وليدة الشجار
كما كنت كتبت عن قدواتى العزيزات...يكتب قلمى بشغف عن صديقاتى الحبيبات اللاتى طال وجودهن معى و سيطول -بإذن الله- لدرجة أنى لا أتخيل حياتى بدون واحدة منهن :)
و أحس بقربهن منى فى كل كلمة و كل فعل ، و عندما أعرض وجهة نظرى عليهن أشعر ببريق التقدير فى عيونهن و أحس بمدى تقارب أفكارنا فأزداد حماساً و سروراً و عادة ما تكون لكل قصة رائعة بداية تنم عما بداخلها من روعة و جمال لكن فى حالتى هذه...لم تكن بداية متوقعة لهذه الصداقة الحميمة و ها هى القصة :
فى أول يوم دراسى للصف الأول الإعدادى كانت المدرسة جديدة علينا و كنا تائهين كالعادة فى كل يوم مثل ذلك اليوم لكن -الحمد لله - لم يكن كذلك لى فلقد سخر لى ربى كل وسائل الراحة حتى عرفت فصلى و اتجهت إليه فأخترت مكاناً لى للجلوس فلم أجد سوى مكان فى نهاية الصف الأول بجانب فتاة كانت بمفردها و عندما استأذنتها سمحت لى بالجلوس بجانبها و تعرفنا على بعضنا حتى وجدت أمى تنظر إلى الفصل بحثاً عنى ليطمئن قلبها الحنون....لكن عندما وجدتنى لم يعجبها مكان جلوسى و نقلتنى أنا و الفتاة إلى مكان فى أول الصف و لم يكن فى مجلسنا ما يدل على أن أحداً يجلس عليه فجلسنا و ما إن جلسنا حتى جاءت فتاتان تقولان أنهما كانت جالستين فى مكاننا و انصرفاً ظناً منهما أن " طابور الصباح " قد بدأ ثم اندلعت الــمــشــاجــرة!!!
كلمة تجذب الأخرى و مبرر لى فمبرر لهم حتى اتفقنا على أن الفتاة التى كانت بجانبى من البداية ستعود مكانها أما أنا فأبقى و تأتى هاتين الفتاتين للجلوس...ظلت النفوس مشحونة بما قد مضى من الشجار حتى بدأت إحدى الفتاتين بالتعرف على فكسرت كل الشجار و المشاحنة الماضية بجو لطيف مثلها من الصداقة و الود و فى نهاية اليوم كنت قد تعرفت على الفتاة الأخرى و فى أثناء اليوم كانت هناك فتاة رقيقة نُقلت من مجلسها القديم إلى مجلس آخر أمام مجلسنا و تعرفنا عليها أيضاً فى ثانى أو ثالث يوم على ما أعتقد و أصبحنا نحن الأربعة كعلامة مميزة عند كل معلم/معلمة فالكل يعرفنا بالرباعى المرح الذى لا ينفصل عن بعضه أبداً كأضلاع المربع مثلاً :D
ما أحلى ذلك!...و ظللنا أفضل أصدقاء فى القرب و البعد فمهما بعدتنا الفصول نجتمع من جديد و بدأت صداقتنا تقوى عندما حن أول موعد لخروجنا سوياً كان فى العيد و كنا حينها فى الصف الثالث الإعدادى و كان يوماً رائعاً استمتعنا فيه بكل لحظة ثم تتابعت تجمعاتنا بعد ذلك من أعياد ميلاد أو غيرها و أصبحت والدة كل منا تعرف الأخرى فقوت العلاقة أكثر و أصبحنا كالعائلة الصغيرة
هنا أعرفكن عليهن:
الفتاة الأولى : التى كسرت جو المشاحنة و بدأت بالتعرف على و هى تشبهنى كثيراً فى صفاتى و أفعالى و أحياناً كثيرة أفكارى أيضاً سريعة الأستجابة لرأيى فهى ترى ما تراه صحيحاً منه فتأخذه ة تضيف إليه من لمساتها الرائعة مما يجعله أروع!!!
الفتاة الثانية : تبدو هادئة جداً و منطوية لكنها عكس ذلك تماماً فهى هادئة لكن تحب الإستمتاع بوقتها و بكل الطرق المتاحة لكنها ليست منطوية أبداً و لديها أفكارها التى تحب أن تشاركنا إياها رغم بعض الخجل الذى يعتريها عند طرحها سؤال و إستفسار...و هذا ما يزعجنى قليللاً فنحن أصبحنا إخوة!
الفتاة الثالثة : رقيقة كالنسمة حتى فى حديثها معناو أفكارها فى مثل رقتها تحب كل أفكارنا و أنا أرى تشابهاً عظيماً و ملحوظاً بينى و بينها فأفكارى قبل حتى أن ظانطق بها أجدها تقولها لى =))
و رغم تشابه البعض منا مع الآخر و إختلافنا مع بعضنا نبقى دوماً قريبين من بعضنا البعض فالتشابه يولد القُرب و الإختلاف يُولد المتعة فى هذا القُرب لذا فنحن دوماً مقربين من بعضنا و مستمتعين بصداقتنا و أتمنى أن تظل دوماً إنشاء الله
و سنظل دوماً متذكرين أن صداقتنا كانت " ولــيــدة الــشــجــار" :D
و أحس بقربهن منى فى كل كلمة و كل فعل ، و عندما أعرض وجهة نظرى عليهن أشعر ببريق التقدير فى عيونهن و أحس بمدى تقارب أفكارنا فأزداد حماساً و سروراً و عادة ما تكون لكل قصة رائعة بداية تنم عما بداخلها من روعة و جمال لكن فى حالتى هذه...لم تكن بداية متوقعة لهذه الصداقة الحميمة و ها هى القصة :
فى أول يوم دراسى للصف الأول الإعدادى كانت المدرسة جديدة علينا و كنا تائهين كالعادة فى كل يوم مثل ذلك اليوم لكن -الحمد لله - لم يكن كذلك لى فلقد سخر لى ربى كل وسائل الراحة حتى عرفت فصلى و اتجهت إليه فأخترت مكاناً لى للجلوس فلم أجد سوى مكان فى نهاية الصف الأول بجانب فتاة كانت بمفردها و عندما استأذنتها سمحت لى بالجلوس بجانبها و تعرفنا على بعضنا حتى وجدت أمى تنظر إلى الفصل بحثاً عنى ليطمئن قلبها الحنون....لكن عندما وجدتنى لم يعجبها مكان جلوسى و نقلتنى أنا و الفتاة إلى مكان فى أول الصف و لم يكن فى مجلسنا ما يدل على أن أحداً يجلس عليه فجلسنا و ما إن جلسنا حتى جاءت فتاتان تقولان أنهما كانت جالستين فى مكاننا و انصرفاً ظناً منهما أن " طابور الصباح " قد بدأ ثم اندلعت الــمــشــاجــرة!!!
كلمة تجذب الأخرى و مبرر لى فمبرر لهم حتى اتفقنا على أن الفتاة التى كانت بجانبى من البداية ستعود مكانها أما أنا فأبقى و تأتى هاتين الفتاتين للجلوس...ظلت النفوس مشحونة بما قد مضى من الشجار حتى بدأت إحدى الفتاتين بالتعرف على فكسرت كل الشجار و المشاحنة الماضية بجو لطيف مثلها من الصداقة و الود و فى نهاية اليوم كنت قد تعرفت على الفتاة الأخرى و فى أثناء اليوم كانت هناك فتاة رقيقة نُقلت من مجلسها القديم إلى مجلس آخر أمام مجلسنا و تعرفنا عليها أيضاً فى ثانى أو ثالث يوم على ما أعتقد و أصبحنا نحن الأربعة كعلامة مميزة عند كل معلم/معلمة فالكل يعرفنا بالرباعى المرح الذى لا ينفصل عن بعضه أبداً كأضلاع المربع مثلاً :D
ما أحلى ذلك!...و ظللنا أفضل أصدقاء فى القرب و البعد فمهما بعدتنا الفصول نجتمع من جديد و بدأت صداقتنا تقوى عندما حن أول موعد لخروجنا سوياً كان فى العيد و كنا حينها فى الصف الثالث الإعدادى و كان يوماً رائعاً استمتعنا فيه بكل لحظة ثم تتابعت تجمعاتنا بعد ذلك من أعياد ميلاد أو غيرها و أصبحت والدة كل منا تعرف الأخرى فقوت العلاقة أكثر و أصبحنا كالعائلة الصغيرة
هنا أعرفكن عليهن:
الفتاة الأولى : التى كسرت جو المشاحنة و بدأت بالتعرف على و هى تشبهنى كثيراً فى صفاتى و أفعالى و أحياناً كثيرة أفكارى أيضاً سريعة الأستجابة لرأيى فهى ترى ما تراه صحيحاً منه فتأخذه ة تضيف إليه من لمساتها الرائعة مما يجعله أروع!!!
الفتاة الثانية : تبدو هادئة جداً و منطوية لكنها عكس ذلك تماماً فهى هادئة لكن تحب الإستمتاع بوقتها و بكل الطرق المتاحة لكنها ليست منطوية أبداً و لديها أفكارها التى تحب أن تشاركنا إياها رغم بعض الخجل الذى يعتريها عند طرحها سؤال و إستفسار...و هذا ما يزعجنى قليللاً فنحن أصبحنا إخوة!
الفتاة الثالثة : رقيقة كالنسمة حتى فى حديثها معناو أفكارها فى مثل رقتها تحب كل أفكارنا و أنا أرى تشابهاً عظيماً و ملحوظاً بينى و بينها فأفكارى قبل حتى أن ظانطق بها أجدها تقولها لى =))
و رغم تشابه البعض منا مع الآخر و إختلافنا مع بعضنا نبقى دوماً قريبين من بعضنا البعض فالتشابه يولد القُرب و الإختلاف يُولد المتعة فى هذا القُرب لذا فنحن دوماً مقربين من بعضنا و مستمتعين بصداقتنا و أتمنى أن تظل دوماً إنشاء الله
و سنظل دوماً متذكرين أن صداقتنا كانت " ولــيــدة الــشــجــار" :D


تعليقات
إرسال تعليق