أحلى حياة

"أنت مختلفة كثيراً"،"كيف تعيشين هكذا؟!"،"عيشى سنك"...كل هذه العبارات تقال لى...لكن ليست بكافية لصدى عن أجمل متعة لى فى الحياة فأنا فى نظرهم "غريبة" لا أتمتع بشئ مطلقاً و مكبوتة الحرية...لكن لا كلامهم لن يحبطنى و أفكارهم البطيئة لن تعرقلنى....فهم لا يدركون كم السعادة التى أعيشها فى حياتى التى يظنونها "خنقة"

أنا أتحدث الآن عن تعلقى المبكر بدينى سموه "تدين" سموه "التزام" سموه كما تسموه لكن أن تصل المسميات إلى "خنقة" هذا ما لا أقبله أبداً
هل أدركوا أن ما أنا فيه هو الجنة الحقة؟!!
نعم جنة على الأرض أعيش فيها و أحيى بقربى من ربى و حبى له و الذى يجعلنى أخاف معصيته هذا ما يجعل روحى صافية و ذهنى حاضر و قلبى معلق بحب الله و رسوله

عندما سمعوا بأنى لن أسبح مجدداً لأنى محجبة -و فى نظرى على الأقل- لا أقبل بإرتداء "مايوه شرعى" سخروا و قالوا "معقدة" لم يحترموا حتى وجهة نظرى
و عندما سمعوا بأنى لا أسمع هذه الأغانى التافهة و أتجه لسماع أغانى راقية لها أهداف...-ليست بالضرورة دينية فقط- قالوا عنى "تخلفت عن جيلى" لم يراعوا حتى شعورى

هل هذا غيظ و كيد كى أرجع عما أنا فيه؟!!أم هو غياب عقلٌ و قلبٌ؟!
لم يدركوا أنى أسعد كلما فعلت شئ مخالف لما يفعله آخرون فى سنى أبتغاء إرضاء الله -عز و جل- لا أسعد فقط بل أشعر و كأنى مؤيدة من الله و أن حبى لله و رضائه قد جعلنى أقوى على مواجهتهم

و لقد أعاننى الله بالصحبة الصالحة التى تعيش مثل حياتى و تعانى أيضاً مثلى

هذه رسالة لمن حاول أو يحاول أو سيحاول طردى من جنتى :
إذا علمت كم هى سعادتى ستعذرنى فمن يحب الحلوى يدمنها ولا يتركها
و إذا علمت كم جعلتنى حياتى هذه أسعى للخير و صنعت منى كل ما هو أفضل ستدرك كم فاتك؟!
أما إذا أدركت كم من التقدم أثرته فى نفسى تلك الحياة "الخنقة" التى تكرهها فسوف تعلم من منا هو "المتخلف عن جيله"

أقولها لك و بأعلى صوتى "لن أتخلى،لن أتراجع،لن أُحبط" فحياتى التى أعيشها الآن بالقرب من ربى هى فعلاً أحـــلــــى حــيـــاة

تعليقات