الشباب الذى مضى
شاب...بسيط....عاش فى زماننا هذا
عاش؟!ّ....نعم عاش فهو الآن ليس معنا كإنسان من الدنيا
بل هو الآن فى مكان أجمل و أعظم بكثير...قصته
نعم قصته أرويها إليكم الآن :
إنه شاب فى عمر العشرينات كان يعيش حياة بسيطة كان ناجح
فى دراسته و يملك ألف صديق كان شاب مجتهد فى طاعاته و قريب من ربه.....
لكن فى الجانب الآخر كان
عاطلاً لا يملك وظيفة...و لم يستطع الزاوج بسبب عيشته
البسيطة الفقيرة....و كان هو رب الأسرة بعد وفاة الوالدين فى
حادث سيارة بسبب بعض العادات المرورية الخاطئة فى بلده
فكان يجتهد للحصول على أجر من وظيفته المؤقته كعامل نظافة
ليعول إخوته الثلاثة اليتامى الذين ولا يزالون منغمسين فى الدراسة
و فى يوم ما حدث ما غير حياته للأبد و جعلها تلتف 180 درجة
أحد أصدقائه كان يعيش حياة رغدة ليس غنياً كثيراً لكن من الدرجة
المتوسطة المرتاحة جاءه فى ليلة ما معه هذا الجهاز الصغير أو
الكمبيوتر الصغير كما كان يسمونه أهل الشاب الفقير و أراه عليه
بضع مقاطع مريبة....مرعبة....فظيعة لقتل و نهب و سرقة و
فساد يحدث فى بلده فأثارته تلك المشاهد و ظهرت على وجهه
علامات الإشمئزاز و السخط....فأدرك الشاب الغنى هدفه و
استطاع أن يضمه إلى مجموعة (شباب الثورة)!
هل تتحدث عن شباب الثورة الآن.....دعونى أكمل لكم القصة للنهاية:
تردد الشاب الفقير ذو الإرادة القوية على منزل صديقه الغنى
و جعلا يفكرا و يخططا و يجتمعا مع شباب آخرين فى مكان سرى
ثم جاء اليوم الذى قرر فيه الصديق الغنى أن يعرض على الشاب
الفقير أن يذهب معهم لميدان التحرير غداً (25 يناير 2011 )ّ
هذه قصة الثورة...ليست بجديدة....إصبروا معى للنهاية
وافق صديقنا على هذا العرض الرائع و بالفعل ذهب معهم
لمظاهرات ثورة الخامس و العشرين من يناير...و ظل هناك طيلة
مدة الثورة و شهد فى الميدان موقعة الجمل و جرح منها أيما الجرح فى ساقه
و شهد فيها ضرب الضباط الفاسدين للثوار المجاهدين و جرح منها أيضاً
فى يده ثم لحظة تنحى الرئيس و بالرغم من
كل جروحه و آلامه أكمل مشواره للنهاية
لكن القصة لم تنتهى بعد....لأن الشاب ظل فى الميدان لأن مطالب
الثورة لم تتحقق بعد و لأن الحال لم يتغير بعد....
و يشاء الله
الرحيم أن تصيبه رصاصة فى دماغه تؤدى به إلى الهلاك و يتوفاه
الله تعالى شهيداً للحرية
هكذا تنتهى القصة!!! بعد كل هذا التعب و الكد و الكفاح فى حياته
يموت برصاصة؟؟؟
لماذا يقتلون تلك الروح الجميلة التى أطاعت ربها بإعمار الأرض
و الصبر و العبادة....لماذا يقتلون النفس التى أبت الظلم و الطغيان
لماذا يقتلون النفس التى قالت الحق و لم ترض بأن تكون مثلما قال رسول الله الكريم ( صلى الله عليه و سلم ) بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس
هذه لم تكن قصة شاب واحد....بل ملايين الشباب الطاهر النقى
الذى كانت نهايته على يد الظلم...وراحوا فداءً للوطن و أبناءه
هذه قصة المئات من العائلات التى فقدت عزيز عليهم كان
يعولهم أو كان فقط يحبهم....لماذا؟ هو السؤال
ربما رحل عن الدنيا هذا الشاب لكنه لم يرحل من ميدان التحرير
فلاتزال روحه تخفق بجناحين من نور و تاج من ذهب على الميدان
تأبى إلا أن تتحقق مطالبها و ستظل هناك حتى تصل إلى
ما تريد من الحرية
فرسالة إلى كل فاسد جبار : هل ستستمرون فى القتل حتى يصبح
ميدان التحرير مجتمع أرواح الشهداء...أم على القول مجتمع أرواح شعب مصر؟!!ّ
اصمد يا من فى ميدان الحرية....إصبر يا من فقدت عزيز
إصبر يا من تريد الحق...و اصبر يا من تريد الفساد
كل هؤلاء سيصبر لكن الفرق بين أول ثلاثة و الرابع...أنهم سيجازون
خيراً على صبرهم وإيمانهم أما الرابع..... أشفق عليه مما سيحدث له؟!
"و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون "
"اعبد الله و كأنك تراه فإن لم تراه فإنه يراك "
فكر :
قبل النطق
قبل الفعل
قبل الحكم
هل ستكون هذه الكلمة نافعة إذا نطقتها؟؟؟
هل سيرضى الله عن هذا الفعل إذا قمت به؟؟؟
هل هذا الحكم عدل كما أمرنا الله؟؟؟ "و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"...يا رب ارحم شهدائنا و ادخلهم فسيح جناتك و الهم أهلهم الصبر..آمين
عاش؟!ّ....نعم عاش فهو الآن ليس معنا كإنسان من الدنيا
بل هو الآن فى مكان أجمل و أعظم بكثير...قصته
نعم قصته أرويها إليكم الآن :
إنه شاب فى عمر العشرينات كان يعيش حياة بسيطة كان ناجح
فى دراسته و يملك ألف صديق كان شاب مجتهد فى طاعاته و قريب من ربه.....
لكن فى الجانب الآخر كان
عاطلاً لا يملك وظيفة...و لم يستطع الزاوج بسبب عيشته
البسيطة الفقيرة....و كان هو رب الأسرة بعد وفاة الوالدين فى
حادث سيارة بسبب بعض العادات المرورية الخاطئة فى بلده
فكان يجتهد للحصول على أجر من وظيفته المؤقته كعامل نظافة
ليعول إخوته الثلاثة اليتامى الذين ولا يزالون منغمسين فى الدراسة
و فى يوم ما حدث ما غير حياته للأبد و جعلها تلتف 180 درجة
أحد أصدقائه كان يعيش حياة رغدة ليس غنياً كثيراً لكن من الدرجة
المتوسطة المرتاحة جاءه فى ليلة ما معه هذا الجهاز الصغير أو
الكمبيوتر الصغير كما كان يسمونه أهل الشاب الفقير و أراه عليه
بضع مقاطع مريبة....مرعبة....فظيعة لقتل و نهب و سرقة و
فساد يحدث فى بلده فأثارته تلك المشاهد و ظهرت على وجهه
علامات الإشمئزاز و السخط....فأدرك الشاب الغنى هدفه و
استطاع أن يضمه إلى مجموعة (شباب الثورة)!
هل تتحدث عن شباب الثورة الآن.....دعونى أكمل لكم القصة للنهاية:
تردد الشاب الفقير ذو الإرادة القوية على منزل صديقه الغنى
و جعلا يفكرا و يخططا و يجتمعا مع شباب آخرين فى مكان سرى
ثم جاء اليوم الذى قرر فيه الصديق الغنى أن يعرض على الشاب
الفقير أن يذهب معهم لميدان التحرير غداً (25 يناير 2011 )ّ
هذه قصة الثورة...ليست بجديدة....إصبروا معى للنهاية
وافق صديقنا على هذا العرض الرائع و بالفعل ذهب معهم
لمظاهرات ثورة الخامس و العشرين من يناير...و ظل هناك طيلة
مدة الثورة و شهد فى الميدان موقعة الجمل و جرح منها أيما الجرح فى ساقه
و شهد فيها ضرب الضباط الفاسدين للثوار المجاهدين و جرح منها أيضاً
فى يده ثم لحظة تنحى الرئيس و بالرغم من
كل جروحه و آلامه أكمل مشواره للنهاية
لكن القصة لم تنتهى بعد....لأن الشاب ظل فى الميدان لأن مطالب
الثورة لم تتحقق بعد و لأن الحال لم يتغير بعد....
و يشاء الله
الرحيم أن تصيبه رصاصة فى دماغه تؤدى به إلى الهلاك و يتوفاه
الله تعالى شهيداً للحرية
هكذا تنتهى القصة!!! بعد كل هذا التعب و الكد و الكفاح فى حياته
يموت برصاصة؟؟؟
لماذا يقتلون تلك الروح الجميلة التى أطاعت ربها بإعمار الأرض
و الصبر و العبادة....لماذا يقتلون النفس التى أبت الظلم و الطغيان
لماذا يقتلون النفس التى قالت الحق و لم ترض بأن تكون مثلما قال رسول الله الكريم ( صلى الله عليه و سلم ) بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس
هذه لم تكن قصة شاب واحد....بل ملايين الشباب الطاهر النقى
الذى كانت نهايته على يد الظلم...وراحوا فداءً للوطن و أبناءه
هذه قصة المئات من العائلات التى فقدت عزيز عليهم كان
يعولهم أو كان فقط يحبهم....لماذا؟ هو السؤال
ربما رحل عن الدنيا هذا الشاب لكنه لم يرحل من ميدان التحرير
فلاتزال روحه تخفق بجناحين من نور و تاج من ذهب على الميدان
تأبى إلا أن تتحقق مطالبها و ستظل هناك حتى تصل إلى
ما تريد من الحرية
فرسالة إلى كل فاسد جبار : هل ستستمرون فى القتل حتى يصبح
ميدان التحرير مجتمع أرواح الشهداء...أم على القول مجتمع أرواح شعب مصر؟!!ّ
اصمد يا من فى ميدان الحرية....إصبر يا من فقدت عزيز
إصبر يا من تريد الحق...و اصبر يا من تريد الفساد
كل هؤلاء سيصبر لكن الفرق بين أول ثلاثة و الرابع...أنهم سيجازون
خيراً على صبرهم وإيمانهم أما الرابع..... أشفق عليه مما سيحدث له؟!
"و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون "
"اعبد الله و كأنك تراه فإن لم تراه فإنه يراك "
فكر :
قبل النطق
قبل الفعل
قبل الحكم
هل ستكون هذه الكلمة نافعة إذا نطقتها؟؟؟
هل سيرضى الله عن هذا الفعل إذا قمت به؟؟؟
هل هذا الحكم عدل كما أمرنا الله؟؟؟ "و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"...يا رب ارحم شهدائنا و ادخلهم فسيح جناتك و الهم أهلهم الصبر..آمين


تعليقات
إرسال تعليق