حب من نوع سماوى
لا يستغرب البعض مما أكتب فهو نوع جديد من الحب نشأ بين إنسان و فصل من فصول السنة ثم بين إنسان و سحب ثم بينه و بين المطر.....لماذا؟! سأخبركم :
أولاً : هذا الإنسان هو "أنا" و الفصل هو "الشتاء" أحببته لما أشعر فيه من دفء و تجمع العائلة ستستغربون من كلمة "دفء" لكن كلما شعرنا بالبرد الشديد إشتدت حاجتنا للدفء و هذا ما يجعل فيه دفء.
أولاً : هذا الإنسان هو "أنا" و الفصل هو "الشتاء" أحببته لما أشعر فيه من دفء و تجمع العائلة ستستغربون من كلمة "دفء" لكن كلما شعرنا بالبرد الشديد إشتدت حاجتنا للدفء و هذا ما يجعل فيه دفء.
ثانياً : "السحب" فمنظر السحب يجذبنى كثيراً...تتجمع كلها جنباً إلى جنب لكى تنتج لنا "الأمطار" لكن دعونا لا نستبق الأحداث و لنعود إلى السحب، السحب فى منظرها الجميل البديع هى الأجمل على الأطلاق و خاصة عندما أُطلق العنان لخيالى و أصنع من قطع السحب أشكالاً.
ثالثاً : "المطر" هو متعة الشتاء فما أجمل أن أستيقظ على لحن المطر العذب و أسمع صوت قطراته واحدةً تلو الأخرى يالها من سيمفونية تُعزف مخصوصاً للشتاء الرائع.
أعرفتم الآن لما أُحب الشتاء....أنا أحب نعمة ربى لى فتارةً يرزقنى ربى بصوت المطر العذب و تارةً بتجمع عائلى دفيئ و تارةً بمنظر بديع للسحب....و فى كل الأحوال ترونى أرفع يدى للسماء و أشكر ربى و أحاول جاهدةً رفع درجاتى بالشكر الكثير و باقى الطاعات بالطبع.... و ها أنا أعترف الآن "أنا أعشق الشتاء".

تعليقات
إرسال تعليق