم أذهب لأشاركهن الحديث...و إن كان كلاماً عادياً شاركتهن بكل جوارحى و فى قمة سعادتى
و ثانياً: هل مشاركتى لهن سترضيهن أم سأكون "كالضيف الثقيل" يردن ابتعاده بأقصى ما يكون
و ثالثاً: هل سأستطيع التفاعل معهن كما تتفاعل كل واحدة مع "مقربتها" من الصديقات و هنا أعنى الصديقة الأكثر قرباً لها بملاحظتى أنا :)
أحب بعضهن كثيراً و تمنيت أن يصبحن كأخواتى اللواتى لم تنجبهن أمى...و كبر البعض فى نظرى كثيراً و تمنيت لو تقربت إليهن بقدر قربهن لى...و البعض إذا تحدث لى أشعر وكأن شخص مهم و مشهور قد تحدث لى...بمثابة الوقوف إلى جانب العظماء مثلاً...و يكن قلبى لهن أكثر مما تحتويه كلمة " صداقة " أو " حب "...تمنيت لو يظلن صديقاتى للأبد و ألا تنقطع علاقتنا أبداً و أن تقوى فتقوى لأشعر أنهن يبدالننى نفس شعورى الفائق كل الحدود
سأبدأ بالمشاركة و سأتخلص من تلك الأوهام فى رأسى لكن أتمنى ألا يغضبن أو يحزنن منى فإنى أحببت أن أنقل لهن جوارحى كما هى فى قلبى
و من القلب إلى القلب أقول : " أحبكن كثيراً يا من وهبتن الحياة لجوارحى الصامتة التى لم تعرف المعنى الحقيقى للصداقة إلا عن طريقكن "
لطيفات...مرحات...منهن من تملك القوة و وجهة النظر و منهن من تضحك و تضحكنا فتملأ الجو سعادة..و منهن من يملك القلب الطيب الحنون...و منهن من نعتمد عليها " أو أعتمد أنا عليها "
و هكذا من صفات و خصال هن من أجود الصفات و أحسنها
لكن تبقى مشكلة أنى أشعر بالوحدة فى ظل كل هذا الحشد من الأصدقاء..أعترف أنى لا أجيد التعامل مع بعضهن لشدة حبى و تقديرى لهن أنا أنظر للبعض بأنهن عظيمات جداً و أخاف أن أشاركهن شئ حتى لا يظنن أنى متطفلة...و أنظر للبعض الآخر أنهن مكتفيات بأصدقائهن الحاليات لذا و لإحترامى الشديد لهن لا أفرض نفسى عليهن
فلقد استطعت تحليل هذه المجموعات لثلاث :
مجموعة 1
مجموعة 2
مجموعة 3
و أحياناً أرى تجمعات بين مجموعتين منهم لكن أبقى وحيدة!!!
أعتقد أن لكل منهن نشاطاتها الخاصة التى تريد مشاركتها مع من تريد من الصديقات...فإن لم يشاركنى أحد فأنا لا أتدخل لأعرف ما هو الأمر؟
لذا فعندما أرى إثنين أو أكثر يتحدثون...استشعر أولاً: هل الموضوع يبدو جدياً حتى إذا اتضح أنه كذلك لم أذهب لأشاركهن الحديث...و إن كان كلاماً عادياً شاركتهن بكل جوارحى و فى قمة سعادتى
و ثانياً: هل مشاركتى لهن سترضيهن أم سأكون "كالضيف الثقيل" يردن ابتعاده بأقصى ما يكون
و ثالثاً: هل سأستطيع التفاعل معهن كما تتفاعل كل واحدة مع "مقربتها" من الصديقات و هنا أعنى الصديقة الأكثر قرباً لها بملاحظتى أنا :)
أحب بعضهن كثيراً و تمنيت أن يصبحن كأخواتى اللواتى لم تنجبهن أمى...و كبر البعض فى نظرى كثيراً و تمنيت لو تقربت إليهن بقدر قربهن لى...و البعض إذا تحدث لى أشعر وكأن شخص مهم و مشهور قد تحدث لى...بمثابة الوقوف إلى جانب العظماء مثلاً...و يكن قلبى لهن أكثر مما تحتويه كلمة " صداقة " أو " حب "...تمنيت لو يظلن صديقاتى للأبد و ألا تنقطع علاقتنا أبداً و أن تقوى فتقوى لأشعر أنهن يبدالننى نفس شعورى الفائق كل الحدود
سأبدأ بالمشاركة و سأتخلص من تلك الأوهام فى رأسى لكن أتمنى ألا يغضبن أو يحزنن منى فإنى أحببت أن أنقل لهن جوارحى كما هى فى قلبى
و من القلب إلى القلب أقول : " أحبكن كثيراً يا من وهبتن الحياة لجوارحى الصامتة التى لم تعرف المعنى الحقيقى للصداقة إلا عن طريقكن "



تعليقات
إرسال تعليق