و أخيراً إنتصرت

و أخيراً حققت إنتصارى.....أخيراً تغلبت على جيش الخوف بداخلى و رفعت راية النصر فوق جبل النجاح!!! .

وفقنى ربى اليوم فى عرض موضوعى فى مكتبة الأسكندرية ضمن برنامج (شباب من أجل بيئة مستدامة و فهم أفضل) و ذلك أولاً و أخيراً :فضل من ربى -سبحانه و تعالى- ثم تشجيع والدتى الغالية و أصدقائى الأعزاء لى الذى كان بمثابة الدفة التى قادتنى إلى النجاح.
كنت أعرض اليوم عن "آداب الحوار" و ذلك عن تجربة مريرة فى مدرستى و عدم إستماع أى طالية للأخرى و عدم التحلى بآداب الحوار....و عندما نُطق اسمى للتقدم و عرض الموضوع هممت بالتقدم إلى منصة الإلقاء أحسست بخفقات قلبى تزداد حتى خُيِل لى أن قلبى قد توقف عن الخفقان و سرعان ما اعتدت الحديث و استرسلت فيه رغم وجود بعض القلق لكنه لم يكن بكبير.

و الحمد لله -تعالى- كل التعليقات كانت إيجابية و لم ألق اى تعليق على الموضوع أو طريقة التقديم بالسلب....الحمد لله :)....أنا فعلا أفخر بوجود مثل مكتبة الأسكندرية و التى تعتبر كنز مدفون فى بلدى لما يؤيديه من دور عظيم فى تثقيف الشباب و توعيتهم للأفضل.

فى النهاية مر يومى بسلام و أفضل مما توقعت -الحمد لله- و أتمنى من الله أن يجعل هذا الإنتصار بداية سلسلة إنتصارات على كل مخاوفى.

تعليقات