إنتخابات كده و كده
اليوم هو آخر يوم لإعادة الإنتخابات للمرحلة الأولى.....و قررت الذهاب مع أمى لمشاهدة أجواء الإنتخابات كنت متحمسة و خائفة و ينتابنى شعور غريب...وكأنى أنا من سأنتخب -للأسف لا أستطيع لصغر سنى- و نحن فى طريقنا للجنة زاولتنى فكرة و هى " ماذا سأفعل عندما يسمح لى بالأنتخاب؟".
و مرت بخاطرى الأجوية كثيرة متزاحمة....منها أننى سوف أدرس برامج كل المرشحين أو بمصطلح آخر " أذاكر كويس" حتى أختار من بينهم الأصلح و منها أننى سأدلى بصوتى لكن لن أتعب نفسى بمذاكرة برامج المرشحين....و تتابعت الأفكار و الأجوبة حتى أحسست بثقل هذا الأمانة و هى .." أمانة الصوت"...و من الأفكار التى تناولها خاطرى فكرة الخوف من الأدلاء حيث أننى سأخاف ان يذهب صوتى لمن لا يستحق و أكون هكذا قد خنت الأمانة!!! لذا قد يأتى على وقت لا أنتخب فيه بعدما كان الأنتخاب واحد من أكبر أحلامى
لكننى و بعد أن دخلت اللجنة الإنتخابية شعرت بالتفاؤل و أن مصر فى طريقها للأصلاح و النهضة و ياله من ارتياح بعد هذا الشعور الرائع!!! و خاتمة يومى كانت أروع
فعندما دخلنا سألوا عن رقم والدتى فى الكشف ثم التفتوا الى و سألوا أمى عن رقمى لكن -للأسف- أمى اخبرتهم أنى مازلت صغيرة و لا يسمح لى بالأنتخاب فنظر ألى احد أعضاء اللجنة و ابتسم و قال لى :"حتغمسى صوبعك دلوقتى"
فرحت كثيرا أنهم سيسمحون لى بذلك و فعلا "غمست" اصبعى فى الحبر الأزرق بالنسبة لى كان "بنفسجى" لكن لن نختلف :)قد لا تكون فى السن القانونى لكن موقف كهذا جعلنى أحلم باليوم الذى أنتخب فيه و أعطى صوتى و أتحمس للحظة التى يُجعل لرأيى مكانا
و مرت بخاطرى الأجوية كثيرة متزاحمة....منها أننى سوف أدرس برامج كل المرشحين أو بمصطلح آخر " أذاكر كويس" حتى أختار من بينهم الأصلح و منها أننى سأدلى بصوتى لكن لن أتعب نفسى بمذاكرة برامج المرشحين....و تتابعت الأفكار و الأجوبة حتى أحسست بثقل هذا الأمانة و هى .." أمانة الصوت"...و من الأفكار التى تناولها خاطرى فكرة الخوف من الأدلاء حيث أننى سأخاف ان يذهب صوتى لمن لا يستحق و أكون هكذا قد خنت الأمانة!!! لذا قد يأتى على وقت لا أنتخب فيه بعدما كان الأنتخاب واحد من أكبر أحلامى
لكننى و بعد أن دخلت اللجنة الإنتخابية شعرت بالتفاؤل و أن مصر فى طريقها للأصلاح و النهضة و ياله من ارتياح بعد هذا الشعور الرائع!!! و خاتمة يومى كانت أروع
فعندما دخلنا سألوا عن رقم والدتى فى الكشف ثم التفتوا الى و سألوا أمى عن رقمى لكن -للأسف- أمى اخبرتهم أنى مازلت صغيرة و لا يسمح لى بالأنتخاب فنظر ألى احد أعضاء اللجنة و ابتسم و قال لى :"حتغمسى صوبعك دلوقتى"
فرحت كثيرا أنهم سيسمحون لى بذلك و فعلا "غمست" اصبعى فى الحبر الأزرق بالنسبة لى كان "بنفسجى" لكن لن نختلف :)قد لا تكون فى السن القانونى لكن موقف كهذا جعلنى أحلم باليوم الذى أنتخب فيه و أعطى صوتى و أتحمس للحظة التى يُجعل لرأيى مكانا

so sweet topic miro like it ur so talent
ردحذفMai